Go back

بني الملكوت في عالم متدين | أمير كرم

62m 33s

بني الملكوت في عالم متدين | أمير كرم

يتناول هذا المقطع تحليلًا معمقًا لظاهرة التدين الزائف أو الشكلي في المجتمع، مستندًا إلى تعاليم يسوع في الموعظة على الجبل (إنجيل متى 6). يميز المتحدث بين نوعين من التدين: التدين الوثني الذي يعتمد على تكرار الكلام والطقوس لاسترضاء آلهة متعددة، والتدين اليهودي الذي يمارس الأعمال الصالحة (كالصدقة والصلاة والصوم) بهدف إظهارها للناس ونيل مديحهم. يسوع ينتقد هذا النوع الثاني بشدة، واصفًا أصحابه بـ"المراؤون" (الممثلين)، ويقدم بديلًا جذريًا: ممارسة العبادة في الخفاء أمام الله الذي يرى ما لا يراه الناس. كما يقدم الصلاة النموذجية "أبانا" التي تركز على طلب مشيئة الله أولًا ثم الاحتياجات اليومية، وتؤكد على المغفرة المتبادلة. ينتقل المتحدث بعدها إلى تحليل الأسباب النفسية والاجتماعية للتدين الزائف، مثل الخوف على الهوية الاجتماعية، والشعور بالذنب الذي يدفع الناس للتقرب من الله بأعمال شكلية، والرغبة في تحسين الصورة أمام الآخرين. ويستشهد بأمثلة معاصرة من الكنيسة والمجتمع، مثل التباهي بترك التدخين أو الانشغال بقضايا بعيدة عن المسؤوليات القريبة، مشيرًا إلى أن هذه السلوكيات تؤدي إلى "رعب من الله" ووسواس قهري ديني، بدلًا من علاقة حقيقية مبنية على المحبة والثقة. الخلاصة أن التدين الحقيقي يبدأ من الداخل، من علاقة سرية مع الله، وليس من المظاهر الخارجية.

Transcription

8048 Words, 41470 Characters

Arabic
وضع التاع المكتماع بتاعنا من غير ما أول يعني زور يعني هو في موضوع التدين دبزات اللهم وضوع العدادة الجية من مدتسدتها يعني هو مل مح واضح جدا في المكتمع اليهودي واضح اوي برضو في المكتمع المصري ومزول شهر لا محتاج مجهود كبير اوي اقنعكم ان نحن عيشين في مكتمع مكتمع متداين ولقص دب كلمة المتداين دي الهوال التداين الصوري أو الشكلي يعنى. فبساطل وبسط على أحصائيات قتل السباراجة على الموضوع دوات مصر من أوال من أوال الديوال في العالم من حيث التدينيون إنه كل الحاجات في العقلية المصرية بجشيور على ربنا أو بفكلم اكتلاة احد تديني من ان شاء الله بإزني البيت، ربنا على طول في كل الملامة بتاعيتيني ابل الكلو في الدخول والخروق في كل حاجة وأحصائيات أحصائيات حديثة عام 24 إنه مصر تال الدولة في العالم في الدخول على المواقع الإباحية أو إحياء الحاجة لا فتنظر إنه دحنا كده ونربي اطعه وكده ونطبطي ونصدقنا على 5G وال6G يعني ما بلك لأول دينية تحسنت في فرص النافيس على مركز أول في الحاجات يمكننا حاجة عالمية المهم فإنه ممكلم عن بني الملكوت في عالم متدين فكرش في إنه الناس المتدينين لا بس راحة كل حد فينا مشلازم تكستريم بس كل حد فينا احنا جوانف التراث بتاعنا في الثقافة بتعيتنا الرغل المتدين دواته صورة الشخص المتدين ففي لذي نقر لأسوى بيقوله لها أنه هو رسالة لنا احنا مش تفكر في الناس اللي باررة اللهمة مديني لكن فكر فيك أنت وفي المكتمة عامل وفينا شكدة عايزارة مع حدرتكم العداد الجية ما تستطى من واحدة من 12 بيقول كده احتارز من انتصنعوا صدقاتكم هنا ترجم عدق بالرأكم قدام الناس لكي ينظروكم وإلا فليس لكم أجرع عند أبيكم الذي في السموات فما تصنعت صدقة فلا تصووط قدامك بالبوقي كما يفعل المراون في المجامع وفي الأزققة لكي مجدوا من الناس الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم أما أنت فما تصنعت صدقة فلا تعرف شمالك ما تفعل يمينك لكي تكون صدقاتك في الخفاء فأبوك الذي يارى في الخفاء هو يجهزيك على نياتن وما تصليت فلا تكن كلمورئين فوفي الجزل أول بتكلم عن لم تكتع من الصدقة هناك كلم عن الصلاة فلا تكن كلمورئين فانهم يحبون أن يصلقائمين في المجامع في زوية الشوارع لكي يظهروا للناس الحق أقول لكم إنهم قد استوفوا أجرهم وأنت فما تصليت فتحوا إلى مخدعك وغلق بابك وصلي إلى أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يارى في الخفاء يجهزيك على نياتن وحنا متصلون لا تكرر كلمورئين كلمورئين فانهم يظنون أنه بكثرة كلمهم يستجاب لهم فلا تتشبه بهم لأن أباكم يعلم ما تحتاجون إليه قبل أن تسألو فصلوا أنتهم ها كذا وهنا الصلاة ربنيا بتجيف مصل وعزب الضبت في ألب الوعز وكأن الوعض موعذك اللها الدل في الألب بتاعه دل بتضور حولها الوعضك اللها وديك الطريقة أستوف الكتابة مدت أصديست أخدم النويم عيست حط النقطة الجوهارية في الوعزة حطها في ألب الوعزة في النصها بالزبت فصلوا أنتهم ها كذا أبانا الذي في السموات ليتقدس اسمك ليأتي ملكوتك لتكن مشيئة كما في السماء كذلك على الأرضي خبزنا كثافنا عاطنا اليوم واخفر لنا ذنوبنا كما نخفر نحن أيضا إلى المذنبين إلى إلينا ولا تتخنى في تجربة لكن نجنى من الشرير فانه إنغفرتهم للناس زلاتهم يخفر لكم أيضاً أبوكم السماءي وإن لم تخفر للناس زلاتهم لا يخفر لكم أبوكم أيضاً زلاتكم وما تصمتم فلتكون عبسينك المرائين فانه ميغيرون وغوهاهم لكي ظهر للناس صائمين الحقق قل لكم إنهم قد استوفوا أجرهم وأن ما أنت فما تصمت فده نرأسك وخس الواجهك لكي لا تظهر للناس صائمًا بل أبيك الذي في الخفاء فأبوك الذي يرى في الخفاء يوجزك على نية تعنصلي دي أوحدة ونبدأ في الظعزة أباناً إنه في الخفاء أشكورك لأجل فرستة وغدنا أدامك أشكورك رب لا أجل كلمتك الحية والفعالة إليس سبتعم الفينة وبضغيرنا وبشكلنا أصالي رب أن نكتكلم لنا يربوا لكل حد في الوقت الجي أصالي رب أنه فعلنا كلمة دركين لحضورك رب حتى لو أحنا مش شيفين وفعنيننا لكن شيفين أبونا اللي في الخفاء بيعيون إمننا يتكلم يرب لألب كل حد هنا يربع شون فعلنا وطلبك ويف تحرب عنيننا رب فنفهم كلمتك في اسم المسيح أمين البناء بتعلم حضرة عشي نساهل علينا تكلم عن أربع حاجات إنواع التدايون اللي يصوبت كلم عنها إي أسبابه وإين تيجه وإي العليق بتاع أو الحاجة يصوبت كلم عن نوعين هنا من التدايون في المقطع دوات أو النوع هو التدايون الواثني وذلك يقول فعادة سبعة لا تكرر كلم بطلا كل أمم ونعرف إنه الأمم في الوقت دوات كانت الديانة التعيطهم هي الديانة الواثنية ومجزي دلوقتي إنه هو مثلا الناس نسن في الغرب أغلبهم كان ملحدينا أو كده ونس في الشرقهم المدينين لا في الوقت دوات كان موضوع التدايون داف في كل الخلفية وثقفات موجود بشكل جبير أوي فعشان كدهة الأمم دولة مش ناس مش مضيينة لكن ناس مدينين أوي لكن بطريقة بتعيطهم ويصوى بيقول إن طريقهم كانت إنهم بيكرروا الكلام بطلام ويظنون إنه بكثرة كلمهم يستجابوا لهم لشن نفهم الغزء دوات ويستجابوا الناس نارجة لدينة الوثانية لذيان الرسمية في الامبراطوريات الرمنية كان سايتها معزم الناس ويمكن كل الناس يؤمنوا باللاء عقيد ديات أو المفهم دوات إنه في تعدد أالها في أالها كتير أوي وتروح المعبد الموجود هناك مثل معبد أكروpolيسة التي كان موجود فأتينة ويتلاقي التمسيل ديات موجودة والتمسيل دي هي أصنام بتحبر عن الآلها اللي موجودة يمكن في السما أو في مكان الماء ويأتي المفروض أن تتعملوا عشان ربنا يستجيب أو الألهدي تستجيب لك تعمل إي أن تتكمل بالصلي وتطلب التعطب بتاعتك من الإله دوات بسهمة ألها كتير بسهمة ألها كتير بسهمة ألها كتير بسهمة ألها كتير فهتعمل إي لو انت عايز تزاود فرصك في الاستجابة وعيزي بعندك فرصك ويزت تروح الأول إله وتقول الطلبة العندك مثل رب باركني في الشغل بتاعي بعكات روح لإله إلتاني فولان زوس وتروح تصليل تقوله إله فولان باركني في الشغل بتاعي بأن تروح الأهد التالي تقوله نفس الطلبة عملت كورر نفس الحاجة مع إليها كتير وكل ما ونبتعمل كدلي يعني عشان لو مزابة تجش مع واحد إلتاني يتبقزابة تتماعيفاً تبتد من فرص أكتر يعني أشهر سيماط عندي الأمم هو اسم السيام الربيعة أو السيام المحصول عندي الواثانيين والسيام دوات مرتابد بأنه بأن صليف وقت معبن سوم وقت معيين الغرض منه أنه الالهدي التبارك المحصول بتاعنا وتدركنا وتزبطنا يعني في الديني هنا وحدة من حاجات المشورة في المعابد الوثانية أنه كان في شخص اسمه دعاركل أو بالعربي العرف و العرف دعوت أنت بتقدملوا تقدمات معينا في الوس أو فضاء أو الاخرو و هذا العرف أنت بتروح لو بتقوله تلبى لعندك وهو بيه رفلك بوقر فيي بيه رفل في المستأبل ويقول لك فعل انت المحصول بتاعك هاييب ولا لأة والدنيات بأمشة معك بالزيي الناس دي يتين فعب اختصار كلاً وولن هي بتستعمل ربنة ربنة بالنسبة لو المكانة أو الحاجة الجهاز اللين تبدخلوا إموت معينا بتقوله على شويت كلام كدا وتكررو وعشان في الاخر الدنيا تزبط معك وربنة وفاق فنهد صدقى أنه سوم أنه صلي بس الناس دي بيكررو كلام باطلاً ومن يقول مرة وتنين وتلاتة وكان في منهم كماني اللي بيليف في معايب مختلفة عشان برضو ربنة يبركلو في المحصول بتاعو وإلا أخرو وفي الاخر الناس دي مهتمية بإلا هايح صلق دم في حياتي ونعيزة أقول إنه لو أحد ري بصع المشة دوة ولا أحنا بسحنا بعيد أو يعني المشة دوة فكر فعل انت لي بتطرب ربنة أو إل هدف الرئيس من ان انت بتصلي أو بتصوم أو بتعمل الحاجات ديات وهذا في الشيخ البالك تلوقت هو أن ربنة يزبطني في حياتي يمكن دانو من أنواء التدايون إزائف و لو برضو حد بقول لا لا أنا بس تعمل شرب بنة عايز أقول لك على متحان كده الزغير فكر في لو فعل انت بتطلب من ربنة ربنة مستجبوش لو فعل الحاجة اللي انت بتعيزها ربنة معا ملحاش إيش عورك نحي تربنة أو تحس بيها لها تضمر وتزعل وتحس إنه إيش زي محصلش لنا عايز ولن منقول لتكون مشيئاتك ونتم عترف إن هو دفعلاً اللي بأبنة زبالنا عايز ينوم يحصلش الليحنا مشيئتنا احنا يمكن دل يفرق لو انت فعلن متدين ولن تبقد بتقول ربنة لتكون مشيئتك لو انت أمر الغد هو اللي تول وقت شخص لك يمكن دمه بوت في اللوعة ينت بتصلي صلاة تقل ربنة ونت بتصومون تبتعمل عشن كده أبنة الذي في سموات لتكون مشيئاتك كما في سماء كذلك وكيف مفسمك قدلك أرض خبزينك ففنة أعالك اعتنا اليوم اليوم لانه داء بوك اللي مهتم بيك مش اللي انت محتاج تبقى معايا الشيء الأمر بوكرة وعيس حدى عراف يقول لك بوكرة بيحصل في ايه وي يعني اتقرأ شوية وقول هل يوجد عرافة في الكنيسة في الان بتاعيات نديات هل اللي بتمناك ان اكتب احارف بوكرة شيء لك ايه ولا انتم اطمن لانك عارف امي اللي شيء البوكرة يمكن سيتي بأودى الى ايه بجد اللي بتطمن بوكود ومش بوكود معرفتك بيه الغد لكن ان انا ادوط مددايون هو النوع السهل اللي يسعمش بيه اده في واقع تكتير لكن معضا من الوقت بيه اده الوقت في انه بكلم عن التدينة اليهودي وبيقول كدف ايه ايه اتبا اكتير عمل كرره يعني في كل في الصدقة والسلام في الصوم انه مبعملوا كده اللي كي يمجدوا من الناس قائمين في المجامع وفي زويل شرع اللي كي يظهروا للناس صائمين يسوا بيقول على الناس ديات انهم احتل ان انت مش بتستخدم ربنا زي الوثاني بس انت بتستخدم الناس ودى الفرق بين التدين اليهودي والتدين الوثاني ويسوا عسميهم كل مصابة كده المراءون ويسوا على فكر على مضارك كتاب المقدس ديما ان كان حازم جدا ان جدا مع الناس ديات لدرجة انه قليم على العشر مثل ان يقول ان تبادت معك في بيتك النهاردة مع الأمراء اللي أمسكت في ذات الفعل أمدانك احد ولا أنا أودينك مع السماري اعد معها هذه طريقية يسوة لكن مع الكتاب الفرسين دا كان شريد جداً لدارجت انه في مدى 3 و 20 في وعظة تانية اسمه وعظة الوايلات فلغمتى 5 هي عظة التطويبات مدى 3 و 20 عظة الوايلات فيها تما ويليت وصوضي تما تطويبات الفمدى 5 كلها ويليت للكتاب الفرسين كلها على المتدين اليهودي وهنا رفلي يسوة كان شديد زيادة كده مع الناس ديات وخليس والدفذين نكالي يسوة كان بيحب الكتاب والفرسين ولا لعنى لما كان بقولهم انت قبور مبيضاً من الخارج انت قيوها القادة العميان بحبهم ولا هو ضدهم انك يسوة كان بيحبهم بزديك الطريقة علاق معينا يسوة بعملها مع الناس ديات كل مت المراءون هنا اللي بتقرر كثير أوي في النصد و التحرفين معناها ممثل مصرح والكل مدين تتقررت في العهد الجديد 7 عشر مر الوحيد اللي قالها هو يسوة و دون كارسن اللي هو اللهوت والمفاستر العهد الجديد وهو استاذ في جمع بقول ان ال first شخص في التعريخ يستخدم كل مت المراءون بالستخدم دوات كان يسوة كان دم ان بس تقل على الممثلين في المسارح وعش النفهم ما احتاج ان نرجع سن كد الخلفية التاريخية في الوقت دوات كان في المسارح كانت موضف رومة و كان منهم اش one of the most important things الناس من كل العالم اسم كدى ثياتر of Sephiris أو مصرح Sephiris كان عبار عن مكان كده واسع و جبه الستيج دشوية كده الناس عديم من فوق والشخص الممثل الذي يأبض على التمثلين له بعملها و المصرحين له بعملها و افتحت على الخشبة المصرح و بي اد دور موعين فهم النس ديات الذي بي مصل على المسارح دي كان اسمهم كده اللفزة لنينية الكن اسمهم اليسوى بيقولها الننتو المراءون و يسوعة استخدم اللفزة دياتو حطها على الناس المتدينين مصرح Sephiris دوات موجود في الجليل يبعد عن جبل التطوبات بحسب برض دون كرسن أميال أولى أو جبل اليسوى كان وائف علي و دوات اتبنى فوق تهيرودس في بديد حياتي سوعة لذراجت ان دون كرسن بيقول ممكن يبقى يسوعة وبابا بأنهم مقرين يكونوا من الناس اللي شركوا في بناء هذا المصرح و الناس اللي موجودين على المصرح دوات الناس حفظين اسكربت موعين الناس حفظين اسكربتوا بي ادوى عشان في الاخر الناس يبصلهم و الناس دي بي تقادوا اجر موعين بي قبض على المصرحية و الناس في الاخر بتسأف لهذا اليسوى بيقولوا بالزبط على الكتب والفرسين كما مثيرة نعرفها أن المجامع ليهودية كانت بتتعمل كثير اوي في المكان او تمس راح سفوريز دابلزات و ذات تريخبيقول هلنا? وما كان بعملوها كذلك انا كان حلونا نعرف نجمع في ناس كثير و رئيس المجمع يواف ويخاطب الشعب كان يسبب يقولهم على فكرة أنتو عملين مصرحية. انتو ناس حفزة شويت كلام وعملينت وقولوها وإمكانك نجمع كلامدة كويز مسنتو حفظينو ومشعيشينو ومشفهمينو وانتو خطو الأجرب تعاكو خلاص. توفي الحكيم عندو قصة جميلة اوي هو كتب اسمها اريني الله. تكلم عن ان ابنو او ابن البطل في القصة بيروح لبباو بيقوله يبابا ان عايز اشوف ربنا ارين الله. فتوفي الحكيم او البطل بيرود على تفيقوله كيف او ريكما ما لم اره لنفسي. الزيب او ريك حاجة ما شفتهاش. فبي بتدي الالرب يمشي فرحلت بحث تويلة ويدي بتصور حيات الانساني يعني. يمشي فرحلت بحث تويلة يضور على اجابة الابنو العايزي شوف ربنا. فأول ناس بيروحلهم هم رجال الدين. وبيقول كذا نصن بيقول فأجابوه بي صيغن محب نصوصا محفوضة وصيغن موضوع. اهده يقول كلا محفوض. احنا بينا نعرف نلعبها. احنا بنهرف نعرف نلعب كنيسة. بنهرف نقول فنزبط فترة تزبيع وخاذم. بنهرف نبين او الدم الناس ان نحنا بتعربنا او ان نحنا الجميع اللي بته لمشي ورد تعليم بتعته لكن من جوة الحياشة لها عمل زي هايم كن داء السؤال اليساب حاولي خضبه. وبيين التدين الوثاني والتديني اليهودي واحد بيستعمل ربنا واحد بيستعمل الناس والحياة اللي تنين دولة هم نفس اللي تنين اللي ام فعنى شفهم في قصة الابن الظل لما كان يسوع بتكلم على فكر القصة الابن الظل في الووى خمص 12 كان اللي بي يسوبي خطبهم كانوا الكاتب والفرسين في الووى خمص 12 عدد اتنين. فهي يسوبي يحك القصة ديات وكان كانوا بيسوور ابن كان بيستعمل ابو ابن ال انا امشعيز ابوان عايز مصلاحة النان دو وها بعد عنك بيستعمل ابو الابن التاني بقى كان بيستعمل الناس فكان تول الوقت في الحقل بتاع ابو وفي القرية الصغار ديات الناس كلاشي فين الولد الكبير اللي شغيل كويس اللي بيعمل شغل حلو فاجه يسلم على الولد الحلو مش زي تنين دل لسب ابو والبرد الولد الكبير دوات اللي اعت في الحقل بيقول لأبو كدف اخر القصة هان اخدمك سنين هذا عددها وقاتل ام اتجاوز وسيطك ودب الضبت كلام الكاتب والفرسين زبا كبير كم لو يقول وكد ين لنطع تنين لأفرح مع أصدقائي أنا اللي فريق لي أصدقائي صورت يؤدام الناس شكل يؤدام المكتما هيقول يعلى امير بعد الواعز بتاع تدية في التريني وكأند مع كريد الوقت دي اكتر حاجة شغل امير وفرق امع امير رائي الناس وكأنه بيخطسب عقول الناس كده زي ما دوكتر مار بيقول لعشان خاطر يصور صورة معينا زي افع عن نفسه ونقض بحول افكر ان لو اشخص دي ناس مرائية يعني ناس بتمسل وبي صل ربنا صلوات محفوزة ومن اي صل الحائية الي انفع نتخيلها لشخص مرائي حول اكتي يعني افكر كده وعمل حاجة شبه الصل ربني بس سمكن الصل الحائية اللي جوى الشخص المرائي يمكن يعني يقول رب يكون عايز يقول كده ربنا قوة التي في السماء اللبن زبا لقوة اللي بستعملها ليطعظم اسمي لأحيى في مالكوتي لتكن مشيئتي كما في مخططاتي اكثر ما يقلقني هو الادخار للغد لا يغفر لمنية من السورتي او مظهاري احفظني من اي شيء يعكر مزاقي ونجن من المتعبين وسأحيى لكي اتعظم وصيتر الى الابد امين مش اياني بالصلا يا امي تستفضله على الغد اي ازباب ان الشخص يب ام رائيلي لنسان بروح لكده اول سبب وداة سبب يعني يرىه اي كفيف هو الخوف على الهوية بتاعتي الشخص المرائي اللي خيف على شكل وفوسط المكتمع يمكنه بضوار بابحة عنهوية وفوسط مكتمع بأدر او احيى جتر بنا فوسط مكتمع متداين في اي اح لو اجمل من مني انسب نفسي للجماء ابتاع تربنا احنا الجماء ابتو ربنا احنا اللي بنعرف الوصائحنا اللي حفظين كل مكوائيس احنا الجماء دير حاجب صراحة تددي يا إيه ويه ويه ويه مكده و تددي نشو حلو ووه بصراحة يا راقلكم بهاية إنك توأ في توقف طوعة استكاده وبعدين بعدين يقول لقربنا بركك و بتأ حاجب صراحة يعني ايه وقولوا لي كده بعد مخلصة حاجة لا حاجة فعله متددي نشوه او بتددي يعني يفوريا كده و دوپامين حاجة محزيق يعني مش محزيته محاجة مفريحة فالحه بيقول كذة ارك فرم في كتابه ان بيين يوم ان تكون انسانا بقول ان نقيمة الانسان تكم في قبل يتهل البيع و ليس في خصائص الانسانية كالحب والعقل أو قدرات الفنين ومن هنا في ان احساس بقمت الخصة يعتمد على عواام الخارجية نجاح انجازاته وحكم الاخرين علي وبناء عن علي يعتمد عليها ولا الاخرين كما ان امنه السكورة ابتعته يكم في التطابق شبه اللحوالي في كونه على مسافة قدمين ليس اكثر عن القطية و يقول كذلك كل حد فين جواء حاجسماء the mind audience الجمهور اللفذهنك و نفس الفكرة بيقول افهلا سوف اسمه رالف والده بيقول كل حد فينى عنده جمهور في ذهنه كل ما بتاع مل أي فعال في حياته كل ما بتقول ما سنة عايزة اده معل الشهد الفرنية عايزة اشتغل شهد الفرنية انت في جمهور كده في اللواء يبتعك أو في الواعي يبتعك بتحوال شفصورتك و الدمه بعمل الزي و دي لبتئيس عليهم و ممكن دل بيحدد حياتك و عشان كذي يسوي يقول ابوك الذي يارف الخفق خلي دل جمهورك بتاعك و تاني سبب عشان الوقت اللي بيخل الناس متدينة جداً هو الشعور بالذم و احد اسمه مايكه الارجل دا واحد من اعظم عالماء النفس اللكاتب ويعني في السيكولجيط المتداينين وهو مدارس جمعت اكسرت يعني دا مش واحد اي كلام يعني وبيقول كدعاً بحثهم معملو ان لا او اكثر ناس مجغولين بالتقوس الدينية وبيعملو حاجات كتيرة ليعلق بالتداين لا او ان اغلبهم بعملو كده نتيجة الاحساسهم بذم بجبير او نتيجة الخطاية والمشكلهم بعملوها في حياتهم وبقول كدعاً ان رجع او تيني عملو نفس البحث دوات على نفس الناس بعد اربع سنين ولا او ان الشعور بالزمب عن دهم بقاء اعلى او اي حتى بعد ما ان خارطو في الاتقوس الدينية دينية الان الاشخص دوات اللي بي روح لدين اغلب الناس تبقى نتيجة لانو نحاسنا ننا شخص مشكويس وبعمل الخطاية فنعيز اعملي عيز احسن سورت عيز احسن وضعي او الدمر او الدم نفس فا تدي اعمل شوي التقوس دينية وباكا بتكلم علي ان الناس دي طريقا من الطرق اللي بتعملو بها مع هذا الشعور بالزمب او المشكل خطايا لان دهم لو هون بالزيت مش عارفيني بطلوها هو ان نمبي حملو حاجة اسمها تجريد انطقائي سلكتف ابسطراشن يعني ان تبدأ تشوف حاجات كويسة ان تبتعملها وتعلي من امتها اوي او بس انا ايمكن او في الخفاء باشته و بطفرق على موقع بها بس انا بروح موطورات كريدو لوجس بس انا بعمل حاجات يعني با ادم صادق فبتدي اعالي اوي من الحد تديت وبتدي اعالي من الحاجات التانية فحسن لنا كدى مرتاحه كويس وفتكر يسعوه بكل من الكتب الفرسيني او اللهم ايوها القادة الاعميان انت بيتش عرفت شوف خلاص الذين تصفون عن البعودة وتبلعون الجمل الحاجة البسيط عملت نئيها لكن الجمل بتبلعه قصح ايها ان واحد من الخدم في احد الكتماعات يعني في كنيسة كان جيه اولي عن الانجازات اللحصطة في الكتماع ونزي عن دين عادة بكبير من الناس وقلت كذة وعلى على فكرة احنا معا دن اشو ولا ولا بشرب سجير في كنيسة نشو ولا ولا بشرب سجير ونكت حيث يادا تفضو عبقا دن تجمدين او ولا واحد بشرب سجير دعيل انجازر رهيب دوات سكن عتك اللي معيطة بو اخبار الانانية اخبار التماع اخبار الشهوة اللي في الدريني ليل موضوع السجير داب اشعر في كنم حيكدا عليها لي بالزكدة انه هي دي الخطية اللي احنا من نعمل هاش بسيخطية تنية احنا بنزبلنا لا اعادي ما حنا برضه بتوع كنيس ابتع ربنا والموضوع مشي ببساطة قصة تنية حيائية للأسف عن واحد من اشرة دكترة السنان المتحرشين اللي فعل معروف او في مكتام عدة كترة السنان وكتبك كنم في الموضوع دى انا ومجموعة من صحابي انه على الفيج بتاعتو الشخصية على الفيسبو كان عامل شير لواحدة من الانات يعني على عن الفيج تنية يعني والفيج دي عن وان بتاعها سيف او رسي ترتلس ان قذو سلاحفنا البحرية وبعدين انا كنت حيث انه يعني احنا عايزي يعني احنا منيك كنم انا وصحابي انه يعني هي خلص حدرتك مشاكل الدنيا امورو بتدع الناس الوقت ان قذو السلاحف البحرية او دى نوع من انواء المرؤاوة التدايون انا بحاول ارضا عن نفسي وبين حاجة ادى من الناس وبين اننا شخص كويس وننا بأو بحب الخير ويمكن مش عايز بس ادى من الناس لكن حيز ادى من النافسي اباني حاجة معينا ازر سورة معينا من ان اداري على الحاجات الناب عملها بنا نعمل شيط اعمال بر زائف حاجات كلها من بر موضوع الى سيطرت الزبتلال كتير انا مش عرف لي حدث بتلال البيت سدون لي في حملك دى نحي تنخوز سلاحف البيتلال الناس ونقلال الى واحد بتلالوك وطبع منها عزي تون نعلم الغربي عايزين وعزعاً بانه الملقوت في عالم الزواحة في ميشه سنفعل ميشفاهم لنزع كدى ناحية لننقز الحيوانات ونشدد داوة لا يحاجه شخصية بينك and زواحة بس لأنك في حياة خلصة وأعملت دعنا ناحية لننقز الحكدات والذلك حاجة تانية برده بأسف برده بلاي ناس كثيرا عمل الشير لفوس ويحاجة كويسة يعني عن الزروف الصعبة في البلد الحوالين والحروب والأطفال اللي بتعيني هناك ودك كلم كويس و جميل بسبب حيث سيكونه طب وانتئي أخبار الشخص الأعد حرس العمار بتاعك في العند البيت وعياله اللي مشلاعين يكله وشلاعين تعليم كويس فكرة أبكا ترحت ديوم في الوس والننتبس القضايا البعيدة هي اللي شغلاك ونعمل الشير يعني افعل هذا ولا تتركتلك تلت حاجة والأبل اخيرهين نتيج الموضوع دوال نتيج الننتبعي تعيش هذه الأسدواجية وتعوط تعليها وباءت موجودة في اللواء يبتاعك ونتم كميل وديفة والنتيج ديات في الصرلك اولية سوق ان شديد زيادة مع الناس المتدينيين دول بزيت اول نتيجة هو انه بيحصل رعب من الله وفي ابحات كتيرة بس مشعيز عرضها يعني عشان الوقت بتقول على الابساسف كمبلسف ديس اوردر عن الوسواس القهري لدى الناس المتدينيين ان دمع الوقت يتحول التخوس والعمل الدينيين انت بتعملها وحتى كلمك اللي دايما انشاء الله بيزني اللي اعمل بيتحول الاننتبعي التعمل حاجات ديات بصورة تلقائية وبأو السواس عندك و لو معمل تشكدة تبتين تتم جامد وتحسب الزنب والموضوع الزنب عمال يزي فبثي عندك خوف رعب من الله ونك ما تعملش الحاجات المعيانة ديات وحاجة تانية بتخلي في رعب من الله هو انت قوة نفسك ما هم انت عارف اننا صورت للناس صورة حلوة عن امير بس امير عارف قوة نفسه انه هو من الداخل في بوزون في فساد ف بعد ما تورل صورة حلوة اول الناس بتذيد شوف انت في نفسك الفرق الكبير او ده فيبتد الوضع يب اموء لأو من ربنا يبتد الشخصة مدايما ان اشهر الحاجات فيه من هم فعله بخافه ويترعب من ربنا وبفتكر المشت بتاع بجنة عادا لما ادى وحوة بفيدو يعملوا اول يمكن مزوهر التدايب في القصة الكتابية كلها لما ادى وحوة بفيدو يعملوا اعمال بر انها غطي نفسي انها هستر على الزنب بتاعي بان اجيب شوية او راعة تين او راق شغر وهستر كدا العرية بتاعي يمكن دوات يحساس ان احسن يمكن دي حسني يهد الشعور بالزنب جوية لكن بعد كده بيقول كتاب لما هم اعلوا لالله سمعت صوتك في الجنة فخشيط لاني عريان فاختبت عريان انت مش حضرتك غطيت نفسك كويس ليشي في نفسك انت عريان او لانه ادى من الناس اعرف الا عب اللعب ادي كويس مع ربنا اخف اوي ما اضر شعال عب ان شايف نفسي عريان برضو وكأنه وراء اتين مش بيستر اعمال البرر اللي من برر الزائفة ديات اللي بيعيش في الشخص المتدين مش بتستر بجد مش بتحدي فعلان الشعور البدام اللي جوها الشخص و دا كتابه اللي هل ابحث السيكولجية بتقول هلنا وبيفض الانسان تول وقتك انه في حالة خوف رعب ولم يجرب بن ايقول لك مساً تقرى الوصايب تعترب بن او تقرى الموعز على الجبل حتى ونقل شرككم انا في حاجة شخصية انا ديما اللي مكتبار الموعز على الجبل فعلان كنت او شعال بيلينا بترعب بكد انك كون كاملين كما اباكم هو كامل ان تحب قريبك كنفسك ان انت من نظر الاري اشتهيها ان الوصايب حس انه دي صعب ادي مدلف العالي او انا بيدي او انا المشهد دوات ونفي نعمل حاجة زي ليس في كنبي اولها يتتجنبها لان انت خيف من وصايا يتبتين ان تتسهيلها و بصطها النفسك انك تتجنبها دائا احد نتيج الخوف بتاعك من ربنا المشهد اللي فخروج عشرين اللي بعد مشهد اللي جنة عدن لما الله يختبق من الانسان بانشوف المشهد التنى اللي ربنا بيار رب في بس اللي انسان عشان يديو الوصايب تعتو بيقول كده لما رأى الشعب ارتعادو الشعب داعا لفكرة كان عيشين حياتهم مرائين طول الوقت بيظظمارو طول الوقت بيزنو بيعبو دو إليها غريبة لكن لما ربنا اررب بنعمل اي بنخيفون احترم نفسنا ما اكثر ربنا يبعد نرجع تاني النعمل الحاجات بتاعيتنا لما رأى الشعب ارتعادو ووقفوا من بعيد وقالوا لموسى تكلم انت معنا فنسمع ولا يتكلم معنا الله لالنا موت حنان دن الرعب من ربنا ومن الوصايب تعتو الى نزلت على جبل سينة لكن تاني نتيج بأة ودينا تيج الاختر في موضوع التدايون هو نتدايون مش بس هم الرعب من الله لكن هيا عمل لك هيا خلي جوك مشاعر للأتل تجاه اخوك اتل اخوية او لو الموعزة على جبل هي اللي بتحوى للكلام الخيري لحاجات داخلية جوانه فمش بس اللي زنة لكن كمان الانظر لأمراء ليش تياف قد زنة بها في قلب ما يمكن بنفس الطريقة لو انت بتتحك على خواتك اللي بر لو انت بتستعمل خواتك اللي بر هاتت عوود مع الوقت النخواتك دولها اتماويتهم اتماويتهم في ذهنك هاي بطل اخوكه وشخص فعلا انت بتفكر زيت اخدمه لكن في كل وقتها افهه في كل احدها اتعودها في كلك تماعات روحها اتفكر اول حاجة فانه اي زي ابان وستخواتك اي بأسورتي حلوة فوست المكتمع ده اي زي الناس بتوق اي زي انا مسا في المكتمع لنا باخد ان في الانه الخدامي اولو علي ان اخيضا مكويس ان تبتخلي الناس اتنين اشياء بتستخدمهم بتشفت منهم انسانيتهم وعش الخاطر ان تجبع بالدوپانين اللي هاي جيلك والمشاعر الكويسة ويمكن كده ان تبقى اتل تخوك برض و دانو عمل اتل بس من جوك ومجبس كده لو في احد اتاني عن ده معتقد مختلف عن المعتقد بتاعي حدeko الح rij interessante, احترangel mesmo. scandal punalогie suischem قسمDe fastалось الأعلى انا مش بس هو واحد مختلف المعتقد عني لكن لا دواحد بهادد وقودي بهادد امتي في المكتمع لاننا باخد امتمنين من نظر الناس ليه ان باخد امتي من هما شاهيفيني الزاي ان باخد امتي من الى صورة الى صورة الى المكتمع بتاعي فالوفي حدد بهادد الجماعة بتاعيتنا لو فيها حدد بقول اي فكر بتاع الجماعة دي غلط هما زبان الشخص ده ما اتقين اعمل ايه احتقين نقصي لا لأرش الناس دينما نعتبر انا اعتمد همش ان ازدي بتحديد نقاحنا مش بس غيى الناس دد الى افكار بتاعيتنا و دل بيقوله دكتور سيد المصري في كتاب وطراث الاستعالاء دكتور سيد المصري ودكستيز اعلن اللي كتماع في جامعة اتقاهرة وكيتب كتاب عرفني علي دكتور ماهر يعني عام الفعلان ضغف الوقت داوات هو نزل ارىي بياني بتكلم عن ان ان اطراث المصري المتدين في حاجة سماعة اطراث الاستعالاء و بتكلم عن ثلاث ان ويعمل الاستعالاء و يول اس وانوع في الاستعالاء اسم الاستعالاء الديني الاستعالاء الديني اللي بيخليك تشوف الشخص التاني عن ان تأحسن من عجن عندك معتقد مختلف عشان ان تفطيفة مختلفة و بتبتدي تعمل خمس حاجات اعلى طول عالك بعملهم كده بيبروص الس الموضوع داوات همش في مواحدة وحدة اول حاجة المختلف عنك تبتدي تزداري بي تقول ان الناس ديات هم بس مش بي فكر حل وزينا ان الناس اللي في المواقع احنا اصلا وين فكر حل و الناس دي مي دماغا على اده شوية مش عارفيني فكر وكيس و بعدين تتيتت حاشاههم الناس ديات لا لا مش انا اخطالت بيهم او ان افل اعامين جروب بتاعنا والجول جامع والشغل و انا اعمل المجموعة بتايتنا و بعد كده تتيتتعمل ايها تقصيهم الناس ديات و يخشش الكنيز بتايتنا الطيفة الفرنية من الحجد عوابين انا تعمل شماعهم دوحد مختلف معك في فكر فمعطقد لتغرد انسانيطو لتخليل اختلف دواته اختلف شخصي بيحددك انت اع مصلا داخل انتي والهوية بتعتمن فكر الجماعة رب احاجة الان اعتداء اعتداء اعتداء اخر حاجة الان افناء افناء ان فعطي اتلو حرفين و على فكر فكري ان يصف كم بقول انه يمكن القدرة بتواري الحاجة الحق بتكشف اللي جواج بجد يمكن كتير من انا مش عرفيني تلو الناسة تنين لانهم بس احنا تربعنا نتربعك و يسان خاف نعمل لكن عايز اولك انه اغلب الارهابين في العالم كانوا في الاصل ايه تدينين وفي الكتب المقدس الارهابين كانوا ايه ايه الاعتداء ليسوع من اتقال الدين ورؤساء الكان والكتب والفرسين شاول الطرسوس المطاهداء واحد متدين يهوض الاسخريوت دوات ابل اله ابل صلب المسيح و ابل الميبيع يسوعة لطول كان في المشهد الذي قبلها بقول على فكر الطيب الذي سكب دوات كان ينفعي تباع بطلتوميان من الفضل ويواطل الفقره بس عيديها خول المعلم بتاعي اللي مش مع المشوردة كله وهسل لمو التدايون سيجعلك الرهابي وان أصدينا أقولها بتريئ at خوف كذي وسمحوني يعني أنا بقل الامنفسي فعلان هاي خلالك بتتعووتت انت تستخد من يسات تانيعاش انصورتك ودمهم ويدي الحاجة لنته شيفني أهم حاجة بتخمنا الهوية بتعتك اخر نقطة ودي اللي هنخط فيها بايت المحضرة الاعلاج اي الاعلاج اللي يسوع بقى بيقترحه هنا فيما تستة في المعزع الجبل يسوعة عمل نوع من أنوال الاعلاج المشور جدا عند دكاتر تل ألب وهو اسمه الاعلاج بالصدمة لما يبقى عندك شخص ما تت إنسانيته شخص من الكتب والفرسين التي تعويده ويخدوا واحدة ستكدى اللي زانت او عمر ضغلته ويجرغروها في الشارع ادام المكتامة اكلهم عدمش مشاكل نوعملكده ويرجموها في نص الناس عشني برروا اعماله ويبان بيطقوا بتاعته داشخ سأل حاجة اول علي انه هو باش انسان انسانيته تجردت من كتر مستعمل الناس هو كمان فقد انسانيته فالشخصة وتمحتاج انك تديلوا علاج بالصدمة دكتور الالب عندهم جهاز كدى بي الجقوله في الحلات لهية خلاص أبل الموت على طول جهاز اسموا اكسطرنا الفيبرليتر جهاز دوات بيعملوا بيكدى الصدمة على الالب هو بي موت خلاصة يعمل صدمة قهربية جمدة في في الالبتاني ممكني بعندوا فرصة نهوائي اوم وطنبوا بضفي الحياة من جديد ويمكن دل ليسوا كان بعملوا دايما المعلقات بو يفرسين عشان بحبهم يام رائون أيها القادة العميان انتو يا قبور مبيضا من الخارج اللي بتعشر الشبب ونعنا والكمون وطركتم أثقى للناموس الامان والرحمة والحق تسميت اليوم بالمرائين هنا ويكل مصاعة بفعله وكنت واحد ممسل دحب من الله عايز ويفو بعمل يا خمل انتها عايز فيه وفي الصدمة تانية كبيرة او او او او اعملها يا سواف مغذعة جبل في مدتة ستف في القوز اللنا اريتو بس للمقول لك الصدمة انت مش تحسوا الناس صدمة والحاجة لمش تحسوا الناس صدمة عشان حضرتكم مسحين وانا يعني مسحين شاء الله يا السوض مديت هي انه اللهم ابوك الذي يارى في الخفاء أي واحد دارس اللي الكتاب المقدس و للعهد الجديد بالزيت يعرف معلومة مهمة او بقى ولمعلم دي فعله ما نا يعني يعرفتاف الاول كتكر مزبيري يعني حاجة فتح تانية يعني ابوك الذي يارى في الخفاء الموضف مات تستدين هي او المرة في العهد الجديد لا دي او المرة في الكتاب المقدس لا دي او المرة في تاريخ البشرية الانسانية ان يبقى في اله بسوار نفسه بقول أنا اب بشخصي لك يعني شعب السرائيل كان في 14 مرة الله صور نفسه على انه اب لكن اب الاسرائيل اب باللجماء ينفعت صور التصوير دوية بقى بنزب الواحد يهودي متلين آعادي يعني لكن هو العظيم الكبير اللي يسمين جيب محفوز في الواتط طريق سيد سيد الرحيمي السيد الكبير او العالي ده لكن ان يبقى في حد بسوار نفسه ان هو الاب الورايب او الاب الشخصي دي محصلت شاء بلكدا في التاريخ ومجبسك دي بقول لك ان ابوك دوات هو الذي يارى في الخفاء وابوك دوات فحتني او الفى فى فى الصوم وفي الصلاة او الابوك الذي في الخفاء اللي لو دخلت مخداعك في الخفاء حتى لأيمة ووتفين حتى لأيمة ووتجوة في الخفاء حتى او رايب او منك دي اب بشخصي لك والموضوع دوات الى متكرر حدوش ار مرة فمت ستة كل مت الاب بالأب الاب احنا لانه مسحين اتعويدنا وباقت من نزبا لانه الله ابون دي حاجة سهلة لكن اللعب قريب تعتاد السيد إنه بالنزب الى الشعب اليهودي كان يصادم كبيرة أوي أنت قال انت بتقوله وعش كِدَى إيمكن وحدًا بالنسبة يُعبِنه مئبههة ومن التعليم بتاعه إنه الله أبَّ شخصِ ليَّه الله لمدينَ اللواصَّايع على جبل سنائده والجامد أبَّ شخصِ ليَّه وبردُ أن أعرف أنا مهمٍ عتشَّح ببردُ حدرتنا نمح سيم ديم علوم عديَّه يعني ولهوت اسمه وخوكيم جرمائة بأضي فعلًا نصِّكتاب ويشرفياء الدقيق المديكة لتصادم البيرا أوي الأي واحد يهودي وكأن يسوعة بيقول أن عايز أرجع لأصل المشكلة المشكلة إلا حصل فخلل الإنسان متدين إلا حصل فإنسان خد الوصي وتدين بها وبعد عن ربنا ومتهنى بعض قرية بعض قرية جديد أوي بحط مواذا على الجبل في تسلس الأحديث زي ما حسام حول ورينة لكن عايز أول طفصيلة زيادة كدى شوية شعب السرئيل اللي كم عرف عنه مش شعب المتدين دوات أول من عرف أنهم الشعب دائت والد إمت يعني إنه يبقى شعب الله ونبقى الأمة اللي ألا خطرها الأمة المقدسة ساعت الخروج من أرض مصر وبعد الخروج من أرض مصر بيروحه لهذا الجبل حوريب أو جبل سيناء اللي بيعفه بياخد في الوصايا من عند ربنا بياخد الوصايا العشر وبعيط الشرائع كلها ولم بياخد الوصايا بيروح بها فيين يعيش في البريع ولمعيش في البريع بيجر رب ربنا وبيعبود العجل الذهبي وبي يتزمر عليه وبي حوش المنى الثاني يوم عشر مش واسقين فربنا بيعمل كل الغلاطات لكن كل دوات وحن مصيين بالوصايا اللي معينة والهذا في الاخر من كل اللعب دهيه هيه هو نحن نعبر الأرضن ليعزي النعبر الأرضن عشن النحية التنيبن الأرضن في أريحة في كانعان في الأرض التي تفيد لبنة وعسلن لبنة وعسلن في الزمن دوات فكر فيع لنيكت أحلى حاجة الطبيع بتأددما أجمل حاجة موجودة الأرض التنيبات هي الزروف الحلوة الزروف القصدية الحلوة الزروف المدائع ده دي الجنة دي الجنة بتعيتنا فعني استخدم الوصاية ديات وحن مشي فيها في البرية عشن بس عايزي النعبر هذا الأرضن شربنا يودينا لجنة وفكر معي بأمانة أصولنا دي قصد كل إنسان وكل واحد متداين بالزات إي الكتاب الصحي يعني لها نبعو إي الكهوه اللي أولي بس أنتك كتاب فين هو ذككتاب هي دي الموعدة على الجبل هو دي نعمله أنا عايزي أنا عايز بس الوصاية ولمعرف إي الكتاب الصحي إكتاب الدين الصحيح أنا هم شبي برية حياتي أنا مشبيتو الحياتي عشان في الأخر ربنا يزبطني دي يو أخرى يزبطني هنا وفي الأخرى وديني الأرض اللي تفيد بأي كان مخيلة بتعتك عملا الزي الأرضن الزروفة ناسعيتها تب أحلوة كان ربنا بيقول يحبيبي تم الأرضن لنتفيده دي الوقت يوم الأيام جنة بس الإنسان هو الخلال جنة دي تب أه جحيم تب أبل منزر البشع داوت والأكل والاختصاب يمكن الإنسان لما خد الوصاية ما نكحك شف حاجة ما أصريتشف أي حاجة و here يعني نفسي ربنا يفتحنينا كده و نرجع لأنه أصدر المشكلة كانت لم خط الناموس لم خط الوصاية لم حول تتعمل هذا في تثنية من تشر بنشوف كده آي غريبة أوي بقول كده موسى بكل مشاعب الصرائيل و بقول لهم يقيم لك يا الصرائيل الرب إليهك نبياً من وصطك من إخواتك مثلي واحد من وست الجماع ديت واحد من البشر له تسمعون حسب كل ما طالبتو من ربطة من الرب إليهك في حريب يوم الإكتماع قائلاً لا عود أسمع سوط الرب إليه دل أيلك نأرينها من شوية ولا أره هذه النور العظيمة أيضاً لأل أموت يوم أنت كنت خيفهم ربماً ربماً ونتقولت عايز نبي كلمي أنا سمعت السوطك أناس نبي هنا معناحد بقول نبوة الله كلام الله لكن واحد بنئادة مش المنزر المرعبدة قال لي رب قد أحسانوا فيما تكلموا أقيم لهم نبياً من وصط إخواتهم مثلك وأجع الكلامي في فامه فيكلمهم بكل ما أو صيبه ويكون أن الإنسان الذي لا يسمع لكلامي للشخص ده يقول كلامي أنا هو الكلمة هو اللعيء ما في قلب الله هو اللعي ورى الله عمل الزي وهي انتق بكلمة ربنا وهيب أهو ابنفسه الكلمة شنكنا بنشوف بأى العبقريب تعتمدت أنه هو واحدة اللي بيثكر لنا في كل الأنجيل إنه يسوع خرق دخل وخرق من أرض مصر وهنا أي قرق يهودي وعرف كراء إنجيل مدتب نقول دايماً إنهوى إنجيل اليهود إنجيل للناس المتدينين إنه يسوع خرق من أرض مصر فيفتكر على طول شعب السرائيل وبعد كده فمتة ثلاثة دمتة تنين متة ثلاثة نشوف إنه يسوع بيروح للأرضن الأرضن ديهد كانت المكان اللهم كانوا عايزين يعبروح عشان يروح للمكان التانيين لأسمه أرض المواعد الجنة بتعيتهم والنارف إنه شعب السرائيل بعد ما عبر الأرضن ونكحوا فانهم يروحه أرض المواعد بنائنا وبعد كده بعد سفر يشوع سفر القضاء والسفر القضاء قبل شعب سفر من نحيط الأخلاق بتاعت الشعب كانت عمل زي أكبر قضاء هو الأخلاقي في الكتاب المقدس كله تشوف في سفر القضاء قضاء القضاء قضاء قضاء القضاء قضاء قضاء قضاء قضاء قضاء قضاء قضاء قضاء ونقوم بإمكانك كملة بتحطص بواحدة ست وبإسمه قسمها على 12 سبتو وإنزو على بين الأصبات ديهد انهيط إنه الإنسان وصل للجنة وإنزو على بين الأصبات وإنزو على بين الأصبات وإنزو على بين الأصبات خليكن تلحي إطلاع برى البرزائف اللي نتم مسلو ده إطلاع برى صرتك ادام الناس كده وإخصر صرتك ادام الناس اللي نتطالع بها اللي نبوزة حياتك اللي نحسك طوله اتبز زم اللي نحلك تعيش بوششين ولم تطلاع هتأبل ابانه هتأبل أبوك ابانه بتقول لنا ثلاث حاجات بتقول لنا منهو الله من أنا وإهي علاقته بالأخريد أول حاجة بتقول لمنهو الله بتقول لمن الله مش قوة الله شخص الله مش وصايا الله معرفت بي شخص يعرف مش فلسفة تدرس ولا عقاء التدبع الله شخص الله مش حاجة نستخدمها مكان الله لتكون مشيئةك ليأتي ما لكوتك انته الله شخص وله مشيئة وإراضف حياتك وهو فاعل وقعلى أدام شفت الله جميل على أدام ربنا بعد ابن نسبلك حدد مو بهر فاعلن على أدام الأودينس إن ميند الجمهور لنتحطفت في الماء هذه الغاية روحضة واحدة واحدة هتتدي بيتي الحاجات الحاجات لف الحياة تزغر وتتدي تولزي بولس مقال إن يأحسب كل شيء أيضا نفايا من أجل فضل معرفة المسيح يا سوع ربي الذي من أجلي خصرت كل الأشياء ليهود بأشياء ليوحش أدامهم المكلمة من بين أشياء فيني طريقة وعشى بيطاهدوني بس أنا أحسبها نفايا أنا مبهرت بيأويلة مشوفته فسبت كل التدين بأمشفرية لأوصورتين أدام الناس وهي أولو عليها إيه فلو شكرف أمير جامد أوي بعد الوعزة أو شكرفي في الحاجات اللي بعملها أمير مشهاي مبهر يعني ولو قالوا لوكالب وحش أمير مشهايوحبت لأن أنا إمتي محفوزة إمتي مش في المزاهرة تدين بتاعي بتاعتي إمتي مش في إنش في الننم بغلتش حافظ الوصائق ويسوا بعملها ولف نظرت الناس الحولية تقول كده ربع العدوية في أحد قصائدها الجميلة تقول ليتك تحلو الحياة مريرات ولايتك طردة والآنام غضاب ولايت الذي بيني وبينكة عامر والذي بيني وبين العالمين خراب إنصح الوضمنك فالكلها ينن وكل الذي فوق الطراب لا تسواش لو اللي بيني وبينك لو نشيف نفسي فعنيك جميلة لو نشيفك بتحبيني فعلن انصح الوضمنك فالبائي دي حاجات أحسبها نفاية عشال حدى شيف نفسه فعني نرب بن عامل الزي لكن مش بس كده هذا الأب بيصور عن نفسه يسوى يحكلنا عنه إنه هو أبى أبى دي اللفضل أرومي لكل مت الأب اللي كان يسوى دي من بيستخدمها مع الابهو بيصليل و بتكلم معه وعلم نحن نصلي كده زيو وكل متأبى هي اللفضل بيتوتي يعني كأنك بتقول بابى اللي هي مش يا أبي يا سيحضرت الوالد لا باباية بابى اللفضل بيتوتية بيقول كمان إندي أول كلماد بينتقى الطفل الأرامي طبعا أول حاجة بيقول أبى هيدي هذه اللفضل الخدوها وقلوا دي بأه هو دل أب هو دي صرت بابى اللي محتاجة ترسيك وهيدي صورا اللي ألا يمكن عايزي رسمها هو وذيه نكل حد بينا سوري يقول كده تمثكلرة عندهم كل جميل أوي بيقول الشخص الوحيد اللي يغروا يصحى الملك الساعة لات الفجر عشان كبايط مية هو إبنو احنا عندنا نوع العلاق دي مع الله فلما أغلت أو أعمل زم مش أول شعوري قليل أننا مرعوب لكن أول حاجة أعملها أننا أقرى أوله بابى أنا أكيت الدنيا أنا غلت تتيني فلأو صياءك مش هستهين بها وخليها أبصطها وسهيلها ونفس الوقت لما معملها شهد رعب مننا أنا أخدها زي مهية وهسعنا نأعملها ويومها آ أنا عرف إنك اخطصت رأحسن بكتير او من ننأصطر نفسي بشكله والدام المكتمع تاني حاجة بتقولها ابانا بتقول اعلقتي بالأخرين الاخرين دهه تفكرني ابانا ان دول خواتي ابانا أنا مش دخل محدر الله واحدي أنا معي الجميعا خواتي دول ما استخدم همش خواتي دول أفكر زي أخدمهم ده احنا مع بعض احنا مع بعض في رحلت برية هذه الحياة ومحتاجين بعض ومحتاجين نخدم بعض ومحتاجة تكروم في صلاةي لو عيس برضو تعرف ان تمتدين ولا لأه إسأ النفسك كذا صلاةك لو اغلبها بتضور حولي النفسك وطلباتك ده مش غالت بس ان تكذا متدين خواتك فين الله فين وملكو فين ومشيئ تفين ابانا ثلاث حاجة وأخياء بتقولها اباناها تقول من أنا أنا أنا الابن المدلل أنا اللي اللى سيب السمد يعشا خاطر اضور على الخروف الظال بتاعه اللي لم يشفك على ابنه بالبذله الأجمع ومان كيف لا يهبنا معه أيضا كل شيء من سيشتكي على مختاري اللى بقول لكذا يحن الرسول وهو في حالة ان دهاش و بقول انظروا أي تمحب اعطان الاب حتى لدع اولاد الله دي كانت حاجة مبهرة بس يبقطلت تبهرنا الله ارضه لنحنت عويدنا كمسحين على كلمة بابا بابا ابونه ابانا الذي في السموات واحدة من المفرقات يعني انه ابانا الذي هي اكثر صلا اتقالت كلمورائين اكثر صلاة كرررد باطلا في نفس الموقع لك ان ابله يسوع اطلبي ويقول لا تكررك كلم باطلا بس بها اكثر صلاة بتقال على طول بتترادد من غير ما معناها هي المسن فعله من غير ما ترجع اتخبطنا تيني فكرة انه هو بابانه فكرينا ما قلتلكم انه التدين والوثاني والتديني الليهودي بتوارينة قصة الابنين الضلين واحد بيستعمل أبو واحد بيستعمل الناس والقصديك المتئلة للكتب والفرسين في الو أخم استوشة يسوع لما بحوله وارينة انه عال ابناء احنامين و بحوله ورنامين هو ابونة بيحكلنا دي اشر قصة على فكرة اشر قصة في المسيحية تأريبا لوحد مش عرف حاجة على المسيطة ليعالف قصة الابن الضل الابنين كانوا دلين وفي القصديد يسوع كأنه بصور المشهد كدا عن واحد بيستخدم أبو وتاني عايز يفرح مع أصدقاء وعايز يبنه هو اللي بيخدم و اللي بيعمل وصايا لتنين دفنوا أبوهم بالحيا وعايزين من المسلحة بتاعتهم بعد كدا في تفسيلة احنامج بناخد بلنا منها في القصة نفسي اوضاحه اوضام حضرتكم لأنه لم عرفتها فعله يعني تعزيت او او يو كنت يعني حسنا ازمكوا اشعرف الموضوع دم من بدل واحد من حاجات اللي حنام من تخيلة خطأ هو ان الناس في الزمن دوات مكروش زي المكتماعد بتاعتنا دلوقتي عايشين في عمارات كدا في فوسط المدينة لأن الناس دي كتعيشة فوسط قرى وفي القرية الصغار ديات العادة السكانها مش كبير الفضيحة تتعرف لكل أهل القرية فانه الابن الصغير دوات اللي أبو الدين نصيب وأبو راح بعدها بعيام اللي تتليسة كثيرة بيقولك كتاب إنه احد عيام ابو يبيع المقتنيات اللي عندعشن خاطر يدل ولد نصيب في المراص دي كانت فضيحة بجلاقل للعب فضيحة فضيحة حياة ومجبسة الاب لكن فضيحة كمان للولد دوات دي هو دي الولد اللي الالباد الواحش اللي بحبش أبوهومه دي هو دي مسل اللي ابن العاصي دي من فاش نعمل زي فضيحة كتفعله فضيحة فوسط البلدات في مكتماع شرق أو صتي بيعله كدع بيكبر أو من صورة الاب المفودي بأمحتارة مكدى ورغل البيت يعني كدع مكتماع شرق أو صتي لكن اللي بيحصل انه الابن دوات بيارجعة والابن دوات اللي بقرر اليارجعة وهو ما شف في دي حة الابن دكاً راجعة مرعوب ودي حاجة فيه موها اوي الودينس الجماء الكتب والفرسين لكنب اسمع القصة بسيحنا من الهارضة ما في النهاش اوي لنحن محتاجين نرجع للشريعة وفي شريعة مهم اوهف تثناء واحد وعشرين تفهم نقصة الابن الضل بصورة احسن بتقول كده اذا كان لرغل ابن موهااند ومارد لا يسمع لقولة ابيه ولا لقول أمه ويؤدبانه فلا يسمع لهمه يمسكه ابوه وأمه ويتيان بي الى شيوخ مدينته ويلا باب مكانه ويقولان لشيوخ مدينته ابننا هذا موهااند ومارد لا يسمع لقولنا وهو مصرف و سكير بفكركم من ذه اللي ابن المعاند الموصرف سيئل من الصغير لا خصوير فيارجمه جميع رجال مدينته بحجارة حتى يموت فتنزع الشرر من بينكم راكس بأم عيال الله يخليك الابن الضل دهوه هو راجع اللي بيت ابوه وهو راجع مرعوب واحدة من الحجات اللي هوها مستني ابلها بحسب الشريعة اللي الكاتب والفرسين وعفين وسمعين قصة وعزين يو كانوا مدخلك في قصة ويقولوا لدى يارجع يتراجم إن أموز بيقول لنا كده الوصياء بتقول لنا كده يتراجم وهو راجع لأبوه الابب نار كده فلوه خمش رعادد عشرين ويث كان لم يزل البعيدا رعاها ابوه فتحن ورقط وحن دا يو من خدب طريقة روما نسية ويصح يعني انه الابب من شدت الشوء اللي ابنه جري علي وانا موافع انه فعلن كنا عنده شوء كبير بس الاببكا بيجري عشن سبب بتيني كمان كم بيجر عشن يغطيه يغطي من اي ويث كان لما يزل بيجر رعاها ابوه فتحن ورقط ووقى على عونقه وقى على عونقه حرفين معنها رحوئا لي وديه لفضى في كتم قدس مدكررة إنه فعلن حاضنه إنه بس التعبيرها اللفضي معنها رحوئا لي رح غطه وكأنه نوع الابب لكتب صور هنه هو إنه لما تشيل من عليك ورأتين لما تشيل من عليك عمل برك زائفة لنتبت صور بها نفسك في حاجة أعظم اوها ضغطيك ابوك وسعيت حتى رعبك من الناموس يلو افتعا عند قبل حريبه كنت مرتاعد من الرب كأنه ربنا أنه زعلت اوه لما كان ده ردفع للشعب بتاعي إنه اولاديها خرقته من أرض مصريق ولمقوله من وصايا يترحبه إنه لما تقرى موعز على قبل درواتي اوه ردفع لك لا نتصاب أوهد بحيطة عن نت يحبيب مهوه عالف كويسة لنتم شقدهة وننتقب نضال بس عندك استعدتنا تقول اننا الابن نضال وننتقب نضال الناس والله يفضل الناس الذي بيجو كنا اسنا اشهر سمعة طلع الكنيس هو نكنيسة بوشين و لو حد بخدم فيكت معشابه وعرف كده كويس او اكتر او اشهر سمعة الناس جوة على فكر اجربر الناس ديت بيصوار حاجة لهم معيشينها عندك استعدتنا تكشف تشيل ورائة اتين وسعيتها يغطيك هو يسوع عام اصوري الله عام الاعدم وحوة سعيتها اميس من جلد عالى انا الى الخروف اللي هدب على شانهم يغطيهم بعد كده بيخلص القصة ويقول لان ابني هذا كنا مييتا فعاش دائبني تفهم غلط جزء من الموعاذا على الجبل جزء من وصايا وطبع نوعات عجامش وصايا لكنه بيش رحلنا البني الملكوشة كلومي بعمل الزي لكن جزء من لو انت اعتاخد وصايا من ربنا انك متعمل هاش بعيد عن الواصي انك تعملها بأربع ابوك ودلها يغيارك بجد دليخ لازي في فعلن في جميلة مشورة كدهة يمكن ينتوقع ناس كتير تتقال على الناس الموظفين دن تبني الشركة انت عزي تزع المن دن تبني الشركة انا نخب صراحة باني الملكوشة على النوم كد انت انت ودن تبني ملكوش فشتقل بأتفا روح الارسلية بتاع تكفش تقل وكتهد وعمل فلحقل بتاع بيك فكتدي تاخد حتى انتك كده من الخدمة وتتدي حتى تصحى على الخدمة على نهاب يحن نازم نخدم لحن نروح للناس عفكرة انت مشبني الشركة انت مشبني الملكوشة بمحن اده انت ايبني لابوك باني الملكوشة فعلن هم مجموعة ملوك بسينا الله نوع ابوهم ودلي بخلو مختلفين عن أي مؤسسة تانية ان اللي بيضل وصايا هنا انه الماسك التشريع في ادي هو ابوك فمن سيشتك عليك فلوغلت its okay ما تسهل شل وعزغ وانت ترعب منها اتخلت اتخلت مش متفاجئ من غلتتك ده اتفاجئ لو انت عملتها مش لأنت غلتت فيه فالن وعفقر بقصوار كدرب بنانفسي فبطمي امه يعمير مهو يعني يعني هودي انت كنت يعني اللي كان متوقع مننا كنت تتجيبها يعني وتخلص الدينية فبس دمش هيدعون للتكاسل انها مش ورال انه داء ابويا وان عايزب أشابه وانه داية خدني الاخر حاجة اختن بها محضرتكم فأبوك الذي يرى في الخفاء هو يوجازك اعتفقك كتير اوي في يعني اي ابوك اليرفة الخفاء هو يوجازك وعطت ارى كتير اوي وفي فر اهنا بين حكتين مهمين اوي فر اي بين الاجر ولموجازه لا بيجعا دل كتب و الفرسين المرأوني يقول انهم قد استطافه اجرهم خدوا الاجر بتاعهم الاجر هو الحاجة اللي بتخدها اللي منها شعى لقب الشغلان بتاعتك يعني اي اشتغل دكتور سنان باخد اجر فلوس دى اجر لكن المجازه نفعت فمع لان هي الحاجة اللي بتخدها اللي نتيجة اللي الشغل بتاعك يعني لو انا زكرت هنجح دي هندا مش اجر دي مجازه وضح الفر ابل اتنين فهو بيقول أبوك الذي يرفة الخفاء هو يوجازك نعيز فكر انه المجازه دى مش اجر ومش بيوع دينا بيني ملكوت على فكرة انترويت من ابن الشركة ويطبني الملكوت ربنا بها فلوس با اي و تعيش با امرتاح و تمش في لالى مش دل بيوع ايض و أبوك لكن بيوع ايض بمجازه حاجة لها علاقة باللنتة بتعملو وعشان اشح لك ديته لك قصة غيره عني انا انا باشتغل دكتور سنان فعيادة مع بابه دي العيادة بابه وانا اول مطخر اكتر حبا بابا خد لأودة في العيادة بتاعتو يعني كحركة وفرية يعني فخد وخد فخد تأودة كدهة الغيارة جمب بابا وكد واحدة من الحاجات الحل يعني انه العيانين اللي بحب بابا وكده بيقوله ابتدوه يقولي أنا لنهم ما ما عرفونيش خالص بسما عرفين بابا واثفين فيه فبي يقولي تعلق عندي فكونت في الأول بالزيتل ما حد ويبحد رغل كبير شوية كده في السن وعمل لسنان وبعكده يحسن وياني انبسط ومتوى جعش ويال اخره يروحي يقولي جميل ديات وجميلة كررت كزمرة ونكوش فام معنها كان يقولي بصحيح ابن ابوك ونكوت بحسة حانا وياني أنا حالكد جبت التايها يعني يعني ما ما أنا فهم ننعبن ابويا ما أنا امي يعني ابن ابوك يعني ما حالك لنعرفين واضكتور كارم وامير كارم يعني بديها يجد فا لكن بعد ويكده فيهمت امي يعني كلمو يتتل ما بيت حتى لو تألي تاني بيتفرح اوي عشان أنا بحب ببابا وبحسه نهو فعلا نعمين في شغل وفي المحد يقول هل هي بيتفرح ابن ابوك للشاباب يعني لمشفهمين اللفظة ديات حد مشفهم اللفظة ديات انت قلوك فهما انها أنا بس افشفهمها حاجة محبتة خوية اخوية سدال اللفظة ابن ابوك دي كل ما معنها انه انتفك من ببابك فيك نفس الصفات اللف ببابك يعني ببابك امين ما سوح اشوف نتأمين ببابك زوح فشوف نتأزوه وكان عايز فكر في ان ابوك الذي رفل خفائي وجزيك المجزيه نهو هتبأ ابن ابوك اتبأ شبه ابوك ودي معرفش لو هي بأتصفة ومجزيات فرحن ولا يمكن افرع اكتر والذباطني في شغل وزباط زروف وزباط جوستي و انته اتبأ ابن ابوك ودي حاجة احلى اوي انك اتبأه شبه اجمل حد وعظم حد انته اتبأ شبه اي الشخص الجميل دوه ومعرفش لو البك بتحرك وانتحس انه ان نفسي اللي يسوع بيقول انه لدينا صبق فعرفهم صبق فعنهم ليكونوا مشابعين صورة ابنه اللي بولز بيقولها صوري فرمية تمانية ان نفسي اكون شبه اخوية الكبير وشبه بباية اشن كده واحدة من حاجات لا تحصل انه ابقفر للناس اخفر لنظن وبناء كما نخفر نحن ايضا اعتب اجبير بجد اعتب اواسا بجد اعتب اتعرف تسامح الناس اعتب اتعرف ما يهمك شئ او اكتا حاجة صورتك ادام الناس اجد اللي هي جلك ويو اتترك بس هي جلك صورتك ادام ابوك

Podcast Summary

Key Points:

  1. التمييز بين التدين الوثني والتدين اليهودي
  2. يسوع ينتقد بشدة "المراؤون" (الممثلين) الذين يظهرون التدين بشكل شكلي، مستخدمًا كلمة "مراؤون" التي كانت تشير إلى ممثلي المسرح في ذلك الوقت.
  3. أسباب التدين الزائف تشمل الخوف على الهوية الاجتماعية، والشعور بالذنب، والرغبة في تحسين الصورة أمام الآخرين.
  4. الحل الذي يقدمه يسوع هو التركيز على العلاقة السرية مع الله ("أبوك الذي يرى في الخفاء")، وعدم الاهتمام بمظاهر التدين أمام الناس.
  5. الصلاة النموذجية "أبانا الذي في السموات" تُقدَّم كبديل عن الصلوات الطويلة المكررة، مع التأكيد على طلب مشيئة الله قبل احتياجاتنا الشخصية.
  6. الأمثلة الحديثة للتدين الزائف تشمل الانشغال بقضايا بعيدة (مثل تغير المناخ أو الحروب) مع إهمال المسؤوليات القريبة، والتباهي بأعمال صغيرة (مثل ترك التدخين) بينما تُرتكب خطايا أكبر.

Summary:

يتناول هذا المقطع تحليلًا معمقًا لظاهرة التدين الزائف أو الشكلي في المجتمع، مستندًا إلى تعاليم يسوع في الموعظة على الجبل (إنجيل متى 6). يميز المتحدث بين نوعين من التدين: التدين الوثني الذي يعتمد على تكرار الكلام والطقوس لاسترضاء آلهة متعددة، والتدين اليهودي الذي يمارس الأعمال الصالحة (كالصدقة والصلاة والصوم) بهدف إظهارها للناس ونيل مديحهم. يسوع ينتقد هذا النوع الثاني بشدة، واصفًا أصحابه بـ"المراؤون" (الممثلين)، ويقدم بديلًا جذريًا: ممارسة العبادة في الخفاء أمام الله الذي يرى ما لا يراه الناس.

كما يقدم الصلاة النموذجية "أبانا" التي تركز على طلب مشيئة الله أولًا ثم الاحتياجات اليومية، وتؤكد على المغفرة المتبادلة. ينتقل المتحدث بعدها إلى تحليل الأسباب النفسية والاجتماعية للتدين الزائف، مثل الخوف على الهوية الاجتماعية، والشعور بالذنب الذي يدفع الناس للتقرب من الله بأعمال شكلية، والرغبة في تحسين الصورة أمام الآخرين. ويستشهد بأمثلة معاصرة من الكنيسة والمجتمع، مثل التباهي بترك التدخين أو الانشغال بقضايا بعيدة عن المسؤوليات القريبة، مشيرًا إلى أن هذه السلوكيات تؤدي إلى "رعب من الله" ووسواس قهري ديني، بدلًا من علاقة حقيقية مبنية على المحبة والثقة.

الخلاصة أن التدين الحقيقي يبدأ من الداخل، من علاقة سرية مع الله، وليس من المظاهر الخارجية.

FAQs

التدين الوثني يعتمد على تكرار الكلام باطلاً لاسترضاء آلهة متعددة، بينما التدين اليهودي يستخدم الأعمال الدينية مثل الصدقة والصلاة والصوم لمدح الناس والظهور أمامهم، وكلاهما بعيد عن جوهر الإيمان الحقيقي.

المراؤون هم الممثلون في المسارح الرومانية، واستخدمها يسوع لوصف المتدينين الذين يظهرون التقوى أمام الناس بينما قلوبهم فارغة، ويريدون مدح الناس بدلاً من الله.

علم يسوع أن الصلاة تكون في الخفاء لله الذي يرى في الخفاء، وليس في المجامع وأزقة الشوارع لكي يراهم الناس، وأعطى نموذج الصلاة الربانية 'أبانا الذي في السموات' مع التركيز على طلب مشيئة الله وليس مشيئة الإنسان.

من الأسباب الرئيسية الخوف على الهوية والرغبة في الظهور أمام المجتمع المتدين، والشعور بالذنب الذي يدفع الإنسان إلى أعمال بر زائفة لتغطية خطاياه، وأحياناً يكون سببه محاولة إرضاء الجمهور الوهمي في الذهن.

يؤدي إلى رعب من الله بدلاً من محبته، حيث يشعر الإنسان بالخوف من كشف عيوبه، ويحاول أن يسترها بأعمال بر ظاهرية، لكن الله يرى القلب الحقيقي، ويبقى الشعور بالذنب والخطية دون حل حقيقي.

الصلاة الوثنية تعتمد على كثرة الكلام والتكرار لاسترضاء الآلهة، بينما الصلاة المسيحية تثق أن الله يعلم احتياجاتنا قبل أن نسأله، وتركز على طلب مشيئته وليس مجرد طلب الأشياء.

Chat with AI

Loading...

Pro features

Go deeper with this episode

Unlock creator-grade tools that turn any transcript into show notes and subtitle files.