Go back

اللجوء أمام الشاشة: عن إمكانيات السينما التشاركية

41m 19s

اللجوء أمام الشاشة: عن إمكانيات السينما التشاركية

"احكيلهم عننا" هو فيلم وثائقي من إنتاج المخرجة روما سبانخ يسلط الضوء على قصص نساء مهاجرات في ألمانيا. يتناول الفيلم قضايا الهجرة، الاندماج، والهوية، ويسلط الضوء على تحديات تواجهها النساء في تجربتهن. المخرجة تقدم نهجًا تشاركيًا في صناعة الفيلم، مع التركيز على علاقتها مع المشاركات وتطرح أسئلة أخلاقية واجتماعية هامة. من خلال تجربتها، تبرز روما سبانخ أهمية التواصل والحوار الذي يساهم في تفهم أعمق لقصص النساء وتعزيز التفاعل الاجتماعي والثقافي.

Transcription

4495 Words, 23692 Characters

في صيفها السنة حدرت فيلم احكيلهم عننا للمخرجرن بيروتي وشف بهذا الإنتاج شكل غير تقليد من التصوير السنماء والوثائق اشتغلت المخرجي مع سباح فتاياة مهاجرات في المانيا من خلفية عربية وكوردية ومنشعو برومة لا يصنع سوصهم ويكتبوا الفلم معها في نمط ممكن انسمي السنمات تشاركية هذا النهج من صنعت الأفلام أعند القدرة يكسر كتير من ضمت قوة ويعالجي كثير من المشاكل التمثيل على الشاشة ويحي قصتت سباح نساء مع مساءل الهجرة والإندماج والعنصورية واللجو بطريقة حققية سلامات أنا روما سبانخ وهذا بوطكاس طيب رحنس مع معانا بيروتي مخرجت احكيلهم عننا عن ممارسة السنمات تشاركية وطرح حاك أدانة سوية لسرط قصص النساء بمورافقة أصواتهم بدل سلبها ويتحكم فيها نحن نشوف معانا بتتحديات والدوافع ونحاول نرصد القوة التي تتحكم بنساء قصصهم في النصوص وحلى الشاشات خليكم معنا مرحبا روما كيف حالك يا هلاراً أنا كتير مبسوطة بيو جودك معنا أو لو اقتك ممتنة كتير سعيدت بيأخير لقاء لنا فعماً لما كنت عم بحدر افتتاح في المك في مهرجان عماً للسنمات وكان بالفاعل فلم وحضور مشحون وعاطفي وكان في يكتير طفصي اليوم نستكشف مع بعض فأهلا وسهلا فيك في البطكاس طيب أهلا وسهلا فيك شكراً عستدافتي رندع زيستي بس بحب أسلك في البداية من وين اجتفكرة في الفلم اللي هو اسمو احكي لهم عننا ليس حدث تشتغلي مع المساء المهاجرات تحديداً حل انا اجيط على المانيا سنة 2014 لا أكامل المجستير وبهديك الفترا كانت البلد عن تستقبل عداد من اللاجئين خصوصاً من سوريا فأتيها كتالباش تركت بيه مبادرات تطوعية بتوصلت الله مع الناس اللي وصل جديد ومن خلالها تعرفت على دكتورة سورية وشتغلنا سوى على أول فيلم وثائق قصير لألي وكانت تجرب مهمة مش بس لانها فتحت لباب السنم الوثائقية بس عجانها خلتني أو أف ف أسأل حالي أسئلة مهمة أمثانك فأنا بقدارك مخرجة أو أثق تجربت إنسان عن بمرب إشي صعب ومعقد زي تجربت الجو وشو مسؤوليتي تجاهي الاسصة وأصلاً أنا لي بدي أعمل هذا الفلم من أساس شو هدفي فأي أسئلة كمان مو سهلا بالخصوص ضدكت كوني صريح محالك ومن هنا أنا قررت أعمل بعد المجسسير بدات رسال الدكتورة عن موضوع تمثيل اللاجئين واللاجئات بالأفلام الوثائقية وخصوصاً كنت مركزة على علاقتك مخرجة مع المشاركين والمشاركات وعلى السؤال الأخلاقية شو مسؤولية الإجتمعية والأخلاقية لما أشتغل على هيك نوع من الأفلام حلو فأنت تعرفتي عليهم من خلال مبادرات ممكن كنت يجوزق منها وتعرفك عددكتورة صورية وعيك بل يعني اشتماعته فلاحظة والتي لهم بنا نعمل الفلم كيف كيف بلشت لحظة المشاركة في سناعات الفلم هل أنا الفلم الأصيير خلصته وزيم زكارات أنه فتحلي هذه الأسئلة ومن خلال رسالة الدكتراء كنت عم بدور يعني ما برف إذا هو أكثر بالسطفة صراحكيف أبلت البنات رحت مع سديقة لإلي على مركز مجتمع مدني بمدينة جمبرلين وهناك تعرفت على البنات وشوفت فرصاً أنا كان عندي اهتمام فا دلت أروحناك وبدونا نشتغل مع ورشات بورشات عمل كان دورك موياس رفيها وكانت بالبداية ورشات عمل مصرح ومن خلالها الفترة طبعاً كان عندي الاهتمام بس كان بدي أخد وأتي فا شوي شوي صرنا نتعرف على بعض وعزموني على بيوتهم تعرفت عهليهم كنت أخد كاميرا معي وقصور بالورش وأمنت مشاهد أصيره وأور جهوميها وكما لم يكون في فرص كنت تفرج على أفلام وثائقية تانية عشان كان بدي أو السللهم أو يعني أشراح شويان في الموثائق شلما شلواحد ممكن يحتفية أو يوصل من خلاله وهي الفترة لي تقريباً سنة كانت كانت كتير مهمة عشان نبنى علاقة ونأسى ستقى أبل ما يبدأ التصوير بشكل رسمي فأنت لما دخلت عهذا المشروع ما كانت تصويره والهداف النهائق بس كان في علاقة عم تحول تبنيها من خلال ورشات من خلال كمان شغل على الأدوات والممارسات المسرحية اللي عندي المشاركات في الفلم وهذا الشيكتير عظيم أنا بلا إيلة إنه فيه كمان نوع من الثقة بممارس نفسها بكيف نحن عم نوصل لنتيجة النهائية وما في تركيز مفرط علاة فكرة الإنتاج كأن نحن لازم نعم الفلم في وقت محدد للتسليم ومور معياني لازم تخلص بأوقات معياني لأكس كانوا المشاركات مثل جزء أساسي من الفكرة وكونسبت الفلم وهذا بياطين الشوية نظرة على نهج لسنما تشاركية هل تتفئيها البتشوفي أنه هل فلم كان ضمن هل المفهم هاد اشياني السنما تشاركية بالنسبة إلك سحة كثير لحكتي رومة وبالخصوص يعني هما أنا بنسبة لإلي الموضوعين متداخلين بعد أنه زبت أعمل دي أشتغل على فلم أكيد أنا بشتغل على فلم عندي هداف أن يكون في فلم بالآخر بس لما يكون هو هذا النتيج الأخيرة اللي هي الفلم نفسه عشان تتلاة تجربة ساتقى مهم الرحلة نفسه كيف في العمل فوقتي هم عبتقدر الدليكتول الوقت بس مركزة على الكيف بدوية لعب الآخر بس يكون الرحلة نفسها موسيقى أنت زكرت السنما ش التشاركية وبالذبت هذا النهج اللي كنت من الأول عن بحاول أفهمه وهلأ بأقدر أحكي يعني بعدها تجربة إذا بدأ أعرف بالسنما التشاركية بشوفها مش بس طريقة عمل فلم بسية طريقة تفكير وفيها موقع في سياس واخلاقية وخصوزة لما الواحد يحاول إحكي إساس ناس مروب تجارب صعب أم زي تجربت اللي جو أو التهجير وفي مفكري نكتير يعني هو إشي مش شجديد مثلا أدورد سعيد حكا أن التمثيل بحضب ذات وممكن يكون فعا العنيف لأنه مرات الواحد بسير يحكي باسم حدة عاني وبهل عملية بن سكت صوت الشخص نفسه بس برد بنفس الوقت أحنا يعني كباشة رمام نقدر نلغي عملية التمثيل لأنه أحنا منتواصل عن طريق اللغة و عن طريق الصورة فسوال بسير كيف ممكن ان خفف من هاي السلطة وكيف ممكن نتفادة إن شخص يفرد صوتة على حدا غيره أو على الناس اللي هو بحاول مثلهم فأدورد سعيد قطرح أن لا يطرق اجزيد بدلا للتمثيل ممكن كنت شاركية تعاولينية يكون فيها الناس اللي عم نروي اسصهم شركاء بي موضوع الصارد مش بس انهم موضوع أو صور من حاول المثلها مفووم أو الاستخراج منها طبع بالضبط فهية بالضبط شغلة الاستخراج هي شيء مهم أنا بفكرها لا أبحكي معاك أنهم برضل مهم الواحد يحكي أن الموضوع مستهل وما في حلول جاهزة وهو مهم أن نحاول يعني نفتح مجلعات معرفة جديدة ونخلق أو نحاول نخلق أجكال تمثيل كون فيها عدالة أكثر ولا إليه يعني كمان أنا بحب التجريب وهدام حشان ما في حل واحد بناصب كل الصغير كل موضوع الوخسسيط فلما أنا أشتغل على أسلازم أجرب ممكن أول طريقة ما تصبط معي طريقة أكثر فبدالني أدوير على الطريقة الأنساب لالأسسوك من للناس اللي باشتغل محمد كل حده غير فقاف الآخر الثنم التشاركية مش إشي تقني ولا في كتلوج لها بسية محاولة بسيطة وأكيد مش كاملة لأعاد التوزيع السلطة يعني حتى لو بشكل مؤقات بعملية سنعى الفلم كتير مثير الاحتمام أنا من فترة كتير أصير اسمعت متل تعريف لمفهم القوة وكان أول مرة بسمع القوة كعلاقة فكتير كان مثير الاحتمام بناصب إلي لما حكيت إلي أداش شكل العلاقة مع المشاركات في الفلم وعيش كمان شكل الخيارات اللي كانت موجودة ومتروحة بنصب إليهم وشول فرص أو خلين سميها وشول أفاق اللي كانت مفتوحة أمامهم بيهديك اللحظة أداش كلها شكلة من شكل العمل النهائي في البداي وبنفس الوقت كمان شكلة من شكلة من الصورة أو التمثيل اللي انت ترحتيك أيضا اشكلية ممكن تكون بتشد من وجود هاي الأصوات ومن وجود هاي القصص أمام المشاهدين مشاهدات في السنما وأكيد هشي كمان بالعبدور أساسي رند انك انت في عندك موقعي انت مش مش خارج الصياء انت مش منزوع عن هاي القضايا انت بتعرفي عن حالك مهاجرة وانتساكني في المانيا ولكن كانت بمحداستي معك كنت عمتحك أنه أنا مهاجرة ولكن مع انتيزات أكبر أو أكثر ففي فروقات طبقية بينك وبين النساء المشاركات في الفلم كيف تعملت مهم؟ كيف مشيطي فيهم؟ هلا أول إشي مهم أن نحك عن هاي الفروقات بس راحها وفي مشهد بالفلم ما في إذا تذكري بس في بورش من الورشات أنا بحكي أدام الكاميرا ودام البنات إنه وداي غير عن وضحهم أنا إجيط على المانية كتالة بمشتالة بتلجوء وهدل حالة بفرق كتير من نواحي التعليم اتقان اللغاء وحتى حريت الحركة وأكيد ما بقدر أساوي وداي بوضحهم ولحوالتعمل هك بالعكس أنه حكينا عن هاي الإشي وحكينا عن الفروقات كان في مصاحن كون جففيين مع بعض بس بنفس الوائد أنا كامو هاجرة أنه بواجه تحديات بتخليني أفهم جزاء من وقهم وبشوف المهم أكتر إنه فيه أشياء كتير بتأربنا من بعض أكتر من اللي بتفرقنا خصوصا كبنات عربيات كيف على إتنا مع محيطنا و مع المجتمع الحوالينا في تفاصيل مفهمة عن بعض حتى لو في فروقات اجتمعية كمان انت ذكرت الفرق من كل اجتماع طبق بس في كمان فرق عمر وهدل حالة عن سر ممكن يخلق المصافة بين الناس سواء أن أكبر أو أزغار بس بل آخر برأي المهم أن الواحد يكون واعي لها المصافة مع يعني ما يجهلها بس ممكن يشتغل على تقليلها من خلال العلاء اليومية والأحترام وبالآخر أنك انت تتعامل مع شخص الإؤدامك بندية ويكون في احترام وتبادل شهلو يعني أنا ما بدأ أحرق للمستمعين المستميعة التقليل معجاً ممكن يكون في مدين قريباً لكم و تقدر لحظرو بس أنا يعني ما بقدر أتفكر بهذا الفلم كأنه فرق للمستمعين هو كان مشروع و كان مشروع مصوار و كان مشروع ممتد على ثلاث سنوات صحراً هو كان بالفلم يعني 4 سنوات نس اللي بنشوفهم بالفلم وال 4 سنوات نس هي كان فيها نقطة بداية نحن نقدر انشوفها بورشت عمل مصرحية وتمثلية ولكن الفلم بياخد منحا يعني المشاهد للفلم مع بيشوف كيف عم بيسير في تطوير لنصوص وأفقار وأحلام وأمال عند المشاركات و كيف هي عم تترجم لاتكون ممكن في النهاية شكل سنمائي أو مصرحي تقليدي و كيف في الفلم هو عض عرض الجانبين أمام الكاميرا وخلف الكاميرا واخل الالية اللي تعاملت فيها و كان من وجهة نظارك ممشاهد كان في مساحة أمانك كتيرك بيره و مساحة صدقات وحب حقيقي بين المشاركات الموجودات بي طريقة عملهم مابعد بي طريقة عملهم معيكم مع أبائي المؤسرين ومؤسرات اللي كانوا بالورشات فكيف شتغلتي؟ على خلق هي المساحة اللي قدرت بالفعل تسمح لنساء بالمشارك و التابير عن أنفسهم بكل شف في يوصطق هي كانت احنا كتير ذكرنا موضوع ثقى و كمان في الاستمرارية أننا عدنا هاي السنان اتعرف على بعض يعرف و كمان من أنا وأضلني آج عندهم شافوا أداء هذا الأشيء برد مهم و تير لا إليه أشي تاني تواصلت مع البناءة من الأول وألتلهم أنه أي واقعت بتهم يوقف التصوير و انهم كانوا يعني حسين و عارفين لما بدهم يوقف التصوير بقدر يوقفوا بأيوائت لو صورنا أشياء و بعدين ما بدهم يايكون يتلاع الكاميرا أو يتلاع بالفلام كانوا بارف انهم بقدر يحكولي و مارحي تلاع بالفلام هذا الأشياء ف بالآخر هي صقى المتبادة لاول و دوح من البداية والحوار اللي بسير يعني وراء الكاميرا وراء التصوير كانوا أساز أنهم ما يشعر بالأمان و يرتاحوا و كماني يكونوا على تربعاتهم وقت التصوير نفسها كثير متيلة الإهتمام و في لحظة عن جد شعرت فيها بحي النوع من العلاقة اللي وضحت بنسبة إلي مفهم السنة تشاركية و خلق بالفعل مساح حمشنا إن مكن أصوات بين قسين أو نرفع الأصوات وهي فيها كتير صلطة وهرمية مثل مزاكرتي ولكن كماني يكون في ملكية لا لعمل و لصوات من قبل المساء اللي عندهم هي القصاص في اللحظة بالفلم رندو انت عم بتصويرهم كأنه قلبة الكاميرا الكاميرا بطلت في إيديك المشاركات اللي معك أخذ الكاميرا وصغواروكي فهي أنا بل إيها يعني عن جد نقطة مزهلة بكيف بشكل واضح و أساسي صار في قلب هذه العلاقة عن كاميرا على الشاشي انت تحوالتي من العين للموضوع أو الصبجة فهدد لتحديد أنا بالنسبة اللي كمان لفتني ورجاني أدش في بناء صار ما كانش في تعامل محبكم والمثلات بياخد أجروا و بروحوا على البيت وكأنه في إنسلاخ عن هذا العمل و بهذا هذا شكتير أشعرني بأنه الدينميات القوى الموجودة بسنات الفلم أوبي عرضو كان فيها نوع من التكافو والمساوى فهي نقطة كتير أساسية عشان كتير من السنماكيد مثل ما درستي وغالبًا شبتح داري و بدشوفي بتورجي إنساء خاصة ننساء المهاجرات وخاصة ننساء العرب أو من خلفية اثني من الجنوب العالمي كأنهم ضحايا مصطض عفات و بحاجة لأنه يجي هذا المخرج لعدة الأوروبي لعدة أبيض لعدة رجول لا ينقذهم ويورجي سوطهم ويولفهم معه بالمهرجنات فتحديداً هذا الهاجس تصوير إنساء وتمثيلهم كضحايا أو مصطض عفات كيف تعمل تمام هل زي ما زكرتي هذا الإيشي كتير موجود أنا كنت منتبها من لعاد الموضوع من الأول حتى أبل بداية التصوير وما كان بدي أصوير البناط كضحايا أو مصطض عفات مشهك هما البناط عندهم أوقرام وعيك بير حتى لما بكون عم بمروب بتجارب صعبة فكان مهم أن نشتغ المعبعد بندية أكونوات حاصرية أكون عندهم هاي المساحة للتعبير يحكو عن حالهم وهم مرتحات ومن ناحية التصوير والمنطاج كنت حريص أن ركز على تقديم شخصيات كاملة فيها حياة دحك تمحات وأحلام مش بس ركز على المعناء والتحديات اللي هم بواجهوها وشي كان واضح لأن كمان كنت بتشوفي بالفلم نوع من طيف من المشاعر والأخلقيات يعني في نساء عبرو عن مشاعرهم اللي تمان الطورت مع الفلم تجاه المشتمع لهم فيه تجاه أسئل الانديماج تجاه العنصوري فكل هاي الأسئلة وهذا الفكر وكل هاي الأنقات ما كانت متمنؤول مقحمة انت مع ملت فيلم عن العنصورية انت مع ملت فيلم عن معانات اللاجئات انت عملت فيلم مع اللاجئات لا يحكو السطهم ولا يحكو سوبدهم كمان الخيال عاطقة كنجزء أساسي من هذه العملية لأنه كان فيه كتير تركيز على مش بس الحاضر والماضي ولكن المستقبل وشو أنا بدي أكون عظيم بالفعل كيف درتي من خلال الدينميات هاي من خلال كمان شكل التوقيت وعرض الفلم لكنولوجي بخلق صورة كاملة مثل مزاكرتي وهذا السؤال تبعى المنتاج بل حقيقة أنا كمان كان عندك مشاهدة يعني انت سنوات أربع سنوات نصي يعني من العمل والتصوير وطلع الفلم بني هاي حواني تسين دقيقة فشو كيف كانت من قرر اي ما شهد الطاراد ومن قرر ايش ما شهد تستبعى يعني بقدر اقول لك انت تجربت المنتاج كانت مليانت حديات كانت تحتاج وقت وتفكير وتركيز ومن ناحية القرارات كان في الجانبين لألي في الجانب الفني والجانب الأخلاقي وهمهم متصليم مع بعض فني كان من الدروري إن أن نخلأ ستردية واتحى المشاهدات دلهم مركزين ومهتمين ويقدر يشوف البناط كشخصيات كاملة يفهم وتجربهم وقحهم وأخلاقيا كان لاحداً معاً يعني في أكبر سؤال لها لعلى بدكرة وجاهنه احنا عم بخصوستة يعني اختيار المشاهد في مشهد وهو يكتير رعاط فيه مؤثر لبناط من البناط حكت عن تجربة كتير صعبة هي مرة فيها كنت لصب أول مراحلة التصوير حتى وقتها كنت الحالي يعني عم بصوير ما كان في تعقم عمل والبناط كان عمرها للسخة مستعشر سنة فكان درمتر جيان إذا حتى نل مشهد بالفلام يمكن يخلي الناس يتفار ويتفاعه مع الأس أكثر بس لأن الموضوع حساس وهي كانت لصغيرة قررت ما استخدام المشهد بالفلام القرار يعني معاً ما كان كثير صهل بس بالنسبة لإلكان وضح أنه القرار الصح عشان يعني بنهاية الصداء والأحترام أهم من التأثير اللحظي وبالآخر المنتاج برده يعني في عندي مسؤولية التحدير وكمان في مسؤولية كبيرة وقت المنتاج تجاه الناس اللي وذوفية وحتى لهم ونفسهم ما كان عندهم يعني هي البنت ما كان عندهم عناع إذا حتى تت المشهد بالفلام بس أن يمكن هي مش مدركة أدي شو تأثير وهذا إشي تاني إن أنا كم يعني مخرجم وصانعت أفلام عندي خلفية نظرية وعملية وتجربة تثنين ممكن الناس اللي بجتغ المح وما يكون عندهم نفس المعرفة فمهم يعني هي علاقت الثقاء والتواصل والحوار إنني أقدر يعني أتناقش محا وقولها إن أكى ممكن يعني أنتي تمام عندك حتى المشهد بس أن إشي رأيك أو أن يعني أو الدحلها إشي ممكن المخاطر أو التبعيات على كمان على مدى أبعد من السنتين الجيين تلت السنين الجيين إشي بنسبة لأيها إذا هاي المعلومن حتى تتب الفلم بعد 10 سنين فمهم أنا أستفضم المعلومات العندية أو العالم اللي عندية كمان أشراح من خلالها الحوار لازم يكون دائماً بناتنا كتير مهم وكمان في جانب كتير أساسي إن هي شخص قاسر يعتبر كفضنا ميئات القرار وقتها إذا نحن ممنقدر يعني نحن فيها قوانينها مبتسمح هذا الشخص يكون عم بيسوء سيارة أو عم بياخد قرارات أو وقع بالمحاكم فهل نحن حدث كمان سؤال نسوي أخلاقي لكل المنصات العالمية كيف نقدر ناخد موافق مستميرة من الأطفال أو من إليها فيعين وليها فيعت فالحذر والسلامي جزء أساسي كان العمل واشي كان واضح جداً في كمان سيارق يعني هذه المشاركات التي كانت عم بتكون موجودة هي مشاركات بالفعل حميمية وشخصية وداخلي فكان في نوع من لو نحن بالسنما التقليدية اللي منشوفها أول شيء يعملو أنه بيمسك بهاية اللحظة للدرامية وبيحو بمحور الفلم حواليها أو بمحور الحلقة أو المقابل حواليها وحتى على النشر والسوش الميدية بتكون هذه اللحظات هي عم تبكي أو هي عم بيأكثر لحظات الهشاشة والضاف هي بتصير نوع نقطة البيع خيان سميها لهذا العمل فجدًا أساسي كان إنك تحولي تكسري وتفككي هي اللحظة بدل مدكون لحظة استفادة وتربوح ننسميها يعني هي بس تعقيباً على حكيتي وعلكمان يعني مرحلت المنتاج مهم كيف أحنا نائدر يعني نستخدم أدوات السنما سواء طريق ترتيب المشاء مشاهد أو قرار أو عدة استخدام أو عدم استخدام المسيقة هي كلها طبع مش قرارات شكل يعني زي ما حكيتي ممكن ناخد لحظة الداف حدا عم بحكي إيشي ممكن يبكي ونعندي في لها مسيقة ينتعمل للاحظة الدرمية أكثر من مهيد رمية فأنا كان يعني عندي أو آت أو مشاهد لحظات معيانة بالفلام إن نترك لحظات زي ما هي نخليها موجودة والجرمهور أدريعاد محاوي فكر فيها بس من غير منفرد عليش عورزيادة أو اندخم من هذه المعناب شكل مستنعة هنا يعني لازم أترح سؤال إن المقصانة الأفلام أو مخرج الأفلام أو לפريديوسر يعمل فيلم عدة لأنه فيي ممكن يكون رباح أو نوع من العيش يعني هي واضيفة فينهاية الوقت فكيف تعاملت معاي الجهة من صنعت الفلم يعني فيه هاجس للرباح ولا صنعت فلم يكون مش فقط عليك مثل كوست وفي نفس الوقت ما بدنا نسلع ويتسير المعناء عبارة عن سلعة لا الجمهور واطريقة لا استخراج رأس المال من الشركات كيف ممكن رندو شو سوعة ملتي لم تحول قصة صدر المساق لما ساحة لجلب التمويل لا تمويل حياتك وحيات الكادر لستغل معاي يعني من الأول ما خطرف بالي إنه بدي أشتغل معاي البنات كانت نيتي إنه ما عام الفلم أو شيء إنه ما عام الفلم معمول الأوروبين أو الأجاني بعشاني الطلاع على هايات البنات ويحكويا حروم يعني عشان هذا طب أكيد إيشي ممكن نحكي ما شي سوعة فكان الحدف نشتغل على فلم أول إيشي لأنا إحنا يعزز من مستمعنا نقدر من خلال نفهم حالنا أكتر وانأوي حالنا من جوة وعشان هيك كان في هذا النهج التشاركي وشات العمل على مدار لسنين نفسهم وما كان التركيز على المعنى مع إنه أكيد في تحديات كبيرة في حياتهم والفلم منشها لها ماذا كان الأهم من ركيز عليهم نفسهم على البنات على علاقتهم مع بعض على سحبتهم على محبتهم والأحلام والتمحات لهم فيهم نقدر نفسهم مع بعض أكترهم يمكن نفسهم نحن حتى بالفلم بحكي الهدف أن نفسهم إيشي عن بعض وعن حالنا فالجوز النهج التشاركي كان جوز اكبير من هاي من هاي العملية وهذا التواجع بس كمان بقدر أحكي عن الافلام وظائقية نفسها أو يمكن هذا النعم الافلام مش أكتر يعني أبقدر أحكي يعني عن تجربتهم مش أكتر إيشي مربح أو أنتما أنا أنا كمخرجة مش داخل عهد المجال عشان اللي ربح والتصويق والأساس أكيد بهمني الفلم يتلاع وين حدر لا أكتر جمهور بس يعني هاي أستطانية إيشي التمويل والربح بي بالخصوص هاي نوع الافلام الليهي مش ماذا مش ماذا اقيزي تبعون تروك قرام الليهم وفيهم يمكن بتنشى اللي ربح كتير أكبر من نوع الافلام اللي زيحكي لهم عدنا بحب أسئلة تبي كل وضوح إنه كيف استقبل الجمهور الفلم أحكي لهم عدنا وخاصة ونكيف النساء المشاركات يعني بتدكري أول مرة حدرو معك شو كانت تريدو تفعلهم تدرتو صفيلنا هلا يا جزوة من التفائي مع البنات أنه أنا رح يعني كمان تريقتي بالصغال أنه أنا رح أرشيهم الثلم أبل من خلص المنطاج أبل منعمل بكتير لوقع يبدأ عملية ما بعد البوسبر داكشان فأيجو على عرض خاص كان بس لقلهم وكان من أحلى العروض يعني كانو تول الوقات عم بتفعلو بتحكو بحكو وفي الآخر ألولي الفلم تلا أحسن مما هنوئيش كانو متوقعين يعني أهدى العرض شكّمت أدام شيء مميز لقلهم أن يشوفو حالهم عشاشة منهم موزغار على مدار هالسنين كيف كبرو شو التغييرات اللي صارت محام سواء كان بشكل أو طريقة الحكي أو حتى كيف أحلامهم نفسها تغييرات والتورد هاي بنصب لقلهم بشكل عام فلم يعني عرض بمحلات مختلفة ومهرجانات كل أن هاي العالم اللي لفتني أن نكتير نساء بالقصوس سواء عرب أو أجانة مهجرات أو مش مهجرات حسو حالهم أريبين على تجربت البنات ولا أو شيء فيهم بالبنات فكان إشي حلو لإلي أن شوف هاي تجربة كتجربة إنسانية و أو خلت تواصة مع الفلم ميمكن أكبر عشان عشان بالآخر يعني انت قلتي هي تجربت بنات لاجئات فسأنا حتى بشوفة إن بس تجربت بنات مراه خاطع بكبرو وصار إنه هي يعني أكيد تجربت الجزء كبير من حياتهم بس ما كان بس عليها تركيز على أكثر ممهول أحلام وهد إشي طبعًا كل حدى بأقدريم يحسفية ويجوف حالوفية إشي تاني أنا العرود في أكثر من مرة ستات المنيات كبير بالعمار حكو أنهم هم وهم الزغار مرة بنفس الدغطات من ناحية أنهم يجوز وبعمر صغير وحكو أن مثل أبل 40 أو 50 سنة كان حيات تجربة الزب نفس الإيشي موجودة بالمجتمع المانية فأكيد صار في هيك حوارات حلوة والدافية تقاطعات بين إساس البنات من خلفية وتقافات مختلفة درنت هذا مش أقول فيلم انتعمل انتعمل أفلام صابقة وحكيهم عن كان هي آخر فيلم انت أنتشتي فممكن تحكينا كيف بيختلف احكيهم عن انتجات سلمعية الصابقة شو عمل تفيهم وكيف هيت تجربة كانت غير ألا بشوف احكينا معنا بكم الجغلي الصابة لأن الهجرة والهوية موضي أدائماً أريب عليهم بشتغل عليهم ميمكن فراء إنه هو أول فيلم طويل وهي الحال هتجربة مختلفة تماماً من ناحية الوقات والشغال والبعد العاطف يطبعنا التحديات الموجودة فيها رهب وبتفكري إن هي تجرب تركة أثر في علاقتك وتمخرج مع المثلين المثلات بالانتجات القادمي صعال حلو بعد رأولك يمكن فيجزة أن على السؤال الأسئلة اللي كنت عبت رحة الحالة اللي يخلتني أبد بحثي بالدكتراء يمكن التجربة خلتني أجوف أن المشكلة مش بشرط بيوجود الصلطة بس كيف تمارس هذه الصلطة لأن بني هاي المخرج أنا كمخرج مش بس ناقل محايدة للإساس لا أفير إيا وفي موقف وفي شكل فني بدأ أوسله ومهم هاي أشياء موجودة وهي العوام الموجودة عند المخرج أو المخرجة فال الحدف مش أن المخرجة الغيحة باستكون وعي لدورها وتشتغل بمسأولية وبتواصل مع المشاركين والمشاركات بالآخر لم يكون في شففي أو استعداد للمسألة أو سدأ بنية بسير في مجال حول علاقة الأول إلى علاقة رعاية وشراقة استمالك لكل متمسألة كتير مثير الإثمان بهذا السيق ومكت احكينا شو أزدك أكثر هلا أمثلا يعني الحمدلة تجربت أحكيلا معنا كانت يعني من ناحية علاقة مع المشاركات بالفلم كانت كتير سلسة أكيد يعني صعب أن في جزة في تحدي أن أنا أشتغل مع مجموعة تسبعة بنات ومن أعمار زغيرة لا هالسنين بس ما في يعني هلا مش عرف إذا بقدر أفكر بي مثال بهذا الفلم بسبب الآخر هو الفلم لم يتلاع بي أنا علاية مسأولية كامخرجة إذا صار في لصمح الله يعني إصاص أن أدى بتأثير نحكي سلبي على حيات البنات أكيد وأتيها أنا بكون إلي أكون عندي استعداد للمسألة وأكون مسألة أدخقة أو أحاول أألة من أي تأثير سلبي وهو أكيد هتاب ببدأ من الأول من مرحلت التصوير والمسألة بدلها موجودة لحد ما يتلاع الفلم ولا بعدين كثير مهم كمان مجبس عمريت المسألة بنسبة إلي تجي كشقين هو وجود أدوات الحماية بالبداية ولكن أيضًا زي ما أنت هل أذكرت هي القدرة على تحمل مسؤولية وجبر الدرر اللي ممكن ينتج أو مش سهل نحن نعمل مع قصص مركة وباختلاف جوغرا في ياتها فبداكيد صار في أكيد لحظات ملفلم صار في تأجيج لها يصدمات لم يصير في هكشي لم يكون في واحد من مشاركات أو المثلات عم بتمر بي ضرف نفسي صادم هل خلينا نخطتك بهذا بهذا السناريو شو بتعملي هل تريئت الشغة التفرأ صاح أنتي إحنا ذكرنا حكينا عن المساحات الأامنا سكرنا إحنا نخل مع بعض على مدة سنين سففي أنه نعرف بعض كمان في جزء كبير إني أنا مسان أخطة الوائد وكانك تير مهم بالنسبة لأتعرفها أهليهم كمان أكيد يعني بتارف بالخصص بالمجتمعات تبروننا وأنهم كانوا قصرات لما بدين التصوير كانك تير مهم أهليهم إكونوا عرفين وفهمين وشايفين وتعرف عليها يا رفومين أنا شو الخلفيته في بعمل الفلام حكتي لإذا في موقع ويمكن يعني ما في إشي كتير بير صور بميان بعض أحكلك مواجهات العمل علشان كمان أنا كان عندي حرسمة أتعدة خصصية البناط بشكل كبير يعني حتى يمكن في أشياء يمكن أن الناس حتوها بالفلام بدون ذكرها أهلا يعني بس ما ما ترقنا عليها موض يعني حكتي ربي صراحة خينا حكية إنه موجودة والناس حسو فيها ويمكن فهم أن ممكن هاي البناط عرض لأتجربة سعبة بس ما دخلنا بخصص نصيات هايت تجربة وكان عى من الحماية للبناط يعني لند اليوم انتي يعني جزاء من مستماع صنعين أفلام وهشي أكيد تجربتك هي تجربة من المعرفة تراكومية إلي صنعين الأفلام وصنعات الأفلام ممكن وياختو منها فإذا في حدا عم بسمعنا هلا مخرجت أفلام أو صنعات أفلام حبت استعمل نهج السنة التشاركية في الأعمال إثقافية والفنية لحبت قدمها شو ممكن يكون مثل الخطوات أو النصائح الأبرس اللي ممكن تقدميه لأئلها باب دين يمكن أعكي أن الشغل التشارك أو التعاوني هو جزاء من حرك أوسة عم بتحاول تغير تريئ أكيف نروي إصاصومة ونثل ناس خصوصن لما نشتغل مع ناس من خلفيات أو سيقاط مختلفة مختلفة من حيث السلطة أو المتيازات فهو مش أسلوب سهل بدوائت وسبار ومرات ممكن حتى تتطريت تخلي عن جزاء من سيطرتك كامخرج أو كاموبداع بس المقابلك بير نقدر نكت أشاف فأساس مهمة اللي هي لازم تنحكة و تنخل على آت حيية بدل معك حتى بعد ما يخلص المشروع و أنا برأي أهم إشي بأي شغل أهم من الشغل نفسة هي العلاءات هي العلاءات مع الناس والأحترام أكيد الأحترام و الثقائشة كبير بس بيجي بعدية إشي مهم هو الحب و بقدر أحكي يعني أنا البنات وما صعادوني كتير بحياتي صعادوني بشغلي يعني أنا أحلم يشغفه هو الأفلام فهم صعادوني أعمل أول فلم طويل لألي ولحدها يعني في طواصل بناتنا فهد إشي كتير يعني كتير حلو بتخيل يعني أهم بنسبة لألي من ما يكون نحكي إن الشغل أو الفلم نجاحات كبيرة بس هذا الجزء التاني مش موجود هذا الجزء التاني الحب والطواصل والأحترام بقدر أحكي يمكن أهم بن الشغل نفس والآخر فعجان هيك بشوف أن أي حدا ممكن يستخدم هذا الناهج بإنتاج أفلام يتكون عاماق وأربل الناس وفيها عدالي أكبر في نهاية مقبلتنا اليوم رند بحب أسمع منك مثل فكرة شفتيها بإحكيلهم عننا ممكن تحكيلنا عن رند شو رحتام بالإنتاجات القادمة وين بعد أحكيلهم عننا رح يتكون أنا حلين عن بشغل على في المي لجديد هو رح يكون متفلم برد وثائخ أكيد الناهج التشاركي بدلهم معي يمكن بحب أجرب أشياء أجديدة يعني سير في تحدي لنفسي من ناحية فنية بس هي تجربة أحكيلهم أكيد كان تجربة كتير مميزة لأيلي أهم إشي فيها أنت أرفت عهدوال البناط رائعات اللي كانوا جزو من حيات وانكن جزو من حياتهم أثر علي بشكل شخص أغن حيات فتحول عوالة مجديدة ذكرون بحالي أنا أزغار فانك كتير ممتنة لأيهم ولعيالهم لها تجربة أكيد أني خلست أول فلم تويل لأيلي أو طويل وصعب أو فيه تحديات هذا الإيشي بأتيني بذقة بنفسك مخرجة أني أقدر أكام المشروع كبير من أول الأخر أو أواجه تحديات وأتحب المسؤولية أم أحب أحب أتمنى لنفسي يعني أن المشريعة لجديدة يكون فيها إيشي مختلف التعتيني أو يكون عندي جراء أعمل إيشي حتى ردكالي أكثر من ناحية الشكل والمضمون هي عمل الفلمون وهلا إعني مع الفترة السياسية الصعبة اللي عم نعيش فيها كمانصرت أشوف أكثر أن استنم أكيد هي فن بس هي كمان أدالة المقامة ومساحة للتخيل ومن أدر النعيد نكتب إساسنا ومنفى محالنا من خلالها جميل ومتفكري كمان الهيوزرة يكون أو موضوع الهيوزرة حيرافقك في الانتجات القادمة بتشوف إنه هذا هو نيش طبعك وهي المساحة اللي عم تنتج فيها ولا ممكن التروح لقضايا أخرى في المجتمع لا أكيد ممكن قضايا أخرى بس هي اهم الواحد بحكم أن الأفلام اللي بتعمليها أكيد جزء أكبير من نك مخرج فرجوك كاتب موجود فيها. فمثال في المجاي في مدوال حجرة. ومتصوى القات ومتصوى قين لنشوفوا ندعوا المستمعات ومستمعين وين مكانوا. شوفوا اشفى حواليكم عروض أفلام وثائقي عربية وخلوا عنكم على أحكيلهم عننا. فلم المخرجران بيروتي لها لأسمعتوا منها عن أليتها ممارستها و أفكارها. شكرا كتير لوقتك اليوم عن جد كتير استمتاعات وتعلمت من كل الطرق والأدوات والأفكار التي كانت موجود عندك في سناعات هذا العمل العظيم. والتي بشجع كتير من وسمعين وسمعاتنا إنهم يشوفوا و يحكولهم و يحكولنا عنه و رأيهم في شكرا كتير عندها وقتك. شكرا لأليك راما شكرا. هذه الحلقة من عداد وتقتمي أنا روما سبانخ من هندست الصوت محمد خرزات ومن النشر والطواصل فريق صوت. بوت كاس طيب من انتاج صوت.

Podcast Summary

Key Points:

  1. الفيلم "احكيلهم عننا" من إنتاج المخرجة روما سبانخ يتناول قصص نساء مهاجرات في ألمانيا.
  2. يركز الفيلم على تحديات الهجرة، الاندماج، والهوية.
  3. المخرجة تسلط الضوء على علاقتها مع المشاركات وتطرح أسئلة أخلاقية واجتماعية.

Summary:

"احكيلهم عننا" هو فيلم وثائقي من إنتاج المخرجة روما سبانخ يسلط الضوء على قصص نساء مهاجرات في ألمانيا. يتناول الفيلم قضايا الهجرة، الاندماج، والهوية، ويسلط الضوء على تحديات تواجهها النساء في تجربتهن. المخرجة تقدم نهجًا تشاركيًا في صناعة الفيلم، مع التركيز على علاقتها مع المشاركات وتطرح أسئلة أخلاقية واجتماعية هامة.

من خلال تجربتها، تبرز روما سبانخ أهمية التواصل والحوار الذي يساهم في تفهم أعمق لقصص النساء وتعزيز التفاعل الاجتماعي والثقافي.

FAQs

الفيلم يتناول تجربة مجموعة من النساء، خاصة اللاجئات العربيات والكردية، في المانيا ويسلط الضوء على تحدياتهن وتجاربهن.

نهج السينما التشاركية يسلط الضوء على تجارب النساء ويعكس العلاقة بين المخرجة والمشاركات بشكل مباشر، مما يسهم في تحقيق تجربة سينمائية ملهمة ومثيرة.

الجمهور استقبل الفيلم بإعجاب خاصة نظراً لتصويره الوثائقي الفريد والقصة التي تلامس قضايا الهجرة والاندماج بشكل واقعي.

نعم، كانت تجربة العمل مع النساء المشاركات سلسة ومثمرة، حيث تم تأكيد أهمية التواصل والثقة بين جميع الأطراف لإنتاج عمل سينمائي ناجح.

تعلمت أهمية تحمل المسؤولية والتفاهم والتواصل الجيد مع المشاركات، بالإضافة إلى الحرص على تقديم قصة ملهمة ومثيرة تلامس قضايا اجتماعية هامة.

Chat with AI

Loading...

Pro features

Go deeper with this episode

Unlock creator-grade tools that turn any transcript into show notes and subtitle files.