
يتناول النص فضائل وأحكام صلاة التطوع، مؤكداً على أنها من أفضل القربات إلى الله بعد الجهاد في سبيله وطلب العلم الشرعي. ويوضح أن هذه الصلوات تكمل نقص الفرائض يوم القيامة، حيث يحاسب العبد أولاً على الصلاة. ويركز على سنن الرواتب المؤكدة التي حافظ عليها النبي صلى الله عليه وسلم، مثل ركعتي الفجر قبل صلاة الصبح، والركعتين بعد المغرب والعشاء. كما يذكر أهمية صلاة الوتر، مستشهداً بنصيحة النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة رضي الله عنه بأن يوتر أول الليل إذا خاف عدم الاستيقاظ آخره، مما يبرز مراعاة التيسير في العبادة. ويختتم النص بالإشارة إلى المسائل المتعلقة بعدد ركعات الوتر وصفته، ضمن شرح باب صلاة التطوع من الكتاب المذكور.