Go back

بوتين والإنفاق الدفاعي_بقلم كون كوخلين لمجلة المجلة_

from مقالات المجلة

5m 9s

بوتين والإنفاق الدفاعي_بقلم كون كوخلين لمجلة المجلة_

قد يُشكل تزايد الإنفاق الدفاعي في روسيا تحوّلًا جوهريًا في مسار الحرب في أوكرانيا، حيث يُظهر أن موسكو تُعزز تمويل جيوشها ومرافق الأمن الداخلي بمستويات غير مسبوقة منذ عقود. يُعد هذا التمويل، الذي يبلغ حوالي 17.4 ترليون روبل، ما يعادل 35% من الميزانية العامة، تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد الروسي، وينتج عنه تراجع في مستوى المعيشة. كما تشير التقديرات إلى أن الحرب أودت بآلاف الأرواح، علاوة على تأثيرات عميقة على البنية الاقتصادية. من ناحية أخرى، تُظهر التحذيرات الغربية أن روسيا تُخطط لتوسيع هجماتها الهجينة إلى دول نات مثل بولندا، مما يُهدد التزامات التحالف. أحدث التصريحات من قادة الغرب، مثل الأمين العام للنات ماركروت، يحذرون من احتمال تطور الحرب إلى مواجهة واسعة بين روسيا والغرب. كما تُشير التقارير إلى تضخم تهديدات تُوجه إلى مصادر دفاعية بريطانية، ما يُعزز التوترات الأمنية في منطقة النات، ويُشير إلى تهديدات مستقبلية قد تؤدي إلى عواقب عميقة على الاستقرار الإقليمي.

Transcription

553 Words, 3236 Characters

Arabic
باطن والنفاق الدفاع بقلم كوخلين لمجلة المجلة. يشير قرار الرئيس الروسي فلادي مر باطن بقرار زيادة كبيرة في الانفاق الدفاعي الا ان رغم كل الانتكاسات التي تعرض لها خلال حرب اكرانية. يعتزم مواصلت القتال حتى يحقق غايةه النهاية وهي الانتصار عندما شنة روسيا ما سمته العملية العسكرية الخاصة على اكرانية في فيبراير شباط عام الفين واثنين وعشرين كان الكرمل واثقا من ان الحرب ستنتهي خلال أسابعة قليلة. وان موسك ستنجح في فرض سيطرتها على البيلادي بأكملها. بعد اربعة عواما ونسف العام من القتال الضاري لا يبدو اقرب الى تحقيق اهدافه. رغم نجاح القوات الروسية اخيرا في زيادة ضغط على كيف من خلال ضرباتها المتواصلة بالصواريخ والطائرات المسيرة ضد البنية التحتيات الوطنية لオكرانيا. كلافة الحرب الروسة ثمانا باهضا في الارواح والأموال. وتشير تقديرات استخباراتية غربية حديثة الى ان روسيا تكبدت نحو مليون والنصف المليون ضحية خلال الصراع بينهم خمسمائة الف قتيل. كما تركت كل فتحويل الاقتصاد الروسية الاقتصاد حرب الى جانب اثر العقوبات الغربية تداعيات كبيرة على الاقتصاد. ومعركود النموى وحرمان موسكو من النقد الاجنبي نتيجة العقوبات المفروضة على صادرات النفط والغاز الروسية يشهد المواطنون الروس تراجعا المسن في مستوايات معيشتهم. قد يخلس كثير من القادة اما من تكسات بهذا الحجم الى ان مصلاحة بلادهم تقتضي الساعة الى السلام وانهاء الحرب في اقرب فرصة اما بوتن فلا فبدلا من اغتنام المبادارات الدبلماسية العديدة التي عرضت على موسكو لانهاء القتال في اوكرانيا ولاسيما من ادارة ترمب اختار بوتن مضاع فترهانه على مغامرة الاسكرية محويل مزيدا من الموارد الى تمويل المنظومة العسكرية الروسية واجهزة الامن القومي وبحسب مصودات لخطط الانفاق الدفاعي للكرمل لعام الفين وسبعة وعشرين يطلعت عليها وكالة رويترز يعتزم بوتن رفع الانفاق الدفاعي الى اعلى مستواله منذ دلاع الحرب في اوكرانيا من المتوقع ان يبلغ الانفاق على الجيش الروسي بما في ذلك تصنيع الاسلح سبعة عشر فاص الواحد ترليون روبل اين حو مئة واربعة وخمسين مليار جنيه استرلني وهو مبلغ يعادل ما لا يقل عن خمسة وثلاثين في المئة من ميزانية الدولة الروسية بأكملها وتعنى زيادة المقترحة ان روسيا ستنفق على الدفاع اكثر من ضع فيما تنفقه بريطانيا سنويا وانضل انفاقها اقل بكثير من انفاق الولايات المتحدة اذا اضيف الى ذلك ما ينفقه الكرمل على الامن الداخلي واجهزة الاستخبارات فستخص نحو ثلاثة واربعين في المئة من ميزانية الدولة للانشطة المرتبطة بالدفاع. نتيجة لذلك سيبلغ الانفاق الدفاعي للكرمل مستوايات قياسية لم تشهدها روسيا منذ هيار للتحاد السوفيتي عام الف وتسعمائة وواحد وتسعين. هذه زيادة الحادة اججت مخاوي فلقادة الغربيين من ان يكون بوتا يخطط لتوسيع موجهته العسكرية مع الغرب الى ما هو ابعد بكثير من حدود اوكرانيا. كما حذرا حلفاء كييف الوربيون من احتمال انتكون موسك تخطط لاختبار مدى صمود التزام النات بالدفاع الجماعي. يحذر قادة النات منذ مدة من خطر تحول حرب اوكرانيا الى موجهة واسعة بين روسيا والغرب. وفي العام الماضي. حذرا الامين العامل الحلف ماركروتة من ان النات قد يجد نفسه في موجهة مباشرة مع موسك خلال السنوات الخمس التالية. منذ ذلك الحين حذر عدد من القادة الغربيين من احتمال ان تتصاعد الهجمات الروسية الهجين على دول بعينها من اعضاء النات الى موجهة او ساعة مع الحلف. وجائت هذه التحذرات بعد الاشتباه بضلوع موسك فيه جو من فاشل بطائرة مسيرة على المطار لايبزيج الالماني في اغستس اب. وفي اعقاب تصريحات حديثة لرئيس الوزراء البولندي دون الدتوسك تشير الى ان روسيا كانت تخطت لشان ضربات بطائرات مسيارة وصواريخ على بولند ودول اخرى في الجناح الشرقي للناته. كما المحبوت الى ان روسيا ربما تخطت لمهجم شركات دفاعا بريطانية تشارك في دعم المجهود الحربية الوقراني.

Podcast Summary

Key Points:

  1. الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يخطط لزيادة كبيرة في الإنفاق الدفاعي رغم تكالب الحملة العسكرية في أوكرانيا.
  2. الزيادة في الإنفاق تصل إلى 17.4 ترليون روبل، أي ما يعادل 35% من ميزانية الدولة الروسية.
  3. هذا التمويل يُعد أسوأ مستوى دفاعي منذ تفكك التحالف السوفيتي عام 1991، ويؤثر على الاقتصاد والمعيشة الروسية.
  4. مصادر استخباراتية تشير إلى أن روسيا تُقدّم نحو 1.5 مليون ضحية، منها 500 ألف قتيل.
  5. تُعزز الخطة العسكرية الروسية حملات هجينة على دول النات، بما في ذلك بولندا والدول الشمالي، مما يثير مخاوف من امتداد الحرب.
  6. تُظهر التحذيرات الغربية أن بوتين رفض المبادرات الدبلوماسية، وركز على تمويل الأسلحة والبيئة الأمنية.
  7. الانفاق الدفاعي يتجاوز ما تُنفقه بريطانيا سنويًا، ويساوي ما يُنفقه الولايات المتحدة بدرجة أقل.
  8. يُشتبه أن روسيا تخطط لضرب مصادر دفاعية بريطانية تدعم أوكرانيا، مما يُعزز تهديدات الأمن الجماعي.

Summary:

قد يُشكل تزايد الإنفاق الدفاعي في روسيا تحوّلًا جوهريًا في مسار الحرب في أوكرانيا، حيث يُظهر أن موسكو تُعزز تمويل جيوشها ومرافق الأمن الداخلي بمستويات غير مسبوقة منذ عقود. 4 ترليون روبل، ما يعادل 35% من الميزانية العامة، تأثيرًا كبيرًا على الاقتصاد الروسي، وينتج عنه تراجع في مستوى المعيشة. كما تشير التقديرات إلى أن الحرب أودت بآلاف الأرواح، علاوة على تأثيرات عميقة على البنية الاقتصادية.

من ناحية أخرى، تُظهر التحذيرات الغربية أن روسيا تُخطط لتوسيع هجماتها الهجينة إلى دول نات مثل بولندا، مما يُهدد التزامات التحالف. أحدث التصريحات من قادة الغرب، مثل الأمين العام للنات ماركروت، يحذرون من احتمال تطور الحرب إلى مواجهة واسعة بين روسيا والغرب. كما تُشير التقارير إلى تضخم تهديدات تُوجه إلى مصادر دفاعية بريطانية، ما يُعزز التوترات الأمنية في منطقة النات، ويُشير إلى تهديدات مستقبلية قد تؤدي إلى عواقب عميقة على الاستقرار الإقليمي.

FAQs

يعني تزايد الإنفاق الدفاعي الروسي بشكل كبير، حتى في ظل تكالب الأوضاع في الحرب ضد أوكرانيا، مما يُظهر توجهًا استراتيجيًا لتعزيز القوة العسكرية.

يُتوقع أن يبلغ الإنفاق الدفاعي في روسيا 17.5 تريليون روبل، وهو ما يعادل 35% من ميزانية الدولة ككل.

أدى التحديات الاقتصادية وعقوبات الغرب إلى تراجع النمو، وانخفاض النقد الأجنبي، مما أثر على مستوى معيشة المواطنين.

تُقدر ضحايا الحرب الروسية بحوالي 1.5 مليون، منها 500 ألف قتيل.

لأنه يُشير إلى توجه موسكو لتوسيع قوتها العسكرية، وربما تهديد التزامات الحلفاء في النات حول الدفاع الجماعي.

نعم، تشير التقديرات إلى أن روسيا قد تُخطط لاستهداف دول مثل بولندا وشركات دفاع بريطانية.

Chat with AI

Loading...

Pro features

Go deeper with this episode

Unlock creator-grade tools that turn any transcript into show notes and subtitle files.