
يتضمن هذا النص دعاءً ختامياً للقرآن الكريم، يبدأ بحمد الله سبحانه وتعالى والثناء عليه على نعمه العظيمة وآلائه، وخاصة نعمة إتمام الختمة القرآنية. يعبر الداعي عن امتنانه لله الذي هداه للإسلام وعلمه الحكمة والقرآن، ويشير إلى أن كتاب الله العزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه. ثم يتوجه الداعي إلى الله بأسمائه الحسنى وصفاته العلى، متوسلاً بها أن يجعل القرآن العظيم ربيعاً للقلوب ونوراً للصدور وجلاءً للأحزان وذهاباً للهموم والغموم. ويسأل الله أن يكون القرآن سابقاً ودليلاً إلى رضوانه وجنات النعيم. كما يدعو الله أن يذكّره من القرآن ما نسيه ويعلمه منه ما جهله ويرزقه تلاوته آناء الليل وأطراف النهار على الوجه الذي يرضيه. ويطلب أن يجعله من أهل القرآن الذين هم أهل الله وخاصته، وأن يلبسه به الحلية ويسكنه به الجنة ويدفع به عنه النقم. ويستعيذ بالله من أن يكون من الذين استهوتهم الشياطين فشغلتهم بالدنيا عن الدين. ويدعو الله أن ينقله بالقرآن من الشقاء إلى السعادة ومن الذل إلى العز ومن الفرقة إلى الاجتماع ومن البدعة إلى السنة ومن الفقر إلى الغنى. ويختم بالصلاة على النبي محمد وآله.