
يتناول النص شرحًا لمفهوم "تطبيقات المستأجر الواحد" (Single-Tenant Applications) في الحوسبة السحابية، حيث يتم تخصيص نسخة واحدة من التطبيق لخدمة مستأجر واحد (مؤسسة أو مجموعة مستخدمين). يُقارن هذا النموذج بـ "تطبيقات المستأجرين المتعددين" (Multi-Tenant) التي تسمح لمؤسسات متعددة بمشاركة نفس البنية التحتية مع فصل البيانات. يُذكر أن شركات مثل Microsoft تستخدم نموذج المستأجر الواحد في تطبيقات مثل Microsoft 365، حيث لكل عميل مستأجر خاص به ومركز بيانات منفصل لضمان الأمان والتحكم. يُشير النص إلى تحديات رئيسية في هذا النموذج، مثل إدارة الهوية الموحدة وتكاليف البنية التحتية المرتفعة، خاصة عند التعامل مع عدد كبير من المستخدمين. كما يُوضح أن اختيار النموذج يعتمد على احتياجات الشركة؛ فالشركات الكبيرة تفضل المستأجر الواحد للتحكم والأمان، بينما تفضل الشركات الصغيرة نموذج المستأجرين المتعددين لتقليل التكاليف. يُختتم النص بذكر أن التطبيقات يمكن تخصيصها حسب المتطلبات، مع الإشارة إلى أمثلة عملية من شركات مثل "التحيد والنور".