Go back

كيف نتعامل مع مشاعر العجز في الإبادة؟! | سماح جبر | 187

140m 48s

كيف نتعامل مع مشاعر العجز في الإبادة؟! | سماح جبر | 187

يتناول الحوار مع الدكتورة سماح جبر الآثار النفسية المدمرة للاحتلال والإبادة على الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في غزة. وتشرح كيف أن الصدمة هنا هي "صدمة تاريخية استعمارية" مستمرة وهادفة، تختلف جوهرياً عن الصدمات الفردية العابرة (كحادث سير)، لأنها تستهدف بنية المجتمع وقيمه وإرادة أفراده، مما يولد شعوراً عميقاً بالعجز. وتصف انهيار منظومة الصحة النفسية الفعالة التي كانت قائمة في غزة قبل الحرب، موضحة أن النماذج العلاجية النفسية السائدة، التي تفترض وجود أمان ونهاية للصدمة، أصبحت غير مجدية في هذا السياق. وتدعو إلى ضرورة تجاوز هذه النماذج وابتكار تدخلات تناسب الواقع الفلسطيني، تركز على استعادة الشعور بالوكالة والفعالية لدى الأفراد والمجتمع ككل. وتشير إلى أن مقاومة الشعور بالعجز تأتي من خلال التضامن المجتمعي والمبادرات الذاتية، مثل الأنشطة التعليمية والثقافية التي يبتكرها الناس بأنفسهم للحفاظ على إنسانيتهم وصحتهم النفسية وسط الدمار، مما يشكل شكلاً من أشكال الصمود.

Transcription

13852 Words, 74470 Characters

Arabic
لا يمكن أن نحق كل فلسطيني على كرسي عالاج هذا غير ووقع يو إذا أحنا بن إيس قدرتنا الفردية أمام الاحتياجات الهائلة بنشار بالعجز ما بنعمل الحد الأدنى إنه الإنسان إذا بضل يطعرد لسور دموية لدمار بفئد الحساسية تبعته ببطل آدرى شوف أو بسيرى شوف ما شعر بالخدران الحسي ممكن أن عاني من عرض جسدية مقتد فصرطبية وبنشوف كثير الناس بعنو من الانب الرأس وجعبطاً ووجعب الصدر شعور بالإختلاق جسمك أن تجمد ستؤثر على جودة الجنات لرحتع برلا نسلك ومشتنا ولا دك المباشرين فقط أدل لك أربع عجي اللوضام إذا إنتها بالدك كسحب المصدقية من حدا والله المقدر على الفعاً من حدا بتقول عنه مريد نفسه الصدم الإستعمارية مش بس بتحطمك أن تكفرد بتخلص دركي وجعك عندي الحاجز وبتأثر عليي أنا وبتخليني معرفش إنام كمان هي تفقدنا أثقى ببعض فمرات بتيجي عقدة الناجي لتخبي الشعور بالعجز يعني الإنسان مش كأنه أسهل علي إنه يشعر إنه مذنب من إنه يقول أنا كنت عاجز السلام عليكم أنا دكتورة سماح جبر وحكينا اليوم مع أحمد البيقاوي بمضوع العجز والأثر النفسين في فلصين وخرج في فلصين للأحداث اللي منعيش حالياً في غزي وكيف بنفهم هم من مضور صدمة التاريخية الإستعمارية وكيف يتفعنا هذا الأدراك لإجتراح تدخولات نفسية مختلفة ملاقي ميلة الوضع الفلصطيني أتمنى أنه يلقى هذا الحوار عجابكم شكراً مرحباً وأهلا وسهلاً فيكم في حلق الجديد من فوتكاستقاروب معكم أنا أحمد البيقاوي وضيفت لليوم الدكتورة العزيزة سماح جبر على مدار سنتين الإبادي سنتين من الإبادي كانت طوصة التقاروب العديد من الأسئلة اللي بنفع الحبطة من سؤالك بير شون عمل مع عجزنا اليوم أو كيف نتعامل مع سؤال العجز أو وصف العجز أو شعور العجز في الأيبادي وصنب أكثر من شكل منه أسئلة طعالك بشولازم نعمل كيف لازم حسمنيح أو كيف لازم نتأكد من إنسانياتنا أو ناس حتى بتروح بالتشكيك أكثر بمشعرها وبنفسها من كثير تمكن شعور العجز من خلالها الدكتورة في هذا الحوار تحكيننا في علياً عن الصدمة والصدمة الجماعية تحكيننا عنها كيف هي مأسات مأسات العجز وبنرجع اليوم في هذا الحوار من أصلهم نرجع لا جوضورها إنفسية ونرجع لا جوضورها السياسية ضمن سيقنا لستعماريا السيقنا تحت الاحتلال في فلسطين ومن جرب ان شوف أكثر كمان كيف نتعامل معه لمنطقين منطق إنه الواحد يكون وقف على إجريه ودائر بالعلى حاله بشكل جيد وبدات الوقت يخدم مجتمع ومحيط وعالته وناس وأهله في النقشات كتير انتشت على السوشة الميدي رحت لكونوا اليوم من خودها أشياء تتعلق معيير غيربي وأشياء تتعلق مع سرات فرديية ومسرات جماعية رحت شوف وهذا الحوار يبعال شعور العجز وبحاول الجيب على سؤال وصلنا من كوكثير ويتم تداول بشكل كبير كيف نتعامل مع مشاعر العجز قبل ما نبدأ بدأ أشكركم مقدما على مشاركتكم هذا المحتى مع كل حدى يمكن يكون مهتم في شكرا على شتراكم في قناة اليوتيوب وقنوات الاستماع شكرا للعزيزة ساندي اللي شاركتنا هذا المقترح يمكن أو أخر حدى شاركنا هذا المقترح كانت موجودة معنا في التزجيل وشكرا للعزيزة على وتدى اللي رافقتنا فعلي على مدار سنتين وأكتر في المحاورة للإجاب على هذا السؤال ويتفكير في محاورة والإعداد لا يلو وبهكا من بدأ شكرا ياس وأهلا وسهلا دكتورة ويساد صباحك يا ألف عائل ويساد صباحك أهلا مسيك أهلا ميساد صباحك يخليك ويديمك وشكرا هيك على هذا التنسيق السريع جدا لتزيير الحلقة ويسادني الحمد اللي أنا زبتت الأمور تكتر أول شيء احنا بتعرف بالنسب تحكم مع بعضها على مشاعر العجز والطقصير والخدلان وكتر من المشاعر السلبي والصدمات اللي بنعيشها ومنيجي من حملكميها الأخصيين بس أمباره أنا قاعد هكب فكر بحضر قاعد وبحكم على الغزقاء خطر لي في علياً أصلا أنت شصار فيك بالإبادها يعني أنت كمان عمبت مرة بضرفة جديد على شعبنا وحتى لمستواصح النفسية بحجم في علياً الإباد وحجم تبعاة اللي عمبت كن موجوده هي كمان عمتفر التحديات كبيرة عليكم يعني أنت كمان معنا فتمنون عليكم بالأور احنا مختصيح النفسية أصدق صحيح بلشك أولاً إحنا مواطنين فلسطينيين اللي بسوء شعبنا بسوءنا إحنا مش من فلسلين عن هذا الشعب من جرب الإشياء على جلدنا زينا زي إيه فلسطيني تاني وبالإضافة اللي هيك إحنا كمان علينا مسؤولية إنه نستخدم معرفنا النفسية لا فهموا تقضير وقعوا على الناس ونحاول إنه نجيب إجبات مناسبة والعب الإضافة اللي جربنا بالتطر الماضي إنه معنى جوابات جهزة للوضع الرحن هذا الوضع غير مسبوك غير مسبوك بتجربتنا الفلسطينيين من حيث شدة الادوان والألم الكبير اللي يمس كل أفراد المجتمع كمان غير مسبوك بلعنوم اللي إحنا تعرفنا عليها كل العنوم النفسية المختصة بالصدمات بتعلمنا كيف ندخل على افتراضين في افتراضين لغير المتحققين في الوضع الفلسطيني الأفتراض الأول إنه الحدف الصادم خلوا أسونتها والأفتراض التاني إنه الحدف الصادم وضح المعالم إلا بداية واضحة ونهاية واضحة وخلا الصونتها يعني عنا فترة أمان اللي نتخير فيها وطبعاً هدول الشرطين غير متحققين في التجربة الفلسطيني فهذا طبعاً كان أصبنا بالذهول في بداية الأحداث وأدركنا إنه اللي كان ينفع سابقاً أو بينفع في العنوم النفسية في سياقات مختلفة غير متحقق بالفترة الراهنى وطبعاً هذا النوع من الإدراك بجبرنا إنه نيجب جوبات جديدة قدتش أخذك وقت لو صلتي العرفة تنتجي أهدول الجمل بشكل واضح من بداية الإبادي يعني كمان وقعها كمان كنت عامت تعرف عليها وقعها صادم وثقيل طوالته لما يستوى بشعمهم روك الحياة أنا نشرت مقال في مجل طبيع مشهورة اسمه لنست في شهر حداش ثلاث عشرين هذا المقال بي يعني يطرح دول السؤالين بدون مجاوب عليهم استمر التخكير بالجوبات في مبعد ولكن أنا من يعني بعد تريباً سبعين من العدوان على غزي بدأت أكتب إنه كيف وصفت إنهيار المنظومة الطب بالنفسي منظومة العلاج النفسي اللي أونشئات في رايا صحية الأولية وفي المدارس أنا كنت أشارك في بناء هذه المنظومة وتعوى معجملة الموجودين في غزي ونهم الإسترتيجيات وطني لصحى النفسية واللحد والوقائم الإنتحار وأتردد على غزي بهذا السبب فأنا في المقال هذا وصفت إنهيار المنظومة الكامل وكيف إنه أحنا المكان ينفع سابقاً لن ينفع بالفترة القادمة وكانت نهاية المقال تأكيد على إنه إنه بدون ظروف أمان لنستطيع أن نقدم خدمات الصحة النفسية لإلها جدوة يعني كل ما نحاول تقديمه هو ليس له جدوة وهذا المقال كان رسين لدرجت إنه ما ترددت المجل لأنها تنشروك أنه أصدق يقبير في القطاع الطب النفسي الأجنبي المحتم في المعضوع الفلصطيني يعني أصدن إلافة انتباه الكثير من المنظومات غير الحكومية العاملة في فلصطين في مجال الطب النفسي ومن هنا نشعني أنا تفكير جديد بيعدت ماضي عبقد رأول ألخصهم في أربعة ماضيعة نضوع الأول هو أعدة النظار في الطب النفس المهايمن ينتج في الحرب وهناك في افتراض النعالمي وينفع في كل مكان وزمان فبلش عادة التفكير فيك الشئ التامي بلشنا نطلع على أماكن تانية في جنوب العالم في الجنوب إذا بدأك نحكي في الكثير من الإطهاد والقمع وشول ينفعهم في تلك الأوقات ومن هنا أنا أقدر أقتب سكتير من قول الفريري وملبرازيل وإجناس يسمار تنبروا اللي اشتغل في مطئة الفدور في فترة إطهاد وعن في سياسي ومن فرانسفن اللي اشتغل في الجزائر اثناء الحر مقلات و نظريات اللي مقطعت جوابات بالكامل ولكن لواقعنا فلسطيني ولكن تشجعنا إن فكر خارج الصندوق وإن نجترح حلول وجوابات مناسب أكتر لواقع تبعنا والمضوع التالت كان هو عادة النظر كل ما كتب غربياً عن مفهوم الصدمي والتأكيد على أن الصدمي في فلسطين هي نصطيع النفهمها أكثر من خلال منظور الصدمي التاريخية الاستعمارية التي لا تؤثر فقط على عاداد هائل من الأفراد إنما تستحدف تكسير البنية الإجتماعية أن نصيج الإجتماعية الفلسطيني والحقيقة كل الأدوات الغربية بتعطينا حلول بعضها جيد لمعالجة الإنسان الذي يعني ولكن ما فيها حلول مناسبة لأعدت بنا أن نصيج الإجتماع الذي تحتك فاللمنظر التي بنحك عنه تبع الصدمي التاريخية الاستعمارية بعطينا حلول بتسعدنا أكثر إنه ندير بنا على الفرد بس ندير بنا على المجتمع بنفس الوقت والموضوع الرابع التي كان بشغل حيز كبير من تفكير هو متعلق بحقوق الإنسان ونظرا نقدية لحقوق الإنسان لأنه كمان حقوق الإنسان وخلينا نقول الممارسات الطبية والنفسية المبني على حقوق الإنسان قد تغفل التفكير النقد في مجال حقوق الإنسان وتتح المجال بعض الممارسات التي تساهم نوعاً ما في الإساء للفلصطين المحتاج لأنه مرات النهج النهج المبني على حقوق الإنسان ينظر لي الوضع الفلصطيني وكأنه أي مأساء نسانية ويغفل إنها مأساء مقصوضة مأساء بنية سياسية وهنالك إرادة بشرية التي سمحتها إنها تسير وساكت عنها فا يعني سد حاجات الناس وكأنه حصل الزل في فلصطين لأن هذا عنف سياسي مقصوض وفي إرادة سياسية متعمده بخلينا ضوعت جوهر ومعنا الصدمة الصدمة لما تكون من صنع الإنسان لها وقع على نفس البشرية كتير أكبر من لما تكون بالصدفة زي حادف السيارة أو زيز الزل فهذه كلها يتهاشاء اللي خلينا نقول كتبت عنها وفتكرت فيها على مدى العامين الماضيين و أنا من زمان نزوع نحو هذا التفكير ولكن يعني الزرف المؤلم في غزة وفي فلصطين بشكل عام أجبرني أني أكرس الكثير من الوقت والجهد للكتابة والطاطير بطريقة اللي بتساعدنا أكتر نفسهم هذا الوقت ونعمل الرودود من أسيب عليهم أنا دكتورة كنتامن يعني بمتابعين كتاباتكم تابعين انتجاتك وشايفين كيف بدائمن بتت يعني هدر الآربة نقاط كانوا دائمن شغلينك بس كماني يعني بهض الحوار عندية تقاد يعني أنه كماني الإبادة حطط ضغط عليك فوقض ضغط الصنة اللي كان سابق بمعنى إذا كنت سابقًا بتنقشي بتعرف الصدمة فصار فعلياً ممكن يكون في سقل آخر لا تعرف الصدم اليوم أو سقل أو ضغط أكثر عليك كمان كل نقاش الصحة الغربية والمعيير نقاش التسيس وكل هذا النقاش كان شيء ما قبل الإبادة واليوم يعني صار لا مكان يعني الصار أفقل ووقع أكبر بس إذا بنفاء أسألك لغير المختصين لما انت بتكون إنه يار المنظومي شول اللي كانوا بتكون إنه في أشياء لأنه في أشياء كانت تنفع معادة تشتنفعليهم معادة تشتريض زيشو يعني مثلاً في غزد كان عندهم نموذج متواضع وفعال ليخدمت الصحة نفسية مبني كان في عندهم مستشفى واحد وإلا مدير طبيب نفسي ممتازة من ندكتور عبدالل جمال وكان عندهم ست مراكز الصحة نفسية مجدمعية حكومي هدل بيوثل خدمات مجاني كنا اندرب الأطباء ولممردين على برنامج اسمو برنامج جرأ بالفجوة في الصحة نفسية بحيف يصطيع الطبيب العام ولممرضة المدربية إنهم يكتشف حلات المعنام من مشكل نفسية إذا بيجيهم شخص على العيادات العامي بيشكي من وجعف بطنو وجعف راسو وجعف السدرو كانوا يدروا يميزو من اللي بحاجة لخدمات صحة نفسية ومن الانسان اللي شكواهي بالفعل شكوا عدوية ويأدموا خدمات مناسبة في الرعاية الأولية هل خدمات كانت يعني توفر على 70% من الناس هدول إنهم روح لخدمات أكثر تخصصن لدى طبيب النفسية كانوا لديهم برنامج صحة نفسية مدرسية متطور أكثر من اللي موجودة عندنا في الدفع على يعني برغم من القدرات المحدودة اللي كانت لديهم مناسب خلقوا إشي اسموم وحدت الصحة نفسية في المدارس إن تبتعرف إحنا أن نتلت شعب الفلسطيني في المدارس لما إحنا نخلي خدمة نفسية مناسبة في إطار المدرسية عم بالمغفر على الحدول الأولادي روحة على الخدمات الحكومية اللي همش كتير ملاقي من الأقفال فكانهم هذا البرنامج فعال وكويس أنا ترددت على غزي في عدة مرات مرات ربنا أطبع الطوارة وممرد الطوارة كيف إنه إذا بستلموشخص عندما حولت أن تحاري تأكد أنه لما يخرج من الطوارة ما يضيع في شقوق المنظوم الصحية تأكد أنه هو بروح على المنظوم الصحية النفسية اللازمة وبتلقى اللازم المناسب دربنا كمان المختصيص الصحة النفسية اللي بشتغلوا في المدارس كيف إنهم يعملوا تدخلات جماعية للأطفال اللي جيين مناطق فيها صدمات أكثر بعد العدوانات المختلفة في الغل two and four and twelve في الغل two and one and twenty وحكدها فكان عندهم يعني بيبدأ بأنه أدم الخدمة للأطفال في مجموع و اللي ما بستفتشك فاي في مجموع بتحول خدمات أكثر تخصصاً فردي فكان عندهم منظوم فعالي يعني الحقيقة أنا عندهم معرف في مجال الطب النفسي في الإقليم أنا دربت بأفغان استان وفي ليبيا وفي بتردد على مصر والأردوان بعد ملتتريبات إحنا يعني استطاعنا في فلسطين وخلين دأول تحديداً في غزة بمقدرات كليل جداً إنه نبني خدمات صحة نفسية فعالي تفي بالغرض المطلوب وتسد رمق يعني عشان بتكون كلماتي ما فيها مبالغة والأعتمد نكتير على تخفيف هرميت خدمات الصحة نفسية وإن همات كون متمركزة حول الطبيب النفسي عطينة أدوار فعالي للطبيب العام للممرضة لقابل للمد ويف للمعلم للمرشد المدرسي في مرات معيان يدربنا الناس الواعظات والشيخ اللي ممكن أنهم يستشاروا حول واحد عنده وصوص قهري ديني مثلا وصوص قهر متعلق بالوضوع الصلاة ابن ما يستشار الطبيب فهذا تصطيح و تدريب الكثير من الناس عشان يعملون سدل الحاجة النفسية للناس هذا كان نظام فعال غير مكلم اختصاديا وعيا في بالحاجة طبعة الناس وبألل من الشعور بالوصمة ومن تردد الناس إنهم يتوجه للخدمات الأكثر خصصة اللي هي زيوان أنا بشتغل في العيادات الطبيب النفسية او في مستشفعات الطبيب النفسية دكتورة خطط الإسعاف النفسي اللي كنتو يعني شغلين عليها أو بتحضر لألها مقبل الإبادي شتغلت في الإبادي كلمة وصفتو ليس له علاقة بخطط الإسعاف النفسي الحقيقة في عملنا هنا بدفت تدريبات كتير على الإسعاف النفسي وعملوا برزع بس أنا ما كنت يعني ضالع بهذا الموضوع بشكل مباشر الإسعاف النفسي لك ما وصفتو اسمو اسمو استجابة الصحة النفسية للأزمات هذا اللي أنا وصفتو وهو مختلف عن الإسعاف النفسي الأول الإسعاف النفسي الأولي هو بيحكي عن تدخولات من ناس متطوعين إندربين في أول 48 ساعة من حدث حدث صادم يعني لنفرد أن نصار في قصف منطئ معياني دباط الإسعاف أو بعض المططوعين أو بعض المؤسسات التشتغل في مجال الصحة النفسي المجتمعية بزور المطضررين بأدمونهم الإحتياجات الأساسية بشعرونهم بالأمان إذا كان هذا بالإمكان بيعطوهم الإحتياجات الأساسية مكان اللي نامو في شرب وجبات وبيعلمونهم إنه من الطبيع إدن الإنسان يشعر في بعض الأعراض المزاجة بعد الحدف هذه الأعراض ممكن إنها تروح خلال 48 ساعة ومكن إنها تستمر لحتى شهر إذا استمرت وبدأ كمساعدة أكثر تقدر تتوجه للمؤسس الفلاني هذا البنسمي إسعاف نفسي أولي والحيئة إنه في كتير ناس مترابين في غزة على تقدم أهد النوع من الخدمات الخدمات هي منيحة فعالي إذا أحنا بنحك عن صدمات تمس في أقليل من المجتمع والمستجبين همكتار اللي صار في غزة هي صدم رامرة رامرة المجتمع صدمات متكررة وغامرة لم يبقى شخص غير مصاب نفسهم هدولة لمدربين في مجال سحن نفسي تهدمت بيوتهم بوترة أطرف أولادهم فقد أحبتهم صاروا نازحين المعالي جنفسي لا يملك غير أميس وبنطلونه اللي لا بيسهم فإطواقع إنه تبقى هذه الخدمات فعالي بطريقة اللي تم التخطيط لها هو توقع غير غير حقيقي أنا صعب إنه إتحقى برغم من هيك أنا شفت مثلا على التلفزيون في بعض الأطبقة لمدربين إنه كان ومشفقت يعتنوا بمساعدة الطفل المجروح والمبتور من ناحية جسدية كما كانوا يحكم مع بطريقة اللي بتخفف الألم النفسي اللي تساهم في طمعانته لكن كمان مرة لبنحك عن رامر يفوق قدرت مقدمي الخدمي على استجابي بالشكل اللي نتمنا و اللي كان مخطط لائلو الحجم الحجم الأصابي كان أكبر بكثير بكثير من المطوقع أو من الطاقة والإستعداد للإستجابي للإنها أنا أول مرة سمعت أصعاف نفسي كانت كبالتلتسين و أربع سيون كمان من مطواء أخدت تدريب على الطاعتم مع أمهات الشهدة فكانت بتحكيل فعلياً في يعني هي في الضفة كانت بتحكيل فعلياً إنه كيف في السعات الأولى في ضغط ما صار رسولنا الميز وصولنا ندر كو صار في يعني تفكير أو مصار للطاعتمع بس مصارة الإباد مع كم الموت هذا لكبير اللي موجود يعني قعت أفكر و أصلا ما في حد قادر بالمعادل هاي فمن هذا الباب يمكن كنت بزرب أشوف إذا أصلا كان في أي استعدادات سابق موجودة اللي الطعاطي الأولى ما هي الحلات يعني كان موجود انت عم بتكلي لإنلاء يعني هو نهيار كامل كان في نعم كانت يعني حجم الإصابي كان أكبر من الطاقة الإستعدادية وخلينا أقول لك لا يوجد استعداد ولا يعني ما كان ممكن أنه استعد أحسن من المستعدين ما كان ممكن ما في استعداد اللي هو بخلي الطاقة متبين نفسية أدر تشتغل بطريقة فعالي تحت القصف ما في استعداد اللي بقدم خدمات صحى نفسية ذات جدوة لما الاجسام كلها تحت المقصلي كيف إحنا إيه يعني الأفتراض الأولي بخدمات الصحى نفسية إنه الإنسان بأمان هذا الأفتراض لم يتحقق في غزي فكل ما نقدمه هناك هو خدمات طلطيفية إذا بتاك بس مش خدمات ذات جدوة اللي بتعمل فرق ب ب الحال النفسية للناس عن المدى البعيد بدعتك من امثي لعلى استعدادات اللي كانت موجودة صابقان والجرد الكبير اللي بذلك الزمالة في غزي عشان أد مستجاب مناسبة يعني أنا قرأت مقل لا دكتور عبدال للجمال وهو يعني طبيب محترم أنا أبل تشخصين في غزي يعني في تعاون بهني كان بنتنا هو كان مدير المستشفى الطب النفسي وصف في المقل كتبه بالنست كيف حراحة تحت الردم عشان يتلاع بعض عولى رحة المستشفى طب النفسي قصف في الجنكد في أول وسبوعين من العدوان رحة تحت الردم عشان يتلاع بعض عولى بالأدوية نفسي لأنه كل حراحة في زميل تاني اسمه دكتور سعيد الكحلوت وهو أخصائي نفسي وهو شهدات لازم نسمع لها بنتباه وصف أصد في دوة نادر استخدام اسمو لفونيكس وصف كيف إنه مريضة اللي كانكم استقرر على دوة لفونيكس إنهارات وتراجعت بشكل كبير لأن الدوة لم يتوفر وإنه كيف حاولة لأن أخوها لأنها كانت متهيجة غير مدركة وفقدة الرشنت بسبب عدم توصف رهدت الدوة لألها بشكل محدد وذكر حالات كثيرة من الناس اللي بالإضافة لأمراض هم النفسي اللي نتكسة ورجعت في غياب المنظومة الطبية وفي غياب الأدوية وفي غياب المعالجين اللي كانوا يرفوه كمان هم يصار من الوسواصل قهر الشديد ودلالات وأن نزوع نحو الانتحار زائد القصف والفقدان والصدمة وكل مصدق فهوة يعني في زملاء لأنها اللي وصف الحالي اللي بتورجي ادشي كان يعني في تحديات كبيرة برغم من هيك أنا عرفت من زملاء آخرين إنه مثلاً اللي يجب يشتغل في وزارت الصحة في غزي كيف كان يحط أسماء الأطباء والمختصين على قائمة تتوقف ويخبرو لأنهم ينزح من مكان لمكان كانوا يخبرو وينهم يتنألوا بحيث أن المرض يدروا صلوهم وإذا كان التجيء أدوية علي نوعانها عشان يدروا وزعوهم على الناس واحد من الأشياء اللي أنا ذكرتها في في مقل لانست في مقل المجلطة بيهاي إنه إحنا في غياب أو أمام إنهيار المنظومة التبية اللي أعددناها سابقًا يجب أن نطواضع ونتعلم كيف يساعد الناس أنفسهم في هذه الحالة إحنا يعني اللي أعددنا إحنا نعتبر حتى نفسنا الخبراء وأقولنا إنها المنظومة نافع فعالي في سد احتياج الناس المنظومة الدمرات شوفنا الناس كيف أعدين بحاولو أنهم ساعدو أنفسهم شوفنا ولا نزال طبعً برغم إنه الصورة قاتم أكثر هل مع التفشي الجور في غزي والجور هو إن كان أشرح في مبعد كيف بعمل استنزاف نفس كبير بس شوفنا الناس عم بجمع ولا دزغر وبدرسهم القراء والكتاب عشان ما ما ينشع شيء بالكام الجاهل وأمي شوفنا الناس الذي أعدين بعملو حلقات اللي براجع فيها آيات من القرآن الكريم اللي بترفع معنوية الناس في الوقت صعب شوفنا اللي الموسيق اللي من أدوار تسايد اسمغير حضر على ذهن الآن بجمع الأطفال وبسعادهم إنهم يغنو وينشدو يعزفو ويستخدم من الصوت المزعج ل الطائرات يعني عونصور من العناصر الموسيق اللي بيصناها فهذا ذكرني بشي كتب عنو باولوفرير ويجناس اسمار تنبر إنه بيحكو إنه في مواجهة الأطفاض والقمع المنظم الذي يستهدف إرادة الناس ونفسياتهم الاستجاب الجيدي يتعتمد على فضائل المجتمع والتبعت في الرد على هذا الأدوان وبحول يدعم بعض مستقاع وكلمة مستقاع ومهمي لأنه هذه الحالة مش هتابتك يا إما بنغذيها فبدزيد وتتعمم يا إما بنقطع عنها الوقود والغذاء وقتضع هذه الحالة يعني إفتراض إنه هذه نماذج استورية وخلاصة ومتمنى عليهم وبتبرحنهم لحنهم وأفتراض ظالم لكن نحن يجب أن ندرك إنه المجتمع يحاول أن يدافع عن نفسه من خلال الفضائل من خلال التعبير عن نوع من التضام نوع من الطلطة ببعدهم البعد أمام كل هذا الشر اللي بيسأط عديهم ولكن فيحد لا الدش هي الفضائل ممكن أن تصمض وتستمر في ذروف يعني فيها قهر متبق وفيها عوز لمقبق زي ما كما نحن بنشهد في غزي مفهوم أو مستلح العجز يمكن ما قبل الإباد كنت نستخدم في المقالات نادر ملوحد يعني شوف ويحك عن باستحو الفعلي يعني مستلح حواصف عام النس تحت يعني في مجموعة هيك من المشاعر لم ركب بتحمل كل يات ها قبل ما أسألك عن تعريف ومن مكان أو من مندور نفسه وجتماعي انتي مرق عليك قبل الإباد استخدام وبهذا الكامل كبير بسيق الفلصطيني يعني أنه الفتن تباه يعني من زمان بسيق النفس من بداية تمتعلم تطبي نفس بسيق النفس حول تعريف صدم يعني أنه هو غير موجود بتعريف الرسم تعريف كتب الطبي النفسية لأن هو غير موجود بتعريف الصدمة حسب الكتب الرسمية ولكن هناك بعض المفاكرين وعلماء النفس المهمين اللي وصف الصدمة بخطصار شديد ولكن بمعلى عميق جدا قالوا أن الصدمة هي مأسات العجز هل اتعريف الطبي النفسية هو اتعريف بالدصف حتين لأول لكية اشهوة اما التفكير بالصدمة وكأنها مأسات الشعور بالعجز هو مختصر جدا وعميق جدا يعني أن القدرات النفسية اللي عادة بتساعدنا في مواجه توفروف الصعبي انهارت بطلط ادري انها تتعامل وهو انسان بنصده فأحد كمان متخل بالنسبة لاني متخل لا إخراج الناس من الصدمة إن نعتيهم انساعدهم عليك تشاف أدوار تحررهم من الشعور بطلط أمام هذا الحال المطبق هو الحقيقة لما حكن أبل شوي كيف انه الفرق ما بين الصدمة الاستعمارية التاريخين وصدمة حدث السيارة أو صدمة الزلزال كمان بكسر بحطم زي ما شفنا في مؤخر في تركيا وصوريا ما بقصدش إنه ركى الناس لعلى ركبهم ما عنده هي القصدي وغير متعمد الزلزال بحصل بالصدفة ولا يستهدف قيمة ولا يستهدف مبادك ولا يستهدف انتماءك ولا بفهمك الزلزال إنه إذا انت بتنزع حالك من عبدويتك للشعب المستهداف بتنجو بنفسك ولكن إذا بدكتنتمي بدنا كسر راسك الحرب تستقصدك تستقصد مانوياتك وإمانك ومنفونتك القيمية وشعورك بالانتماء لا المجموعة المستهدافة فعشان هيك الفرق بناتهم هائل بكيف نوعالج أثر الزلزال أو كيف نوعالج أثر الحرب أو أثر العدوان السياسي على الأفراد فالعجز هو جزء من الصنع التبعى الأدوان السياسي يعني الأدوان الأن في السياسي هو إلى وهذا الحدف المقصوت إنه يشار الناس بالعجز وبضل ورل يشتد في الحجمته لحتم أنت تعلم العجز إذا علنت العجز تحققى الحدف وبي وممكن أنه خلص أنت هل أنت في السياسي حلاليش هذا الأشي بدور ركتير من نحي نفسية لأنه الفرق بين الإنسان والمخلوقات الأخرى هي الوقال والمقدر على الفعال الإنسان باختلف عن المخلوقات التانية بأنه عنده إراضي عنده أحداف عنده قيم بتحرك وأنه مقدرة على الفعال اللي بيمارسها إذا إنت مستعمر يجب أن تتخلع عن كل هذه الأشياء من أجل النجاه النجاه الجسدية بس بالمقابل إنت تمرتيا لك نفسيا وإحنا إذا بنفهم الصدم الإستعمارية على هذا النحو رح ندرك تمامًا إنه ما يارض علينا من علاجات مثل the EMDR و العلاجة السلوك المعرف المتمركز حول الصدمات ما بكفي هو بنجد كشوائي من الصور أو من الأحلام المزعج أو من الألام اللي ممكن تشافيها بجسدك من ذكريات المزعج ولكن إذا كان إتدخل هو غربي بحت لن يعد لك الشعور بالوكالة والقدر على الفعال وتفكير النقد و لن يعد لك إنسانيتك التي فحق مق بفعال الإستعمار و بفعال العدوان السياسي فعشان هيك يعجب أن أنا ما برفض كل شيء جاي من الغرب وهناك الأشياء النفع ولمني حالي ممكن أن أن أخذها بعن الأتبار ولكن يعجب أن نفهم كيف تجربتنا مختلفة وانحاول إنه انسد الفجوة لكبيرة الموجودة لما بتسمع إحدى بحكلي عاجز جوة جوة غزليوم أو بتسمع إحدى عاجز برة كيف بتفرق بينهم شوف هو إحدى يعني بالآخر نحكان شعور وشعور هو زي النهر مرة بسرعة مرة بطباطة مرة بكون صافي مرة بكون راكد الشعور متحول فممكن ان الانسان نفسها في موقف معياني شعور بالعجز ولكن إذا أعد ترتب أو لويات أحداف وضور في الحياة ممكن لائهم ممتأ صغير اللي بقدر يكون فاع الفها أنا أعتك مش هد مؤلم جدا أنا بطلاع على الصور البتجينة من غزة بنظرة فاحصة وبشوف يعني بقدر أشوف الصور إجبية برغم من كل القتام اللي بتجيدة ثم في مش هد قاتم جدا لأولاد بيتنافس على الشوربة وفي نعتكية بستنو طناجر أو يفاري غاب بستنو يتعب الشوربة لأيهم في والاد اللي سأطط على رسل الشوربة الحرة وحرأ وولاد أكبر منه أخذو وسعدو حطو على رسل ما أبارت المش هد العاب هو صورة طعج من نسبة لأولائك اللي إدروا إنهم ياخد هذا الولى دوتير وبالهم علي ويعطون وعمن أنوا الطعاط في الإنساني هذا تصرف بحرى رشوي من العجز يعني طلاع ديش مش هد قاتم جدا بس حتى في هذه القتام يمكن للإنسان إنه يحكي أشياء أو يعمل أشياء أو وفكر بطريقة أو يتفعل مع الأخرين بطريقة بتخفف من الشهور بالعجز بنفس الوقت أنا بحكي كتير مع الناس اللي من خارش فلسطين ومتأثيرين لم يحسو في فلسطين بعدهم فلسطينيين في الشتاد وبعدهم بغرف فلسطينيين بحكو عن العجز وكما نعننا بالضفوق والدسوبي في ملاطة اتمنى واربعي و بعدهم بحكي عن العجز وكما إنه حال نفسية فابتلاتة غير وأنه أمام يعني بأيسو مقدراتنا القليلة الفردية والمخاطر الفردية لمقعالي قبيوة زيفتهم بشيغلهم بي بي بي حياتهم المعيشية الخاصة أمام إلي الحيمني لغربية المؤيد الإسرائيل وبحسوا بعجز تم أظن إنه عادة الماء هي في مقلتين بجونة من خلاقيات الإسلامية الإسادة كتير واحدة منهم إنه على الإنسان السعي ولايسة بلوغ المنال على الإنسان وليسة بلوغ المنال إحنا منحاول بطريق معياني صلنا صلنا وليسة الإنسان إلا مسعى يعني السعي بحد ذاته في مكفأ مرضي نفسيا والإشتامي إنه لا يكلف الله نفسن إلا وصعها هلأ شو يعني هذا الكلام يعني إنه وصعك إنه كتعمل پوضكاس وتلقب ده على أحد موضوع أتباء معياني بر البلد بوصاحهم إنه يجو على غزب وفضط بي وسعده إمراء ربط بيت اللي ما عنده مهن معياني بوصعها إنه تتبرع مثلهم ناس تانيين بوصاحهم إنهم شركهم ومظاهرات ممن أدر إنه كل واحد فينا يغطل إحتياج الهائل إذا إحنا بن إيس قدرتنا الفردية أمام الإحتياجات الهائلة نشار بالعجز ما بنعمل الحد الأدنا اللي لازم نعمله لكن إذا إحنا بنشوف هلنا قطرة في هذا المحيط وهي القطرة إلها سعى معياني وهي السعى ممكن إنه تزيد أو تنقص في المستقبل أظن أنه هذا بحررنا من الشعور بالعجز وبخلينا نقدر أن أدرم إشي واحد من الأشياء اللي بترفع معنا وياتنا هي إنه منكون واحدين في مواجهت ما يحصل إذا إحنا كل واحد فينا بفكر لحاله وبيه ضم لحاله إشي اللي بعمله بشعر بأدش هو الزغير والدش هو معزول ويتفش الشعور بالعجز إذا إنتها لحالك لكن إذا إنتها تتواصل مع مجموع بتشوف أأرب مؤسسي أو مجموع من الناس مهتمي وفاعلي في التجاه أقتصد ل هذا الأدوان وتبيعاته وأنا بدأ شرح شوية ومعنا التصدق للأدوان لأنه تصدق مشيحة على الأرض التصدق يمكن يكون فيكري إحنا فيلسطين لم تحتى الفقط في في القوة العسكرية على الأرض كمان في إنشاء هيمني على السردية وعلى الرواية التاريخية فأظن كل واحد فينا يقدر يخد قطع الزغير معرك الزغير لقول "وكه هي معركت هنا أنا بأقدر أسهن" وما بنئيس الجدوة هذه الماركة بإذا هدى بغير الصورة تصفت ما يحصل على أرض الواقع في غزة حنا لازم إيسها لأنه هل أنا عملت اللي بأقدر علي ولنا أظن بيعتي نوع من التحرور النفسي من الشعور بالعجز وأظن إنه لازم علم بعض كيف إنه يعني هي الأزم هذه فرصة لكل واحد فينا إنه يكتشف مبادو يحاول إنه يرسخ نفسو ويعمل تشبوث بال القيم وبالمفاهيم وبالأخلاقيات اللي شكلت شخصيطو وهذه بتسعدنا بتسعدنا في مواجه هد ما يحصل لنا بالدي أرجع للمسهد لانت حكتي بمسهد الصور أو الفيديوهات يعني كمان وفيكرت أنك انت بسوفي شي مصرق بالكمان بالمسهد الخاطم جداً تعرفة في العلام كان في إشدائم يعني لحد لحد يعني بدائت الإباد كان هنالك ما ينظم فعلينا النصر لا حماية وحترام خصصية التضحايا في كل مكان كل هذا اللي بروتكولات كسرات وبنصف رئي لمشكتر سائل فيها يعني لانه في شيء أكبر النكسر يعني بذات الوقت في كسر هجايا من محل ان انت محتاجة تكسر الطوق اللي موجود عليك أو الحصار على الرواية زي ما تفضلته ومن مكان تاني كمان هدر الرواي يعني هد الصور والفيديوهات تحولت لشي سلبي ما بعرف إذا بنفع أسميه لأنه من محلصار جزء ومن سلوك الناس ومن مرسطة إنه تقعد سعاتين وتلاتي تتفرجع الفيديوهات وتبكي والتوتخزن أو من مكان تاني بالنسبة إلي إذا إذا إنسان شاف صور الطفل المقطع راصة يعني هو شاف المنكسم على مستوى صور وكمل حيات أوكمل ف بالنسبة إلي كمان عمباج بشوف إنه في خليط من المشاعر اللي بجينا بتعزز بشوف صور بالعجز و بتخلينا أقعد في البات أكثر وأكثر أكيف تتعمل مع هذا الطناء قضي يعني خلينا أقول إنه أبدأ للموقف الشخصي وهذا شخصي بدون أطلق أحكام على الأخرين أنا شخصيين ما بستحسن الصور فيه دماء وأشلاق ما بحب إنها تنشر وأعتقد إنها أنا نفسي بات ضرور منها بتضل براصي بتلتر جعلي إذا بشوفها والإشتاني إنه إذا بحب حالي ما حال أهل هذا الإنسان اللي ظهرت أشلاق و دماء إيه لو بفضل إنه الصورة المتبقية في ذهني تبقى أجمل صورة لها هذا الإنسان اللي استشهد أجمل صورة وأحلى صورة من حطلو يهام لكن نفسه وأتأنا بفهم من وين أجه هذا الإشي لما يبقى كل صحفي في رزي إما شهيد وإما مهدد بالإستشهد لما تبقى رزي منطقة مغلقة تماما على الصحفيين العالمين إلا اللي بروحة دبي إسرائلي وبطلع من رزيك دبي إسرائلي والريفور تبعب ينعرض على جيشة الإسرائلي مفهم إنه المواطنين العديين بدهم يحكو الصطهم بدهم طلع الخباح مفهم فعشان هي فعشان هي كسارة كتير من هاي الصور تخرج من الناس اللهم هو ومش مختصين وبإقدروشي فلتر وقدش من هاي الصور مأبول أو ممنوع فهي يعني من ناحية وقدر الحاجة حاجة الناس إنهم يخبر عن الصطهم وأنا بعرف أنه هذا الإشيكمان مهم من ناحية نفسي أو كمان محكعنا بمفهم علم النفس التحروري في عمريك اللاتنيني إنه أمام المحو محو السرتي إنسان يحتاج إنه يقول الأصطاباته وليوم المبائل مشكل الناس أنهم اللغة اللي بإقدروا يحكو الأصطاباتهم مرات إنه لما يصور بزات إنه أحنا شعب لداماً من نتكزب إذا بنحكي الصورة هي عبار عن دليل فلما أنسان يصور هو عم بجب دليل على شاء فتهم الأصطة اللي بدوا يحكيها ف بتفهم الدافع ولكن بنفس الوقت أنا أدريك مخطصة في الطب النفسي إنه إنسان إذا بضل يتعرض لسورة دموية لدمار بفئد الحساسية تبعته ببطل آدري شوف أو بسيري شوف مع شعور بالخدران الحسي ف يفقد الطعاطف وبيد خلأ نوع من أنوعة التطبيع إنه الفلسطين دم مسايا لمشأف هذا إشيطبيع بطلت الصورة بتفاجئ وحنا بنشوف إنه بطلت الصورة بتفاجئ للأسف بنشوف ردود فعنا الناس إنه هاي صور بطلت اتفاجئ أو الناس بطلو يتلاع بمرأو عنها سريعان ف لابد من تعليم الناس طرق اخرى بديله اللي يقدروا يحكو فيها عن هاي الأصاصل اللي بتهمهم بطريقة تحافظ على أجمن الصور لولدنا وأهلنا وأحبتنا في رزي وبنفس الوقت تحكي الحقيقة وعم بشوف إنه هلا يستخدم الانيميشن بعد الناس بحاول يحكو الأصمن خلال الانيميشن اللي نوعاً ما بيخلت فلتر يمنع تخدير الحسي لالناس للمشاهد ف اللي كمان للأسف مع الأزمات في فرص لا تعلم جديد يعني مثلا خليمئاتك مثلا شوفنا إنه المواطنين عديين عم بدرب على إنه يقدم السعاف جسة دي أولي السعاف أولي للجاحة شوفنا نساء اللي بتعلمو إنهم يدرب على القبالي على أساس إنه إذا في ست في الخامي والدت ومشقدر تصر المستشفى يقدر والدها كذلك أنا إنه يجب أن نعلم الناس لما هموا بيلاة بإن كانهم انهم صورو زي دورات صحفي السريعة إنه ايش المنتج أن ينتم ممكن طلعوا من الكاميرات باتك لإلا قبول وممكن ان ينتشر وسائهم في نقل الحقيقة والرواية دون أن يضر بأصحاب هذه الصورة و دون أن يضر بالمشاهد أو يجعل المشاهد غير مكترث ومخدر عطفياً تجاه الألم الذي انتاء أعكت ورجي ففي فرصة لأعداد المزيد من الناس الذي يقدرون قولوا الخبر من غزي تحكيل كمان أن الأجسادنا وأجسامنا كمان عم بطلع لها إني إكاسها دى الصورة أنا بحكي خرج الإبادة يعني زوى الناس لعيش زوى الإبادة قدر اتخيل فعلياً كيف كيف أجسامها فعلياً يعني بتدرورة بقدرش الوحدة ميز إذا نقص تغذية ولا ولا صدمي بس الناس اللي موجود من برة عم تسمعه كمان مثل ما بالحكة إنه هذا الصدمات كمان عم بكون في تعبيرات على أجسام الناس من حوالينا شوف أحنا ما بعرف إيش بتوصب الزبت الأجسام المجاوع أولاً تجوير هو نوع من أنواع الصدمة صدمة إليها فرجس دموعياً وعم من شوف أجسام ما في اختلاف على إنها أجسام مجاوع واحد كمان هدي أجسام صعب إنه نور جهة ولكن أمام التجذيب تجذيب برويت التجوية بطر الناس يكشف عن جروحة مؤلامهم وقل شفه ولادك في مجاوعين هذه الاجسام تبعقنا هذا من الأشياء المؤسف إنه أحنا أمام التجذيب برويتنا نتر إنه نعرض أن فصنا من أجل إثبات الحقيقة سؤالك عن أنا معلش معلش تأسف داخلتك بس أنا قصد شيء تاني بمعنى أنه الأثار الصدمات على مستوى على أجسادنا فحالت غزل يوم داخل الإباد إنظر الوزود أكثر من صبب فعلي صعب إنه نشوفها بمعنى أنه مثل لما بشوف نحضح ولا يبحكيلي ضهربه جاني أندي صضاع دائم مش يعني في أسباب بالأجسام أو مشاكل أجسادنا عم بتعبر عنها اليوم البعض بكل أنه هادي فعليا خلفية تخلفية كلها مشاعر صدمي واتبعات الصدمات الإحنا من إيشها على سكالك كتير أزغر يعني على مكان أزغر لما بكون منكون فيشتياح في البلد ونا تجد ضغط ما بفتلاقي كلها بحكي حسس عنددسك ولا حسس عندد واجع راس أو بروح لدكتور والله مفهمين علي هاي مشاهد كانت تزغير بحياتنا يعني مل انتفاضة الثانية وحنا طالعين اليوم بطلع على كميات من الشباب كميات من الناس اللي موجودة عم تحكي بهذا الشيئة فسؤال الطالع من محل أنه يعني مشهم مش مقارنة في غزل بس غزل صعب علي أشوف الأشيب شكل واضح لأنه في مسببات اكتير تنهك جصد بحلطنا احنا برغزل هل هل في أثر هل قد واضح زي ما بنحك عنها على أجسادنا وأجسامنا؟ طبعاً بس انتاب بتقارن يعني شوي في فجو كبير بالمقارن الزغة كحنا احنا برزل من شوف أجسام مجوعة من شوف أجسام مفتورة بشوف صعب جدا وزين محكت الانهك تبعى الحياة اليومية بفسر كل الألام فمنما بدأت أقول إنه لواجع راسه هناك والواجع وطمه هو بسبب حالي نفسي لكن أحنا المشاهدين من برة اللي يعني نوع من الصبب الثانوية من أثر مشاهدت ما يحصل هناك والألم المترتب علي ممكن إنه عني من عرض جسدية مبدت فسرطبية فهي الحالي بنتقول إنه هذا نوع من العرض صغمية إذا تأكدنا إنه لا يوجد عرض طبي اللي بفسر هذه الأرض لا يوجد مشكل عضوية تفسر هذه الأرض ونشوف كتير الناس بعنوا من ألام بالرأس وجع بطن وجع بالصدر شعور بالاختناق صعوبة بتنفس هذا إشي شاء عجدنا في الناس المتأثيرين نفسيا من أحوار صغير كمان بدأ أحكئ أنه بالفضر الأولى ما بعد الأحداث بغزي شوف تكثير الناس ما بإدروا نام ما بإدروا نام صعوبة بالنوم كانوا ضلوا يفئوا ويتبعوا يعني بفئ من النوم وعشان نقرأ الأخباء أحد كانت شاء عجدنا في شهور الأولى وفي ناس لن يوم عندهم هي ردت الفيال هدي وفي ناس خلص لتقلم على هذا الوضع في ناس أبشوف كتير في عياتي في الدفع وفي الأدس ناس اللي ما بإدروا يكر كردت فعال على التجويع اللي في غزي وهذا الحكي كان من بداية 14 كن نشوف يعني وحتى اليوم وكل ما بتشتد صور المجاعة بالفترة اللي كانوا يقل في هناس على الحيونات أو نشوف صور اللي الناس عم بعمل الخبز بين قصف ويتلاوث الخبز بالبدم شفت كثير يعني أشخاص بالزات لزغار بالأمر مرحقين اللي بوقفوا الأكل ومشليوم أو يمين يعني بسير في عندهم نحول وكأنهم هم منفسهم جواعين كثير الصدمات العم من إيشه والمشاء اللي موجود اللي بتنتج عنها يعني وحنا قدينهم نتعاطمها ومندرك فيها كمان صورنا عم ندرك لشيتاني إنه إحنا أو في الدعاء بكون إنه أحنا ورثنا كمان صدمات من أجدادنا وأباننا سابقًا بمعنا كمان حالة العودة لقدية النكبي و وال مثل بنسبل إلي عجير على انتفاض التاني هي مش رفاهية ولا بزرد حديث عن تعزيز الرويل فلسطانية هو شيء حقيق بتعلاق بأنه إحنا يعني نراكم الصدمات على بعض الجيال ورأجيال هذا للدعة ممكن تفسريلية أكثر هذا حقيقة عالميم يعني مش مش الدعة زائف هذا الكلام مع التأكيد على إنه ما ستشعب الفلسطيني أولى نيمكن بلشة من ساكس بكو وعد بلفور وقتها بلش الأجداد الفلسطينيين يدخلوا بمأزق نشوية مغفل بذكرنا السعباط التارضلها البوسطة مع الفلسطيني أيام انتدابة للبرطاني وهدم لبيو تشنق المجاهدين والفداعيين في ذلك الوقت والسجن والأتقلات هدى شوية بنجيب الشيفته هل أنك بألها الوقع الخاصة بعلى الخسارة الخسارة المعلاني طبعا كان في خسارة الواحدة حسسها ويتنبق بها ولكن صارة فعلية لا يمكن انقارها بحدث سبعة وربان 8/4 وانا برأي إن أنك به هو حدث متواصل ولكن متغير بالكثافة تبعته ومتواصل على مدى ما يزيد قرن من الزمن من يزيد عن قرن من الزمن من الأفتسامي 18 سيكون وعد بلفور وما تبعو لا اليوم بعديد من الأحداث الصادمي اللي بتمس مجمعات مختلفة نوتيجي يعني مجزرتك فرقاصم للمجتمع اللي هناك اللي بحديك الجغرافية خد يكون لوقة كتير مهم زي أنتفاضة الأولى على الناس اللي في الدفاع وفي غزة وفي الأدس فاي يعني في أحداث بدنا نطلع دي شحن أريبين من هجغرافيا ومتأثيرين بتابعاتها ولكن يجب أن نظر هذا الماء لبنقصده بالصدمة التاريخي تاريخي إن وعبر مدزمانية طويلة وبشكل مقصود وتستهدف مجموعات مختلفة من هذا الشعب لسبب مش شخصي أنت مستهدفة أحمد مش لأنك أحمد لأنه شكلك تنتمي لمجموع معياني لأنك تحكي بالوغم معياني لأنك جاي من منطقة أجغرافية معياني بفي شيش شخصي بس بسبب إنك جزع من المجموع أنت بتسير هدف نعم نحن نظر للصدمة على انتداد زمني طويل أحداث نكبي طويلة لما نحكي أن الصدم العبر الأجيال هذا مش مجرد تعبير اللغة وفارغ من المضمون إذا بنان فصر عالميا في ثلت اليات اللي بتعبر فيها الصدمة من جيل الأخر أولاً الفكر بناس اللي تعرض لنكبي أو تعرض لحدفة غزة الجسمهم طلوقت عن بتمره هرمونات سمي سيئة للجسم كورتزون وهم قوموا عشان هم بدههم ينجوا بأنفسهم فجسمهم بتلع مصلاة عصبية وهرمونات اللي هي غير جيدة تقفر على المد الجنية على التعبير أو التشفير تبعى المد الجنية اللي بتهتم رؤنا الأجيال اللحقة حد النظرية سمح نظرية أبي جناتكس اللي بتوارجي إنه الأحداث الصدمة بتغير الشوائم من التعبيرات الجنية اللي موجودة عند الإنسان وهذا بعبر سواء انت ألت الأصول ماء ألتها سواء أولادك إذا أولادك في مبعد انتطلعت ونجوت رحت عشت في سويسرة بظروف مثالية ما أنتجو جسمك وإنت تحت الظرف الصدم إذا كنت في تعزيب إذا كنت في حصار إذا ترادت لمزوح جسمك أنتج مد ستؤثر على جودت الجنات لرحت عبر لنسلك ومشنة ولا دك المباشرين فقط أدل لك أربع هذا علمه هذا وقع هذا الابجناتكس كما في الإشي اللي بندري كوكتر إحنا نروعي لما إنت تسمع يعني لما يجهد أولي مؤخرا أبلت رجل في استرالية اللي كان لاجه في لبنان وشتد عليها التهاد في لبنان فلا جاء لأسترالية فهو بحكي لي إن عائلة كانت من أغلع عائلة منطقة المنشية والعجام في يفا من أغلع عائلة جد كان ثري والكل بعرفه وهو بذرو في النكبي وولدى في استبل وبعدين أهل راح في كلاجد وفي لبنان تعرضى للقهر والأتهاد كونولاجة غير مرهوب في مناك فهذه الرحلة والأصصة طبعاً بتهتم الفرق بسيكورجية هذا الإنسان وبدى سير هو أنه فيها الأصصة هل أصلي ورثها عن أباء وأجدد في الخلفية بسير تفاع ولمح الأحداث في فلسطين بالذكر بالبي مامضة وبتتسعده يعني بتخلي استعيد الألم اللي ما أحد رب نفسه بأدري تخيل أكثر ما رأو في أهلا فصد مي تنتقى البريوية وتنتقى عن طري الجناد وتنتقى عن طريق الأتصال العطفي أفسر لك يا إشهيل الأتصال العطفي الأب اللي أمضى سنوات في السجن وجزء كبير من هذه السنوات بالعزل الإنفراضي إذا فيهم من الأيام وتعرض لتابيب وتعرض لأساء أو الإتهم فيهم من الأيام لو أفرج عنه وخرج رجع لبيته لما يجي بالدوير بولد طريقة التصالو العطفي بهذا الولد ستتأثر بتجربة الصادمة إما ممكن أن يكون عنده حماية زائد العبن وممكن أن يكون مشغول كتير بعراض الصادمة تابعته ويكون غير مطصل العطفي وما بينهم أشياء احتملات كثيرة أخرى فالصادمة تنتقى البريوية وبالجناد وبكيفية الأتصال العطفي اللي نشى نتيجة والأحداث الصادمة التي أرد منها كيف نطصل بأبناء والعود الهي الجذور هي صرت لالعلاز للفهم والالعلاز لاحب ششويل الشركات في العلاج النفسي بس خلينا نقول إنه من يعني أعتكم مثال وين العود الجذور مهمة دعكي لك أن تجرب مؤلمي ومن خلالها نفهم لش مهم أنه نعوب للجذور في تجربين عملات ألف وتسعميه أربعين عملها أول سيكولوجي العالم نفس أمريكي أسوض من جامعة كولومبية اسمها العابة كلاركس جاب مجموعة من الأطفال الصود بين عمر ثلاثة لسبع عدل للسنة على مشغل كزب وأطاههم العبي بيضو العبي الصودة وسألهم مجموعة من الأسئلة هو زوجته عمل الإدراسي سألهم من اللعب المميحة من اللعب السيئة من اللعب الجميلة من اللعب البشاع وبالأخر سألهم طبعا كانت الجوابات لمعظم المشاركين إن اللعب السودة هي السيئة اللعب السودة هي البشاع لأخر سألهم أن اللعب اللي بتشبحك فشاف اللعب السودة وأنه هل بتشبحني وتغير محية الأولاد شكلهم وهم بيعترفوا بقولوا أنه اللعب اللي وصفواها أبل بأنها سيئة وبشاع ومشميحة إنه هي بتشبح لهم هذه التجربة تكرر راقت 60 مرة 60 مرة على مدى التاريخ ولا تزلنا تائجه نفس الإشيئ الحنم نحك الأفتصميو 40 مرة كان وقت التميز العنصري بس لا تزل التتكرر ليش لأنه لأنه الناس اللي بتمتعامل معهم على أنهم أقل شئنا ممكن أن يستدخل هذا الشعور وسيروا ينظر لبعضهم بهذا الشكل هذا اسمه تذويت الدنيا تذويت الشعور بتدنيا وهو one من نتائج الصدمات التاريخية اللي تمس كيف الإنسان بشوف حالو بشوف نجتمع هلا أنت بتقول هل العودة للتاريخ مهمين حتى الوحد نطلع جدونا التاريخية حتى نتحرر هو أنصر بساعد لما إحنا نفهم التاريخ اللي أده بالأسود إن شوف حالو أقل أو أده بالعربي إنه ينفصل إنه الجواني بالمشركة من تاريخ العربي و بس شوف مرحلة الانحضات وقتها بنكون حبيسين حبيس الصدمة وحبيسي الشعور بتدنيا إنما إذا إحنا بنفهم الجدوري التاريخية اللي أدهت بنى إنه إحنا اليوم بنشوف بعد ما كمغلوبين كمونحطين كتارف بعض الأمثلة العربيي بتوجع الألب أكيد سمات بتعبير العربي جرب بنوان أجهادة التعبير إذا اللي بؤلاك الحطان يعني أو حطراسك بين الرسو أولي أطاع الرس أو إنه بوس الكلب من تمه أو البجاوز إني بقوله يا عمي هذه أمثلة المثل صار مثل لأنه يشترك في مجموعة بتفكير بجموعة كبيرة من الناس رتشترك بهي الفكرة لو فكرة ضلت برسك ما بتسير مثل أحمد بس لما بيشترك فيها بجموعة كبيرة من الناس بتفكير صارت مثل وأنا برأي هي الأمثلة هي نتاج الصدمي التاريخية الاستعمارية لمشباس بتمس فلصطين حتى اليوم بس بتمس العالم العربي والي بتخلينا ننزر نستدخل بعض إنا قسات اللي أجتنا بالمرأال استعمارية مرأات الاستشراق اللي بتقول عنها همجيين غير من وظمين غير متحبضرين أقل كفاء عيننا واصطاتهم حسوبيات وطبعاً الأستدخال مش بكون فقط بالأفكار وبالفعل لأنه إذا الوحد بي ينحكال وبضلين حكالوا أنت مجرم ممكن أنه في إذا بجيب ولا تزغير وبضلكت أنه أنتك الزاب بس ريق زبو يستصل الكزب على حلو فهذه الأشياء اللي ممكن أنت حرور إذا عدنا للجذور التاريخية ورواينها رواية تاريخية بديلي لما إحنا مسل عن فروايتنا التاريخية إنحكالنا كتير شغلات سلبية بعدها صادق وبعدها كذب كلها بتأثير علينا وحنا لازم يكون عند الشجاء على مراجعة التاريخ بوحداته بفصوله السيئة عشان نتعلم من هدروس وبفصولة لمنيحة عشان إنعيد تشكل وقعنا بناءنا على الفصول لمنيحة يعني نرجع لتريخ النكب شوي بما إنك انت ذكرته بالنكب قالوننا إنه يقول إن الفلسطيني بعرض مهي رضل لنحن بعناها دعى هدي دعية اللي هل أنتشرت في العالم العربي عشانت اللي الضعاطف العربي تجاهل الفلسطيني الحياة إنه في نسبة بسيطة جدا من الارضل فلسطيني اللي تم بيعها ولكن تم بيعها لأنه البرطميين في وقت الانتداب قالوا أنه أي وحد برة فلسطين لا يستطيع أن يتحدكم في الارضل فسهل البيع على الناس والعائلة اللي باعات هي عائلة خارج فلسطين كانت موجودة وأهم راجعة التاريخ بتساعدنا إنه نخلق دفاعات عن الذي يقل وكمان إبين حكا عن إنه العرب تخلوا عنه وقلوا اللي خدوا المفتيح ورواحوا ترجعوا بزرف أسابيع الخد علي كبيري في منه بس في كمان هنا أحنا في نبلس في المقبر الى شهداء العرب اللي حاربوا و وقتلوا استشهدوا في دفاع عننا فأحنا لازم نقدر أن نشوف الصورة بالجوانة بالسلبية والجوانة بالإجابي أحنا لن نشوف إنه الأحداظ الشديدة جداً والمخيف جداً في غزة مرات ممكن أن راح دي يتصور إنه هذه نيهاية القضية الفلسطينية بس لما نتزكر إنه الأجداد مرة وبإشي من هذا النوع و لم تكن لهاية القضية الفلسطينية هذا نوع ما يعني بخل الانساني تأمل إنه حتى لو الخساء رحاء اللي ولا نقول المنشعينها لكن هذا مش بالضرورة إنه ينه الهوية ينه فقافة ينه هذا الشعب و هنا بيبدى التفكير الجدي إنه إشي ممكن أن ينعم الأشياء اللي بتساعدنا إنه نلاقي تعبيرات أخرى و طرق أخرى اللي ندفع فيها عن القضية الفلسطينية فهذا تفكير مهم والعودة الجدور مهمة و مراجعة التاريخ إحنا شغل خير اللي بتأخطة فيها الحديث عن التاريخ إحنا شفنا في بداية العدوان والعمال الإبادة في غزة تنطع بيد الطريق لأنها بمجموعة من الأكابيب عن الرؤوس الأطفال الإسرائليين المقطوع عن حركة تصاب النساء و ما إلى غير ذلك من الأكابيب هلا إذا إحنا حاضرنا عن بنكزب فيه فهذا بجعلنا مجبورين إنه نعيت التاريخ ونشوف أن تشتم ضخ أكابيب بالتاريخ تبعنا ونمحصه ولكن هذا هذا الشي الله رجال اللي همي مختصين بالأمور التاريخية وبجمعها الرويات وبفندوها و وبسعدنا إنه نفهم أكتر وكمان حفاظ عن التاريخ الشفوي الفلصطيني يعني في أشياء اللي إحنا سمعناها من أجدادنا اللي بتكذب روائي رسمي اللي تورتناها كمان يجب أن تأخذ بعن الأتبار ويجب إنه نجد حد على توسيق التاريخ بطريق عادي لأكتر يعني هذا ما يقصد من مراجعة التاريخ وأنه كيف ممكن أن لا إفي إمكانيات لبتحروش بتعرف وانتكادي بتتحكي أنه بالنسبة إلي حتى مش العودة التاريخ هو مش إشيختيار هو إشي يعني يعني باليوم يوم قعدين يمنا ملوحرفي أنه بالنسبة إلي يعني ترفه هصة فطول كارم في إشتياح فأخده مجموعة من اللي بيوت ففي بالنسبة إلي في سنتين تعطيت مع فكرة نزوح الأصدقاء في غزة لضرجة بطلط قدر أصلاً يعني أرف أستوابها أو أتعمل معها من كمية أنه البيت السابعة أو البيت التامن أو أنك عادة تمرك على استوري صبية تحكف عليً بصعدون أو أفربيت في مكان ما بمواصفات ما وكذا وهذه المشاعر كلياتها بترجع بتخلينا إذا في إشة بالنكبي إحنا يعني تعاطين معك قصة استجاوزناها ترجعت مرة تاني أحيات كل هذه القصة فتاريخ نأصن ورويتنا لا رفنها بالنكبي رجعت مرة تاني كلياتها زيك أنهم أطاه يا يعني رجعت أخدت روح من أولوجدت قدمة والإشي اللي براكم عليها اليوم أنه أنا بستعد فعلي أن هلا بعد اللي شفت في غزة يعني يمكن مني من علتي من أهل من طور كرام من المحيد طبعنا إنه هذا المشهد ممكن يتكرر حوالينا يعني وكتر في باليوم يوم هي كرساء العديم برحة كما أهل في بحكولي خبر وبيت في المكان لفلاني أنه يطلع منه بدوم ياخدو النفسية تبعت إذا أهل بدوم يطلع ورى البلد بسير وفكرو فعلي أنت ابن نترك البيت بلكن دخلو فصوار الوقت صارت حتى فكرت النزوح والتحجير هي مش مجرد قصة اللي هو خوف زي ما كان فترة تلنتفاضة الغوف من الترنسفير كمفهم سياسي في شي هون حمولي يعني عم بتكون سياسي وشتمعي ونفسي بشوفها باليوم يوم ببحادثاتنا اليومي عند مع الناس صراحة ما بفكر الأشيختياري يعني أنا بس ألتك السؤال لما ذكرت الحدل بسويسرة بقول كدش ممكن يساعد وأن يكون واضح ويكله تعالي غالي أنا أجيت من بلدف لعنية صار معنا وحتنين ثلاثين بهذا المنتك دكتور أن تشو جضر علاقتك بالصحة النفسية أنا حبيت موضيع علم النفس لأن في مكتبت نفس البيت كان في كتب عالم النفس والدي كان مجالو ادجوكيش نصيكولوجي العالم النفس التربع كان كتب في البيت متعلقة بهذه الموضوع وكان أستاذ جامعي مش ممارس ما يأرد مع الناس يعني ومان دعيادي لكن كان يدرس هين موضوعات في الجمعات الفلسطينية تقريباً كلها كان الأساس يتغرف جماعة النجاح ثم جماعة للوضس كان يدرس في بيرزيت كمان فكان الموضوع شيئة وكاني يحدث فيها كان معجب بكارل روجز مثلاً أنا حدثنا عن لهو كارل روجز تبعى المدرس الإنساني أنا بتخصص في كلها التب أنا من خريجين دفع الأولى في كلها التب في جماعة للوضس كانت أول مرة في فلسطين بكون في كلها التب لفلسطينية دخلت على هالكلية وكان بوقت الإنتفادة التانية ولممكننا ندرم بالبيت لحيم في الطوارة أو فيعيادات الطب العام كتير من الناس اللي بيجوا بعراض جسدية ولكنها بالأساس نفسية بسهم يفكروا أنها الطراب الجسد يعني مثلاً كان في قصف بمنطقة بت لحيم تانية مفعيادة الأطفال هي جكتير ولاد مدرسي اللي أنتهم تباول لا إراضي مكان أنتهم تباول لا إراضي ولكن ما القصف بسير أنتهم تباول لا إراضي كان في كتير عمالي اللي كانوا يشتغلوا في الداخل تطلوا عن أشرة لهم فسارو يجو يشكو من وجع بالصدر وجع بالضهر لأنهم مش أدرني وفرول يعني تخبز لأهلهم لما أطع عن الشغط فكان واضح لأنه إحنا بحاجة لطب نفسه في فلسطين فأنا تخرجت من كليات الطب وخلال ماشر يوم تلعني الفرصة أنه تخرجت من كليات الطب وعملت سنتمتياز في المقاصد وفي آخر الامتياز يعني في حدث استدعاني واني في فرصة لطخصص بالطب النفسي بفرنسة واني أتقدم لها هذا البرنامج وتقدمت للبرنامج وتمتعافي وخصص بفرنسة وبفرنسة عندهم مدرسة خصصة في الطب النفسي لم أكتفي بها فبعد ما خلص دراس في فرنسة وهناك أنا عملت نوعين من الدراسي عمل دراسي في الطب النفسي للبالغين ولكن كان في دبلومة موازية في الطب النفسي للأطفال في نفس الوقت عمل دراسي في برنامجين مع بعض وتخرجت منهم وبعدها رحت على King's College في لندن وعملت برنامج قصير في العالاج السلوق المعرفي اللي عادة مش الأطباء النفسيين برحوله برحوله الأخصيين النفسيين ولكن أنا بشوف إنه كل ما نعرف أعلوم نفسي أكثر كل ما بساعدنا بجعلنا فعالين أكثر كأطباء نفسيين لأنه طبيب النفسي في نفس اللي بشوف إنه دور بس يكتب دور أنا برحي إنه آخر إشي بعمله إنه يكتب الدور بعد ما يكون استنفذ الحلول الأخرى فأنا عملت على السلوق المعرفي وبعدها إجيط بالانفنستة وبعدات كنت رئيست قسم الصحن نفسيين مجتمعي في رمالله مسؤولي عن خدمة الصحن نفسيين للناس اللي بيشوف على الصحة رمالله يعني هي بس مه كاتش من تارية اللي هي عمي منطقة منطقة منطقة أبتخطة حوالي كل أهر رمالله وقرر رمالله إنه يمكن أربع ميت الفمواتن 3050 أربع ميت الفمواتن فكانت لي يعني خبرك لنكي مميز ونختلف تماماً عن الدرفة علي بفرنسة أنا لما الدرفة بفرنسة كان مسؤول القسم اللي شتغلت معه في اليوم المزدحم يشوف من ثلاث الخمس مرضه في اليوم المزدحم أندوم خمسة كتير كان كثير يتعب كثير يتعب أنا أوليوم برمالله شتغلت أجاني 60 مراجع أوليوم بتزكر بي كان بشهر حداش 1260 فبدت شغني هناك وبالتوازي مع هذا العمل كان كمان درسة لمدة 3 سنوات في القليل إسرالية التي تحليل النفسي في الجرمن كولاني في منطقة في الوضس درست تحليل النفسي لأن كنت أدرس عشان أدرس كنت أدرس عشان أخذ المعرفة وأدرب المختصين النفسيين في هذا المجر بعدها دلت 1260 في هذا الدور في رمالله كنت أجمع بين الأستشارات النفسي والعمل الكليميكي في المركز كنت كتير أدرس وأدرس وبال12 سرت مسؤول عن خدمات الصحة النفسية في دفع من خلال الدور مع وزالة الصحة كنت رئيست مركز الصحة النفسية المجتمعية في وزالة الصحة وبهد الوقت كمان زيات طواصل مع جميلة في غزي كنت لبني خطط استراتيجيات هذا الدور كان مديرت واحدة الصحة النفسية في وزالة الصحة من خلال كنت أعوم بتفكير استراتيج في مجرد الصحة النفسية بنا خطط استراتيجية لالحد والقائم الانتحار لستعداد النفسي في حلات الطوارئ صياغة خطة الصحة النفسية للمراهطين والأطفال انتها هذا الدور بشهر تماش أربعاشي وتركت وزالة الصحة وأنا الآن بحطة جوهد أكتار في العمل الفكري المطبط بالصحة النفسية بكتب كتب كتير في هذا المجان وتطبع لأزل أمارس عمل كلميكي في عياتين عيادة موجودة في الوضس عيادة موجودة في نبلس ونشأت في محيطم سياس الحياة مع انه في يعني أصصخ لنا نقول اللي صارة مقبل ميلادي في العائلة يعني أنا بعرف أنه نوجد اللي أبو إمي تمسجنه وبل 66 قبل البرطانيين وهو كان مدر مدرسي ولكن انت حكيت إنك من طول كلم هو من من بلعة وكان متزوج بيافة ففي منطقة بلعة أنا بعرف أنا مبعرف جديمام يعني هو توفي أبل ميلادي ولكن بعرف إنه نسجن عن البرطانيين وبتزكر من إمي إنه كانت يتقول إنه كان إنسجن كان إطليغني أغنيت يا ضمام السجن خيم إن أنا هو ضم ليسبعاد السجن إلا فجر مجدًا يتعال أعتقد هي كل الأبيات وكان وكفي كمان إلي خال إلي عمضوات كبير بسجن ويتحرر بيتقادر بسرى ولكن إحنا في البيت أكادمين التركيز كان على التعليم فهدى له في الجيل السابق في البيت كان يعني كلنا أنه تحتم بالتعلم اهتمام شديد هدي كانت تسرويات والدي لأنه كيف ممكن نرفع من مستوى يعني هدي المشاركة اللي مسوليت نفى المجتمع إنه انتعلم منيح إنه كان مواطنين جيدين إنه علم ولادنا منيح وكان في جيل يعني والدي وأهلو ومعظم أبناء العائلة ومن بمجال التعليم و بعدين نشعى أن نجيل أخر من الأطبق أنا وخواتي وكمن ولاد خواتي في هذا المجال فأحنا يعني مسهمتنا هي تعلمية مهنية ما فيعنا تجار في العائلة ما فيعنا سياسيين في العائلة أفضل ولكن مواطنين عاديين نشرة الأدوار مهمي في فدمة المجتمع وبنثمنا إنه يعني تكون هذه المسهة هي دورة لبنقدر نلاده وبنثمنا إنه يكون زومع شوف إيمكن إيمكن تم نسنين تم نسنين هي شيء به الفترة أنا أصلا وعي لأنه إش معنا فلوستيني إيمكن بلاش ب بصبروشة الله بتزكر إنه بحدك الوقت بتزكر وجوه أهلي وهم بسمع الأخبار عن صبروشة الله حدك الوقت كان عمري تسنين وكان بداية توعي إنه في إنه في في مجتمع اسمه المجتمع الفلستيني في ناس لاجئين بر من هداك الوقت صار عندي إهتمام إنه أقرى أنا وإن الأخبار من عمري تسنين وبعدين سرنا نسمع يعني مقطفات الزغيرة من الأصص عن جدي وعن خالي ولكن الحقيقة أنا برأي إنه لأنه هذه أحداث كانت صادم للعائلة ما بحكوش عن هكتير من منطلق الحماية الزايدة ف يحبوش حقو عن هكتير كيف حماية الزايدة إنه بدهما شيانة إنه نعرف كتير بها الأخبار عشان منتسيس ففكر إنه من هذا المنطلق وكان في تركز كتير على الدور الأكديم الناس ياسي لكن كان في انتما يعني والدي أحنا من الأدس عندما والدي خطار إنه كان كان أنه خيار إنه يشتغل بالجامة العبري كمدرس أو خيار إنه يشتغل بجامعة النجاح الوطني خيار إنه يروح لجامعة النجاح الوطني يشتغل فيها وخيار إنه بده جفدو وأتو السب بجفدو في بناء المجتمع فلسطين وأحنا في عائلةنا أحنا من القدس مثلاً فيها إنه أطبق بشتغلو إنه هم الطب الإسرائي أنا كان خياري إنه أشتغل في الموضوع من فلسطيني إلى حين وكمان درست أنا في الجماعة فلسطيني يعني أتحياته هي تعبير غير مباشر عن الإنتما وان هو بده يصرف الجهود والوائد وان بده يبني أكثر في عائلةنا في ناسل بشتغلو بالمظوم التعليمي و بالمظوم الطبية الإسرائي لأنهم لأنه هذا المتاح والسهل لأهل الأدس وفي ناسل يعني أخدو على عاطقهم إنه يجاوز الحواجز و يطرع بشكل يوم و يشتغل في المنطوم الفلسطيني وفي كلت المنظومتعين في تحديات كبيرة وفي أسل قيمية كبيرة كمان إنه إذا هذا الأشيء أمثل لازم نعملو أتمنى أن هذا المؤسسة والشغن معها و أنا يعني ساعد أن بهذا العمر حررت نفسي من المؤسسات و بعد رأسهم أكثر بالإنتاج الفكريم اللي بشبه قيامي أذاتي و مش بحاجة إنك كتير على أي شكل من الطعار و دمبين قيام الزاتي و قيام المؤسسة التي أنتم إليها أنا معلش دي أرجع على سؤال الفلسطين لأنه في تقارب بالمناسب إحنا من نرجع يعني هذا من بداية تقارب ن الحلق واحد يمكن نرجع على جوضور العلاقم فلسطين و أنا برفض دائما هذه الإجابات اللي يعني نحن بفلسطين و طبيع نخلق يعني يتكون في هذه العلاقة لموجودة و دائما ببحث عن الحادث الأولى إذا بنفع أنسمها و واحد الحوادث الأولى اللي حولت هذه العلاقة من علاقة ممكن تكون لوحة على حيث لا هذل الشتباكل إنتعيشتي يعني أو هذا الأصرار بالمصار اللي إنتعيشتي فإذا بترجع نرجع بشكل مباشر أو شفتيها صارة مع محيطك. إذا بنفع كل غير قصد صبر وشده الا إذا هي قصد صبر وشده لبنس وليك هي الحادث اللي عملت هذا الاشتباك. بداية توعية على الهوي الجنعية والهوي الوطني يعني أن بتزكر أنه بتزكر ردود بتزكر شكل اهل تعبيرات وجهن همه بشوفه الاخبار بسمع والاخبار. فهي كانت بداية توعية على انه في اشي ليس عالم يرام به بخص اهل خص العائلة تزكر يعني هذا كانت بداية الواعي. شكراً زكر انه في حادي في بعينها اللي خلتني اخد هذا المصارب حياتي هي مش معي يعني أنا بعتقد انه مشاعر الحزن والتي تقود الى فعل بتجاح في الوصطين كان دائماً موجود في العائلة ولكن بطريقة انه كيف ان رب اكتار كيف نبني اكتار كيف ان انساهم به المجتمع. احنا أنا بجميع اللي يعني والتي المدرسة والتي كان في التعليم الجامع في نوع من التقدير العالي لمحنة التعليم نوع من التقدير يعني احنا منشوف انه اللي معلم بنا للمجتمع والقيام المجتمع والحياء انه انا ضلع اندي هذا الى تقاد لحتى مخرجت على المؤسسات الفلوصة. يشوف انه احلي كانت شوي نظرتهم مثالية بزيادة لموضوع التعليم لأنه سرنا نشوف انه هذا المجتمع يعني كان خيار والتي انه يشتغل في الوصطينية والتعليم خيار صعب على عليه يخيب كل يوم روحنا نابلس من الوضس. وكان بإمكانوا انه يخد شغل بعب البيت يعني احنا كنا سكني بشوفات في الوضس بها داكل الوقت وكانت الصورة انه احناب نبني نبني مجتمع كان النابيت في ضاحة البرين بذكر بوات الانتفاضة الولى انا كان عمدين كن حداشة مش الانتفاضة الولى. كان يوجي على البيت طلب من جامعة برزيت ومن جامعة النجاح اللي يعطيهم الدروس جوى البيت تعليم كانت الجماعتم سكرة. فهذه الممارسات الوقانية الصاميطة اللي بدون شعرات اللي بدون مزاودات هي كانت موجودة كتير بالعائلة. لما قلعت انا على الحياة في الدفع وفي المؤسسات سرت اشوف الكتير مزاودات كتير تشدك بشعرات الوطنية بدون ممارس الوطنية فعلي بدون بناء حائلة المجتمع. فهذه شوي كان بخربش. بخربش وبحقني بمحل غير مريح ما بين قيم الشخصية وما بين قيم الجهات اللي انا بشتغل معها. وبدون يعني الايتيان على فيكر الكثير من الطفاصيل كان في مواقف حرجي وكان مع كل مواقف لازم اخدو بقوي كان في ثمان. وانا يعني كان عندي استعداد انه اتفع ثمان بدون ما اشع يعني حفاظ انا على ان اشعر برحا بضميري و اشعر انه القيم الفردية هي اللي تقود عمله. و اقدرت احافظ على هذا الاشياء على مداع 20 سنة من العمل في المؤسسات الفلسطينية و سعيد انه حسات انه اثناء وجود هناك قمت بمعلي القيام به. وقد دمت احسن مالدي بمحاولت بنا و لما اوصلنا لما رحلي انه لم يعد ممكن البناء اكثر يمكن صارر من الدرور انه اعمل يعني اكثر هذا الفصل من حياتي و ابدأ فصل جديد اللي بقدر عبر في عد حالي. و يبقى صوتي و ممارساتي و شغلي بتشبه قيمي بشكل صريح اكثر و وهي فترة اللي انا فيها حانيا و بتمنا انها تستمر اللي فترة طول. هدى المصار لانتي الانتي في قدش اللي عب في دور فكرت انه اندك اكس ازع لا كل فلسطين يعني انا بسمع اسمك في ملاطة قتمان او اربين في القدس في الضف في غزي اشتغلتهم امجموات في كل مكان ترفع دل قلائل بفلسطين اللي كانتهم قدر على الاحتكاك والعمل والبطواجه دي يعني و لنخراط ببتجمعات الفلسطين مختلفة. اللي حمد اللي هدى من الأشياء اللي يعني اللي بشار باني كنت محزوز فيها ومفق فيها انه اقدر اشتغل في اماكن عديدة انا بجمال اتشتغل في اتشتغلت في اتشتغلت في اتشتغلت في اتشتغلت اريمان كل بؤع اتشتغلتها و اشتغلت في غزي وفي الي تفاع المتكرر. ولكنه مش على طول مع عزملا في مناطئ التمنى و اربعين وبقدم لهم دورات و تدريبات وبزداد هدى التفاع المعاهم طبعا باطيني دراكواسع الواقع السياسي داخل فلسطين ولكن كمان انا الي نشطات كبيرة في اتشتغلت في مجال اتشتغلت في النفسي انا من اللجني اللي تمتح الاطباء النفسيين. لديهم ادم البورد العربي في شهر عشرى راح الوحلة لانتهم لنعملو لنزملا الخرجين من العالم العربي و كمان درابت كتير في مناطئ الجوار من اغرب التجارب اللي كانت لي و كانت نافع قصية ولكن نافعه هي تدريب في افران استام كمان هدي كانت تجمم ميزي. ولكن كمان انا حدى للمطواصل مع حركة الطبام العالمية مع فلسطين في بقاعد ده بزات في اوروبة في فرانسة وإطالية لانت كتب مشهورة بلغل اطالية بلغل فرانسية و كمان في اميركا وجنوب افريقا وستراليا يعني اتفاع المع الناشطين المهتمين في الماضرة الفلسطيني. جزء كبير منهم هم مهتمين بالماضاء الفلسطيني من خلال النظور النفسي والطبيع. جزء آخر هم مهتمين بشأن السياسي و بحول انهم يدعموا فلسطين من ناحية يعني بكل ما لديهم من قدرة العالميا ومن ناحية يعني من ناحية مناصرة و داخل المقادات طبعتهم. فهذا كمان بيعطيني فيكرام ان كيف ممكن تقوية اطبار من العالمي مع الفلسطيني مشكل كبير. اتورة انت نشاءت في أو درست في الغرب و عندك نقد شعليا لا معيير غربية كتير في مجال السحن نفسية. ابن فعت كل اللي كيف كيف الطور هذا النقد يعني من وان نشاء و كيف الطور. انا بس انا بدي اوضح انه انا مشكل تعليمي بالغرب كمان انا تعلمت هون ولكن هون نتعلم علوم غربية بدون تفكير النقد. ان يمكن لما درست بالغرب كان ارحم عن اقل كنت تعرف في حالك في الغرب يعني. يعني بالعكس هوني يعني في تقكيد و ان بهار بالعلمي لغربية. في ان بهار يمنعنا من التفكير النقد بالعلمي لغربية. كيف نشاء الحياة من يعني مع كل قاء مع المريد. مع كل قاء مع الناس اللي براجعنا. إذا احنا من فتحين على فكرة التعلم من الناس التعلم من المراجعين اتعلم من المربع. وهذا بخلينا نشوف أشياء اللي تعاكس اللي بعالموني يا بالغرب حيانا. ف يطلب من أن نحاول نخلي توافق معيان. بعدين هذا على المستوى الأول يعني انه اللي قاء مع المنتفع. بخلينا يعني يدخل القليل من الشك على الممارسات. ومن شوف انه افكتير من المراجع لم نقول لك انه الفرنسة كان اليوم المزدحة في خمسة. اليوم الأول على مكتب فرم الله كان في ستين مراجع. طبعا راح اشتغب طريقة مختلفة عن اللي تعلمت فيها. طبعا. فالأشتاني يعني أنا هلا في عندي كلام كتير كتير تفسي اللي أنا بدرسوا بدورات. عن كيف يختلف الممارسة الغربية عن الاحتياج اللي هون. ولذا احنا بنجم نطلاع في كتير كلام اللي بنحكي بالطبب النفسي. مهل الممارسة مشفوع بالدليل العلمي وتعريباً في تحريم للممارسات غير المشفوع بالدليل العلمي. لكن السؤال المهم اينا نشاء الدليل العلمي. اينا نشاء. إذا نشاء في اوروبها للرجل الأبيض اللي مرتاح اقتصادياً واللي لا يعني من الطهاد سياسي. كيف أنا بدأ وائم هل الممارسة لحدة اللي مقور اقتصادياً مقور سياسياً مهدد بالسلامي تبعته بيجعاً دي اليوم وبقوله اللي أعلم أجل مراجعاً لأن راح رحاً لأنه ممكن انه يعد اعتقالي والله. فكيف يعني افتراض إنه الممارسة اللي نفعت هناك في ذات نفاهل. لما احنا نحكي كتير عن التدخولات الفردية العلاجية. حل الى كتير في ترويج غربي واللأسف عن بشوف أنا كمان على السؤال المدية في ترويج. فجل على العلاج النفسي الفردية. هل هذا ما بقول إنه واحدي بعياني ويسكوت عن المعينة تبعته. طبعاً عندما يكون في حاجة اللي شخص لازم انه يتوجه. بس وكأنه مروجي هذه البحادة اللي الناهج بقول لك إنه شمالك فيك شي غلط إذا انت مرحة شعدم معالج. حكي مش مصبوط لأنه أحنا في مجتمع إنه انت بتقعد مع اختك. تأد مع جارك تأد مع زميدك في العمل و تحكي و تتاح لأنه بتلاقي كتير عناس رعيالاجية. اللي ممكن يوثرو لك ياها بدون ما تعرف انه هدى عناس رعيالاجية. هلا في شغلات اللي ما بتنحكم على الارايب والمعارف اللي ممكن انها تنحكم مع معالج مختص. ولكن في فلوسطين حجم المصاب هال ما في حدى فينا مش مصاب. انت صالح الله طالح لطاني والمشوطاني متعلم والجاهل. كل واحد فينا متأثر بدرج أو بخرا بالأحداث اللي موجودة. هل هذا يعني انه بنا نحب كل فلوسطيني على خرسي عيالاجي؟ غرصحه. عشان هيك يجب انه نتواجه لا. لأن مص مختلفة من العيالاجي اللي هي زي مجموعة تشافه أو مجموعة استماعه. بدأات مثل تواجه لي الكثير من الصحافيين بعد الإغتيال اللي كان صاعق في وقت لا شرين أبعق لرحمة الله عليها. كثير من الصحافيين تواجه لي بدهم على جفرتي. بعدهم أجل على جفرتي. ولكن فهدك الوقت ان اقترحت انه نعم المجموعة مجموعة استماعه. يحكف فيها المتأثيرين بهذا الحدف حول الحدف. كانت الفائدة العيالاجية من جلسة الاستماع الجمعية كتير على من العيالاج الفردي. ففي بعض المشكلات اللي احنا بنعيشها كمجموعة. لأننا ننتمي لمجموعة بنعني منها. هاي ممكن هظمها في مجموعة بطريقة كتير افضل من العيالاج الشخصي. فهذه من كلما اللنا تأثورنا بالعيالاج الغربية. كلما التوجهنا إلى تدخلات جمعية اكتر. وزاي محكت لك انه لما شفنا الناس بطريقة عضوية ارغانك. بس عدو حالهم في غزي. فهنا كثير الممكن انه نتعلم انه مرة في تدخلات اللي بتعيد لولاد. جزء من تجربت الحياة المناسبة للأفضل. انه نؤعد معهم من غمي. نؤعد معهم نرسهم ان عليهم يكتبوا. ويقرأوا. الأفضل التي سكرت عليهم مدارس للسنثاني في على التوالي. فالواقع الفلسطيني بجبرني أنه أبحرة من قيود العيالاج الغربية في كثير من المناحة. العيالاج الغربية بقدس الحيادي السياسية. يعني تعتبر عايب كبيرة انك تحكيف بسياسية. إذا انت مختص في الصحة النفسية. يعتبر جرح في كفاعتك المهنية. حلق طبعاً هدى حقاً يراده به باطر. هدى طريقة للتسكيط الأطباء ومختص الصحة النفسية. عان القهر وعان أثر القوة الذي يقطش بالنس. انت ادزع زع هذا التأكيد على الحياة لما صارت الأحداث بأقرانها. الكثير من المؤسسات العالمية للصحة النفسية. عقدت اجتماعات اللي فيها صوت سياسي. واضح مؤية للأقرانيين. و يعني يشجب روسيا. بتزكر بكنت في مؤتمر طب نفسي كبيرة. المؤتمر الصحة النفسية كبيرة في رومة. اللي هو عالمي. وعلى عكس المطواقع تم افتتاحه من قبل زوجة الرئيس الوقراني إلينا زلانسكي. اللي يعني أجت ونتمت صوت سياسي في مؤتمر الصحة النفسية. هدى تعتبر عيبك بيره. سابقا لهذا الحدث كان إذا انت بتحكي شوي عن فلسطين والجيب الوضع الوقع السياسي. يكون في تسكيط فوره. نحكيش بسياسي. نحكيش بسياسي. نحكي بالجرؤات العلاجي. هناك الكثير الذي يمكن أن نتكت في هذا المجد. واحد من الأشياء التي بحب عملها بالتورات لأنباطها عن تفكيك الرؤية الاستعمارية في الطب النفسي هي استعراض تاريخي. نحكي في عالماء النفس ساهمه بتعبيد الطرق للأستعمار. يعني في واحد مثلا اسمه بانجة من رش. اللي كانت صورتها هو من القرن تصعتاش. نحاية القرن تصعتاش في القرن العشرين. طبيب نفسي. أمريكي. وكانت صورتها موجودة على رابطة الأطباء النفسيين لحتى سنت الألفان خمسطاش. هذا عنصري بشكل كبير. كان يقول إن النجرتيوت. من يعني اللي هي الكلمي سيئة تصري يعني يصف به الأسوض النجرتيوت. هي نوع من أنوع جزم. اللي يؤدي لأنه جلدك بسير أسوض وعلى كبير محل. هذا كانت النظرة تبعته. في واحد ثاني فرنسي مشهور اسمه انتوان پوروه اللي أسس مدرسة الطب النفسي في الجزائر. هو وإبنو كما انطبيب النفسي وإلى زملاء. كل انتجهم البحثي كان بورج كيف ان الام الجزائرية تفتقر لمشاعر الامومي. كيف انه النورث افريكا الشمال افريقي بداقي وشهواني ويفتقر لتحضر والص وغير نزيه بالمعاملات التبعته. فكانت هذه المقولات اللي كانوا يقدروا يخلو بحث يشير إليها أو أكدها كانت تستخدم في تعبيد الطرق للإسلامار. اللي بدأ حكي طرعا في الماذج عديدة مثلا من الناس اللي بسناعه المقيس النفسي فيستان فورد بناء مقياس مشهور للذكاء. استنتج انه الناس للمناصل الاتيني ومكسيكي ومقل ذكاءا من الرجل أبيض في عميركا. طبعاً وبناء على السياسات بتنعمل بحيث يتم قصاءهم من تخذ القرار أو من نعب دور فعل بالقرار السياسي. اللي خلاصة القول انه اتطب النفسي بيعطي سلطقوية للمشخص. إذا انت بدك تسحب المصدقية من حدا والول مقدر على الفعن من حدا بدك تقول انه مريد نفسي. في بلدنا انتشار الكثير من الأبحاث اللي بتقول لك تمانين بالمية من الفلسطينيين عندهم مرد نفسي. نسبع عليه جداً بعنو من الطراب مع بعض الصدمي. احنا فعلنا ألم نفسي كبير بس هذا الألم نفسي مش بسبب سوك تفكير عندك أو اللي تكفال شخصية عندك. عندك ألم نفسي لأنك بتواجه واقع مرير واقع بقر وبطحب. الابحاث النفسية اللي بعضها عمل من البنك الدول المثلان اللي بتتستنتج إنه عدد هائل من الفلسطينيين عندهم مرد نفسي. هي تساهم بفرد صورة نمطية للفلسطينيين اما إرحابيين وإما مطلب النفسيين. هفل حالتين الفلسطين المفضقة المصدقية تبعته. فأحنا يجب أن نقول نعم فيه معنا نفسية ولكنها لا تساوي المرد النفسي. المرد النفسي يعني أنه مشكلتك فردية وبدكت روحة تعالاج على جنفسي. لكن انت إذا متألم نفسيا لأنه فقدت ابنها هي مش مريض نفسيا. وإنت مقور لأنه تم إذا لا لك على حاجز هذا ما بفقدك مصدقيتك. وما بدك علاجه كأنه مشكلة تبعتك شخصية لأنك مش متكيف على هذا الوقع. فأحنا يجب أن نكون يعني الندرك على مختصين نفسيين. إنهم يدركوا الداشي الأدوات تبعتنا حساسي. وإنها ممكن انها تسحب المصدقية والوكالي والقدر على الفعل من البنيادم. وإنكون هنا مدافعين وانصر لحفاظ على قدرة الناس وقدرتهم عن الفعل وكاليتهم الشخصية. ومشنستخدم أدواتنا بإضفاء الصفة المرضية عليهم اللي بجردهم من هذه الأشياء. بتفك معاكي بس في عندي شغلة. في مشكلة صارة مايعة الحاجز أنا مطر اطعاط معها. وبذات الوقت أنا للسنتي بمروك عنفس الحاجز. مش عرف أجوزها. في مشكلة عندي بالتعبير والمشارة كيف ندفع حالنا دفاع بتجاهدنا نعبر ونشارك ونصير رعني. كذا بسبب نفس الوقت. بعرف إنه الفرنوية اللي ربينا عليها. وحن الزغار فعلياً أحمدنا بأماكن ما أو برمجتنا وخلطنا نستعد لا تحقيق ما أو سؤال ما. في بحس كمان بذات النقاشة بعلياً المعير الغربية. وإذا بنفس كل مايير التحرورية. يعني بحط حالي مكان مستمعين ومكان حالي كمان منعلك بالنص. يعني هل أرجعي أنا على الشيء الجماع والفردي. بسبب الحالي هادي أشنع مل. يعني انت حكاتي أنه أنا بمعنى أنا مش معرف حالي مريد. وسأنا عندي مشكلة ما. بس أنا بدي أجوزها. بس مش عرف أجوزها. أنا بل نسب إلي حاجز الشرطة في اسطمبول. أنا مارك بس صيار بعمالي وجع في البطل موباشرة. للي يوم. ومشرف أجوزها. يعني عرف عبر عنه أشارك فيها. بس كمان تباشني عمل. يعني أنا عندي مشكلة. بس مشلازم أقرن هنا مشكلة بتعمل لي. مشكلة تاني. بس شو أساوي. أولاً ممكن أنك تحكى عن هل مشكلة مع مجمع أخرى. الهنفس التجلبي. بوجود معالج اللي ساعدكم. أنك مدير حوار عن هذا الموضوع. وبساعد بحافظ على الوقال الشخصي لكل واحد منكم. بحث أنه أنت تقدروا ساعدوا بعض. من تجاري بكم المختلفة. هذا طريقة. أو إنك إذا بدك تتواجه لعليج فردي. لعليج الفردي يجب أن يكون جوهرو. مش شمالك. شل غلط اللي فيك. يبقى جوهرو شل الجرالك. مالذي حدث لك. مش ايش المشكلة اللي عندك. من الذي ايش المشكلة اللي حصلت لك. شوف الفرق هذا كثير صغير. ونكن بيخليتها. هذا منطقة انتلاقه. يبقى خليتها جل عالاجه تماماً مختلف. في فرق بين. شو مشكلةك. لأنه لو مشكلةك بدها تحل بينه وبينك. أو ايش المشكلة اللي صارت معك. عشان ان رجع لك الوكالة بأنه كيف نمكن تحل المشكلة اللي جارت معك. الإفتراض هو انه مش انت لعندك المشكلة. انه مشكلة صارت عليك. صارت لألك. وبدنا نفكر بي كيف انك تلاقي كن. يعني. تعمل إجراءات معيني بتسعدك انك تتغلب على حال المشكلة. ما الاعتراف انه المشكلة هي خارج الزات. التبعاتك. ببات السياق الفرد والجميع. بتشوف احياناً انه مخاصة انه اللقاء. يعني مع الريلات لكتيري والتصويت لكتير والإقبال لكتير. يعني انت ذكرت الشيعة الصوشة الميدة. وسهذا ايش اكثر اشي باستفزن بالحالي هاي. انا يمكن كل تلك سنتانه. بحضر لحوار متلهاده متردد خايف من تبعاته على المستميين. بس لما بتيجب تشوفي هكري المجياني. مرحباً انت صعيته من النوم فتحت التلاجي الكيت فيها. كذا انت عندك بتياسدي. تعالى احيلا كيف انك تتعباً معه. يعني بخض الناس خض. بس كمان سرت اطلع عليها من مكان تاني. انه غلبيت الحلول الجمعية والطحرورية. عم تطلب من ندور. وانت عبان. فبحس كمان الناس صارة بتهرب. بتهرب خاصة انه اللعب فترة الإبادية. عم تهرب هروب من بتجاه المصرات الفردية. تجنو بان أو هروب ان من كمان ادوار اضافية مطلب منها تعملها بالمساحة الجمعية. شوفها لحنا في كل عصر من العصور. وفي كل مكان جغرا في على الارض. هناك اشخاص بعانه من مرد نفسي. زي ما الناس بعانه من امراض جسديية. المشكلة اللي عم بتصير هي انهم. الادوات الغربية حاليا عم بتورجينة انه الافقر امراض. المطحضين امراض. المستعمريين امراض. يعني هي عم ترفع النسبة المردين. وان في عوامل فقر اطهاض وظلم. يعني بونية اشتماعية قاهرة. هذا المشكلة. انا لا انكر انه هناك مرد نفسي اللي يجب ان يعالج لدى الطبيب النفسين ومختصين النفسين. ولكن يعني احذره هو من انه مش ادري من ميز مرات. اللي متغلب بالحياة وبعانه نظروف قاهرة عم بسير انه عم بلجة لا حلول فردي وكأنه لنهولني بمشكلة. وهنا احنا ممكن يعني ام نض في اصفى المردية على عادة كبير من الناس. خليل اعطيك نم يعني مثال ضقيق عشان ان بصدت الصورة للناس. في نموذج من خمس اسئلة اللي بتسه يعني اقترحة من نظمت الصحة العالمية. اللي هو فحس العافية النفسية. بس ألاك اذا نمتي كويس اذا في ات منتعش ومقبل على شغلك اذا استمتعت خلال سبوع الماضي أسألة بسيطة زيهك. اذا كان جوابا كردي او يعني جوابا كمتدنني على هدي العوامل. بقول لك انك انت بحجلة فحسط ضقيقة اقترلا مرد النفسي. هل اتعال نتخيل انه هجم المستوطنين على ترمس عيا ولا لحوارة. وحرأ بيوت نهاب وكسر والسيارات وقتلونهم شب به المنطقة. هذا الشيب سيره يعني ما في الشيء صبوعنا بسيره فيك كشي. والترحة على اهل المنطقة هي وزعتنا المقيس العافية النفسية. وسألت الناس زافاء مستمتعهم وبدهم رفع شغلهم ومقبلين على يومهم وكان اسبوعهم جيد. اطبيعه ان الكل او الغالبية العظمة من الناس راح يبقى جوابهم رديق. رقامهم سيئة متدنية على هذا المقيس. الاستنتاج أن روحو افحسو حلكم إذا عندك مرض نفسه هو الاستنتاج خاطق. يعني هذا المقيس يغفل الحدف. القاهر التي تعرضه هي في أمن الناس. ردت الفيال أقول لك إشي. أنا برأي أن اللي بتعرض لأحداث قاهرة من هذه النوع. وبيجه بقول لك إنه مقيس وكتير كتير على المقيس. أنا بينو بين نحاني بتأسأل الدشهد الإنسان عن دطعته في مع المجتمع. هذا اللي يبدو لغريب. مش إن إنساني بأموت أثير بما يحصل حوله هو الغريب. فهذه المقيس فعالي ومنيحة في ظروف ما فيها أحداث بتحدده. وأحداث فيها هل أدخصاره في قدان زي الأحناعي شيد فيها. أحنا يجب أن نخلق الأدوات الملاقي ملاقى الغرفتبعنا. هل أنا أحد القنام ما بدين سمع غلاط ويقول إنه لا إحنا مفشعنا مرضا نفسيين وكل الناس بعانه من الحالة السياسية. كما نهد مغلطة اللي فيها تعلي كل شيء على شماعت العنف السياسي. نفعنا عنف السياسي مشتارك لوحد فينا بدون ميت أصر. أسفعنا كمان ومرم الشخصي العلاق مع الأزواج مع الأبناء. صورتنا عن الزات اللي نشأة من تربيت إمنا وأبونا لألنا تركيبنا البالوجي جهازنا العصبي والمسلات العصبيية اللي فيه. فهذه كما نشغلت إحنا المقية من الجيد هو لا يهمل كل هذه النواحي ولكن ما بفهم إنه القهر السياسي هو مشكلتك الشخصية. وبفهم إنه القهر السياسي هي مشكلة جماعية احلولها خارج الزات. وفي عندك مشكلة الخاصة اللي يدخل الزات اللي يجب أن نعتني بها. فهذا هو التوازين بين الدراكنة للشئ الفردي ولا تجرب الجماعية وأثرها. وأنا برأي لأنه حجم النصابين هاء الفيفسين اليوم يجب أن نبدأ بي المساعد الجماعية. أقدم الكثير من الدعم النفسي في الطارج جماعي تنتشر في فلسطين حلقات ومجموعة ومساعد الاستماء والتشافي لتعقد لمجموعة من الناس التي تجربتهم متشابيها. ومن خلال هذه النجموعة فيتير من الناس رحي تحسنه يشعر وأقوه. ولكن رحي كون في أبصط اللي بدها تدخلات فردي. فأحنا يجب أن نبدأ من الصور الكبيرة وبعدين نتواجه للأشياء للزير. لا يمكن انهم حق كل فلسطيني على كرسي عالاج هذا غير ووقعي. يعني أكبر بكثير من قدرات البشرية وقدراتنا المادية في فلسطيني. طب يقول قل أنه كمان الذي يعني الأجل عودة لا كل فكرة كمان أنه في مصاره روب من الشج جماعي. أو الذهاب بتجاه المصار الفرديه هو روب من مصارج جماعي في اللحصة انه متلوب إيشيه. بس كمان فيها إذا بنفسمي مشتمع العاجزين على الفضاء اللي فتراضة اللي كتروني بتفشش بعضه. يعني يحمل بعضه المسؤولية. فإنت كمان لما بتجهب تحكين أنه هذا العيين الكبير المصاحة الكبيري اللي أنا بعتقد يعني كمان أنت أكتين بهذا الحوار. إنه ما في ناجه من هاي الإبادي. السؤال فعلي أنه شكل الأثر اللي صار علي بس سنتين هده. بس بالفضاء بالفضاء دكتورة بالانترنت بالصوشة الميدة. عم انشوف الناس عم تتفشش بعضه و تصدر أزماتها سوان الفرديه أو الجماعي على بعضه. كيف هي الناس فعلي أن تترجع تحكيم مع بعضه مرة تانية وتتعامل. هاي حلقات اللي انت بتتفضل فيها. بدعتك مثل الحمد المثل يعني اتار اختدركه وأنه شاءع جدا في مشتمعنا. لنفرد انه أنا وياك علمين. او احنا التنان اطباء ولا تكار ولا تمهنه واحدة. الكلة الموارد و تحكم المؤسسات العالمية فينا. و تجربتنا بالصدمة الجماية والوضع السياسي الخانق. رحة خلينا نفق ادفقة ببعض. الصدم الاستعمارية مش بس بتحطمك انت كفرده بتخلي سدركه جاكاند الحاجز. و بتأثير عليها أنا و بتخليني معرفش انام. كما هي تفقدنا اثقى ببعض المجتمعات المستعمرة والمطهضة. بزيد فيها الاقتتال الداخلي. يناديم فيها تناديم فيها اثقى بسير الناس يتنافسه على الفتاة. يشكلك بعض خون وبعض ترفعها الارض. إذا انت بتتعال بتتوجهنا معانج فردي. و أنا بتعال بتتوجهنا معانج فردي. ممكن انك انت تتخلص من وجع المادة و أنا تتخلص من إلة انه. لكن لن تعد بناء اثقى. فقط تجارب العلاج الجمعي اللي رحي تايد في قطنا في بعض. شيف. شيف هذا الاشياء اللي احنا نخصرون. التأكيد يكتير على العلاج الفردي بساعدك في مشكلك الشخصين. ما بساعدك انك انهم طيب ونشافي الناسيج الاججمعي اللي أنا ويياك مخلقنا فيه. فعشان هيك يجب ان فكر في منحجيات مختلفة. مش بس انه غير ممكن انه عالج كل فلصطيني بشكل فردي. كما انه غير كافي غير كافي. ما بجانه بعد بدال في منات اتمنى واربعين. كل يوم بين اتلاك ثلاثة اربعة على الاقتتال الداخلي. وفي قطل النساء بشكل عالي. بضل انه في الودس الناس مستعديني يرفع على بعض سككين عشان موقف سيارة. بضل بضف الناس بزود على بعض بالوطنية وبتح مبعد بالتخوين وبتسحيج وبالتصرف وبطريقة فيها تنافر ومناكفي بشكل فالر. فهذه الظواهر الاجتماعية هذه امتداد لا الصدم الاستعمارية اللي الطبيب النفسي التقليدي والمعالج النفس التقليدي. ما عنده حلول لألها اذا بضل مارس بالطريقة الغربية الليه تعلمها. عشان هيك احنا مجبورين انه يبقى انه مظرية معرفية مختلفة وطرق ممارس مختلفة لأنه تجربتنا مختلفة. والغرب ما قنا حلول لألها. خلالنا المشكلة وما قطنا حلول احنا مجبورين انه يجب الحلول المناسي. انا مقد احكيلك انه يعني انا مقتنع تمانو اللي انت بتكلية بس كمان عم بقى ام يعني الطمان انك ترجع هيكة ورجين الصورة من فوق. انا كنت سجلت حلقة بشهر تسع الفنة 23 مع اخصيح والترباط الطعام تحديدا. يعني كيف حلقة كمان بالاستعمار وتحت الاحتلال. ومن وقتها فعليا ان كنت طرح او طرح اكثر التفكير بالسؤال الفرد والزماعي لانه داخل بيوتنا يمكن هيك أبصد ايشي يعني بحب احكيدا من الله استقاء داما. طولة الاكل في عليها سلوكيات يعني طالع من البيت مش طرق قدر لإمكان اذا في واحد فعليا ان طلع وحل سلوك ما الحالة. سر في خلال الطاولي لانه هو مش بس مجرد تعبير عن قلاق والغضاب والردت فالعلى كزه كمان تعبير عن عاطف ما. فإذا فعليا ان صار في خلال انا ممكن افق الطواصل بينه بان امي الهيمة تادي سنين طويل يهيتي يعني تراما المعيب الاكل بهي الموادلي. غير اذا بكون فعليا ان في هذا النقاش لك بير على طولة الاكل انه هذا السلوك لازم ان دي رو بشكل تاني او لازم نتعاما معو بشكل آخر يعني. نفسه نفس هذا طولة الاكل او سلوك نعليها نقدر ناخده فعليا على المستوى المجتمع ككل دكتورا بس مكان تاني كمان انت بدات الحوار كتيري يعني او احكتينة بشكل غير مباشر قد احنا مخضرين عاطفين اليوم. هو قد اش فعليا ان يعني ام ذوتين ومتعاملين مع شعور العجز على انه لابل. فعليا ان حتى الواحد بتلع يعني يأما بعرف حالك عاجز و باي في حاله من أي شيء او بتلعب كل بسبب على عاجزين الاخرين يعني هيك فيها دسلوك اللي موجود. ففينا سليوم صار عند شكب انساني ته يعني عند شكب ان قادر تتعطي عاطف الى ابنها قادر تعطي عاطف الى العائلة. اكيف احنا فعليا ان قبل ما انفكر ناعت اصلا ان ارجع نستعيد اثقب ان فستنا ان ارغم كل هذا اللي شفنا واشنا. والعامن استعد دلو نفسيا انه ممكن يتكرر في بيوتنا وعلى ناسنا واهلنا. نستعيد اثقب نفسنا بانه احنا الى الساة ووقفين على عجرينة و قدرين ناعت عاطفين و نفسيا و قدرين ندعم. اظنني انه في رشطة شخصية لكل واحد كل واحد لازم يس الهدس والبنو بنفسه. دل المارك الكبر هاي الى احنا عاشينها وان الزوير اللي انا فيها اش منطقة النفوذ تبعته اشه اللي انا بقدر اعمله بكفاءه. بقدر اربي والادي ميه بقدر ازرع فيهم مبادئ كويسي بقدر استغل الزرف الحالي ان افقفهم عن الوقع تبعنا. احنا الاتب الغربي موقفو ان نتخلص من الانام نتخلص من الهضب. دون الترمب اقترح انه قررته لما اجدت على سفينة مدلن قال انه هاي بنت غاضب يجب انها تعمل كرسات لائدارة الغضاب. احنا ابنفهم انه الالم هو اشارات ربنا اطانيها. خلق ادمي غتنا بحيث ان نشعر بالالمو بالغضاب بالحزن لانه هايدي اشارات لازم نفهم معناها. هي بتوجهنا هي بوصلي. انت حزين هذا الحزن المفروض حركك بالتجاهم معيان. انت غضبان لانه الغضاب بالصحيك انه في عندك قيام ومبادئ تم بالدعس عليها. فانت غضبان لها ذلك اشي. فبدك تجد استكشافها وتتوجه. احنا يعني يجب انه الناس يدركه انه المشاعر الصعبي من خلأت عشان احنا نمسحها ونبعد عنها. احنا نخصر كتير داته اذا احنا بنهرب من المشاعر الصعبي. المشاعر الصعبي موجود عشان احنا انفللها ونفهم مصدرها من وين اجت ويه بتقول انه لازم نعمل تغير. فهي اطقدنا وقودنا من اجل التغير. السؤال ايش منطقة منطقة النفوز دبعنا اللي بنقدر نحديث في تغير. لانه اذا انت بتحاول تحديث تغير في غير منطقة النفوذك بدك تتحول انك من الناس اللي بسببه خارة العجزين. ماشي. بسبب منطقة التغير هي اللي لا يقلف الله نفسا ان الله وصعها. وصعك انه في ناس وصعهم بالمال ناس بالعلم ناس بالمعرفة ناس بالطقى البشرية ناس بالطخطية. فهذا الان ايش اللي لازم احنا نعمل وندرك انه على الصغر هو مساهم بالإتجاهة الصحيح. وانهان بدأ نبه من شغلة تانية اللي يمكن جاي من دافع نرجسي شوي. الناس اللي بستصغره اللي بقول لك يابعم الاشيك بير يابعملش من مرة. فيها افتراض نرجسي وكأنه احنا الاشخاص الفرادة. ان حل خلاق وبدو يعمل اثر كتير بالغ في افتراض نرجسي في افتراض بالعظمي بهذا الطرح. ادراكنا لما حدودية كباشر وكتفائنا برضة ان احنا الناس المكسمم اللي شخص زي بقدر يعمله. هذا هو الحد الأقصة هذه منطقة نفوذي. نرجسي اكتر في اضني اصوال يعني اذا بدأ اعمل وصفي ابتنف على الناس هي انه خليك مع الشعور بالألم وحلنا افهمه. وشوف الاشرات نوان بوديك. نا اي تجاه بدأ ياكت روح. الاشتاني انه حاول انك انت تدرك منطقة النفوذي تبعت كله فيها ممكن انك تعمل دغير. حاول انك انك اتشبك مع آخرين وتبني فريق. بحاجة احنا لا نفك بعضنا لحتى من اقدر نبني فريق. وهذه شغل احنا مصابين فيها بشكل جمع من مراف الصدم الاستعماري. لكن العلاج الجمع بس عدنا انه نبني فقا. من خلال من خلال العمل الجمع والعمل مع فريق احنا بنوسى منطقة النفوذي تبعنا. بس احنا كتير مرة تمتحرك كفرادة او انا مستوعة اي لتنا او امستواء اصحابنا المقربين. لانه في انه خلال بثقاء اللي نزاع بناتنا كأداء استعماري. من نحتاني في ابتار في عروشات تنفسها في الترند اليوم كمان موجود اسم عقدة الناجي. فأحنا يعني من كتر ما بتمستخدامها كمانه نست استحدرها كاتفسير أو كتحليل أو كشمعا. ففقدنا الطواصل معها بطلنا عارفين شمعنا عقدية وشمعنا ناجي من الناجي بالمؤدلها. وفي تعرف حتى الناجي في حالة المزايا دي. ناجي نزح مرة ناجي نزح مرة ناجي جوه غزة ناجي برغزة ونوت ناجي بنبر غزة من غزة وغيره. فبنفع بس تشرحيننا اطريننا هذا الإيشي بسياق السليم في هذا الحوار عقدة الناجي. هذه كمان من الفاض النفسية اللي في مبالغة وتوسيع بأستخدامها. العقدة الناجي هي جايب الأساس من الناس اللي بخرج من ضرف صادم بزات منات الحروب. وبعدها بشعر بزنب التقصير تجاهة أقربهم وأصحابهم والأخرين اللي كانوا عاشين معهم. بنفس الزروف بسما ما ادروا انهم يخرجواهم. فهما يعني أنا شفت مثلا بعد الناس لتماكن انهم يخرجوا من غزة في اطاليا في استراليا. وحكو بشكل صادق عن اشي بشبح انه يعني يكادوا صف بانه هو عقدة الناجي. بس كنان كمان بالنسبة لها دول الناس في افتراض إن لو ضله هنا كان بقدروا يعملوا الشخارق يحمل الآخرين. فمرات بتجيع عقدة الناجي نتخبي الشعور بالعجز. يعني الانسان مش كأنه أصهل علي انه يشعر انه مذنب من ان يقول أنا كنت عجز. فبيجه هنا افتراض شوي مرات بيب امتخيل انت بنقول هذا عقدة الناجي لما افتراض بيب امتخيل. افتراض إنه هو كان بإمكانوا انه حامي عن الناس اللي كان معهم. مرات بيب اهذا متخيل يعني لما يقول لك مثلا انه أنا بشعور بالذنب انه تركت خواته هناك اتركت امي وأبوه هناك. وهو انت كان ممكن انك لما تكون معهم لا بتقدر تحمي عن نفسك ولا بتقدر تحمي عنهم. دلك وانتبرى افتقدار تشتغل افتقدار تفرمال اللي سعيدهم شوي افتقدار تعمال تشبيك اللي تحاول انك تنقز حداتاني منهم. فهي عقدة الزنت اعقدة الناجي اولا مرات استخدام كتير في غير مكانها. كتير مرات ناس اللي بدهم يعني اقول لك انه احنا نشعر شيء تشاهر غزي بس مش عمي نعمل بحول انه يعني احطو هذا كغلاف اللي احنا بنعاني من غقدة الناجي. فهذا استخدام قطل لها مرات بيب اه عن جد الناس بشعر بذنب ولكن هذا اذن مش في مكان الصحيح لانه مش هم اللي بعملوا اساءة. ناس اللي تحت المقصلي انما هم في انهم افتراض خاطئ ان لو هم بمعاههم تحت المقصلي بقضر من قزوهم وهذا الكنام بغير صحيحة. فعشان هيكد انسميها اعقدة الناجي لانها مش مزبوطه مش في مكان الصحيحة. مش يعني هو ذنب بغير موقع هذا البيغير مكانه وهو بخب الشعور بالعجز وكأنه اللي الشخص ما بتحدث عن العجز اللي بتحدث عن شعور بالزنب اللي هو مش زنب مش هو العام. وضمن نفس هذا التفصير ابتوقع المنشرة اللي احنا من شوفها انه في حدى بكتب انه مش قادر اتخيل انه غزر احتم احتلالها فعلان وحنا قدينهم نتفرج او حدى تاني فعليا بكون حكا وياني صار تلفون مع صديق اياني او صديق في غزو وحكا انه مع دوش شياء كل. وكما اليوم ونفس كما ان هذا المصار اللي هو يعني البعض بسمي انكار البعض بسميه روب. شوف هدى هدى هدى من لا تسمى عقدة الناجي هدى يعني بقص ضمن سيق العجز كثير. ضمن سيق الصدمي ضمن سيق الصدمي الصدمي بتذهلنا الصدمي واحد من ردود الفعل لها انه هكد انه انسان مصاب بالذهول ويدرك انه امكانيات اعمت انهار امكانيات الشخصية امام الاحتياج. يعني كانه لما الناسب بكتبه هيك اشياء هم بشكل شخصي ومباشر طولة منهم اشي او ادركوا انه الواقع الاني يتطلب منهم اشي اكتير يفوق قدراتهم. فهم يبي عبروا عن العالم النفسي وضعت من جراء هذا الادرق وهذا مشروع مشروع يعني الاشياء الناسب عبروا عن حالهم لانه بضل قذر عن بهذا الوضاء ولا بأس انهنا عبروا نفي مشكلة نفي مشكلة السؤال اهوان مرة تاني انه طيب تعال ندرك منطقة نفوز تبعنا وانحاون انه على المنطقة دقيقة اشي ابن اقدر نعمل. ورحي ضل هناك انا مكبير ووجع وضعت نفسي كبير اللي دائما لازم حركنا انه نعمل شيء تجاه الواقع. طبيع انه بأمطة اللي من طبيع انه بأمثه. وهذه اشياء مش مراضي والإفتراد انه احنا رحنا نتحرك لدرجة انه نشعر بيسلام رضا كامل عن ذات ابل ما تخلص المأساء هو افتراد خاطئ. دكتورة بذي احكيلك شكراً على القوة. شكراً على الثقى شكراً على التحويل هدل يعني اضع نوان الحلقة كيف نتعامل يعني مع مشاعر العجز. وهذا السؤال بالأساسي فشكراً انه على قل الواحد ضرف مسحيات المسحيات الممكن يعني وقف على اجري فيها وبعدين ينطلق ويعمل شيء ويكون مفيد. وشكراً على هيك على تصفيط التصفيط يعني هذا المشاعر لموجود زوانة كل ياتنا. احنا في تقور ابنعت مساحة مفتوحة للضيف مغير أسئلة. أنا يعني اطلت عليك بالأسئلة شكراً من نون لك بس يعني هذا مساحتك اذا حبيت ضيفيت اكدي هذه شهادي يمكن يعني بعد سنتين من الإبادة. فبعطيك الميك لا اي اضافي لاي مشاركي لاي مداخل بديكيها تفضلي. أظنه يعني نطرقنا لكتر موضوع لكن أنا بس بديا كد انه معركتنا مع الحيمة و مع الاستعمار لا تقتصر على غزة ولا انتنتهي بنهاية المأسة في غزة. هي معرك طويلة يمكن ذروتها في غزة وفي فلسطين. ولكن أنا بعض قد انه دروسي مستفادة من تجربتنا في الستانية يجب انها تجمعنا مع اكتير من الشعوب للمستعمرة ولي تمت ابادتها ولي اليوم هي بتحاول تنهض من جديد. تجمعنا معهم بمعنا انه احنا يجب انه ان طور حساسية كمان ومعرفة وان استفيد من الخبرات تبعتهم. وكمان لازم تبقى انه لغى جامعة بحيث انه مستفيد منهم كمناصرين ومؤيدين لأنا. احنا الناتجر بمباشرة ملهمة بوقف جنوب افلكيا معنا. وهذا الأشياء جاي من الصدم التاريخي تبعتهم فمنشوف انه الشعوب اللي مرأت بأزمات من شابها ما فقدت انسانيةها وما فقدت دورها المهم في مناصرة العدالي بلاكس هي اخذت الصفوف الأولى. وهذا املنا انه هذا المأساء اللي حصلت في فينسطين تجعلنا اشخاص وشعب افضل حساس تجاه المأسى الانسانية. لن تنتهي معرك بما سوف يحصل في غزي او بما حصل في غزي. حنا معركت ما اطوال وهذا جزة من سؤال اش دورنا كبن ادمين كى اش دورك انسان انا على هذا الارت. شكرا لأي لك على هذا الليقاء. شكرا لأي لك يا اتكال الفافي. السلام.

Podcast Summary

Key Points:

  1. الحديث يركز على الآثار النفسية للعنف الاستعماري المستمر في فلسطين، وخاصة في غزة، ويصف كيف أن الصدمة التاريخية الاستعمارية تختلف عن الصدمات الفردية العابرة.
  2. يناقش انهيار أنظمة الصحة النفسية القائمة تحت وطأة الإبادة الجماعية، وعدم جدوى النماذج العلاجية الغربية التقليدية في هذا السياق، لأنها تفترض وجود ظروف أمان ونهاية واضحة للصدمة.
  3. يؤكد على ضرورة ابتكار تدخلات نفسية جديدة تنبع من الواقع الفلسطيني، تركز على استعادة الوكالة والفعالية الفردية والجماعية، وتستفيد من نقاط القوة المجتمعية والتضامن الداخلي كرد فعل دفاعي.
  4. يسلط الضوء على محاولات المجتمع في غزة للتكيف والمساعدة الذاتية رغم الدمار، كدروس القراءة والأنشطة الثقافية والدينية، كأشكال من المقاومة النفسية للحفاظ على الإنسانية.

Summary:

يتناول الحوار مع الدكتورة سماح جبر الآثار النفسية المدمرة للاحتلال والإبادة على الشعب الفلسطيني، وخصوصاً في غزة. وتشرح كيف أن الصدمة هنا هي "صدمة تاريخية استعمارية" مستمرة وهادفة، تختلف جوهرياً عن الصدمات الفردية العابرة (كحادث سير)، لأنها تستهدف بنية المجتمع وقيمه وإرادة أفراده، مما يولد شعوراً عميقاً بالعجز. وتصف انهيار منظومة الصحة النفسية الفعالة التي كانت قائمة في غزة قبل الحرب، موضحة أن النماذج العلاجية النفسية السائدة، التي تفترض وجود أمان ونهاية للصدمة، أصبحت غير مجدية في هذا السياق.

وتدعو إلى ضرورة تجاوز هذه النماذج وابتكار تدخلات تناسب الواقع الفلسطيني، تركز على استعادة الشعور بالوكالة والفعالية لدى الأفراد والمجتمع ككل. وتشير إلى أن مقاومة الشعور بالعجز تأتي من خلال التضامن المجتمعي والمبادرات الذاتية، مثل الأنشطة التعليمية والثقافية التي يبتكرها الناس بأنفسهم للحفاظ على إنسانيتهم وصحتهم النفسية وسط الدمار، مما يشكل شكلاً من أشكال الصمود.

FAQs

يجب فهم أن العجز جزء من الصدمة التاريخية الاستعمارية، ويمكن مواجهته من خلال تعزيز التضامن المجتمعي والبحث عن حلول مبتكرة تناسب الواقع الفلسطيني، بدلاً من الاعتماد فقط على النماذج العلاجية الغربية.

الصدمة السياسية مقصودة وتستهدف الهوية والقيم والانتماء، مما يجعل آثارها أعمق، بينما الكوارث الطبيعية تحدث بالصدفة ولا تستهدف المعنى الوجودي للأفراد، مما يتطلب منهجيات علاجية مختلفة.

انهارت المنظومة القائمة بسبب الحجم الهائل للصدمات وتكرارها، حيث أصبحت الافتراضات الأساسية للعلاج النفسي، مثل توفر الأمان، غير متحققة، مما حدّ من فعالية الخدمات التقليدية.

يمكن تعزيز دور المجتمع من خلال المبادرات الذاتية مثل حلقات الدعم، الأنشطة التعليمية والثقافية، وتدريب غير المختصين لتقديم المساعدة الأولية، مما يسد جزءاً من الاحتياجات النفسية.

الصدمة الاستعمارية هي مأساة العجز المستمرة التي تستهدف البنية الاجتماعية والهوية الجماعية، وتتطلب فهماً يربط بين الأبعاد النفسية والسياسية، وليس مجرد علاج فردي للأعراض.

يتمثل في تعزيز الفضائل المجتمعية مثل التضامن والتعبير الثقافي والدعم المتبادل، مما يساعد في مواجهة الشعور بالعجز ويوفر سبلًا للصمود النفسي الجماعي.

Chat with AI

Loading...

Pro features

Go deeper with this episode

Unlock creator-grade tools that turn any transcript into show notes and subtitle files.